نتائج البحث عن
«أن أبا هريرة توضأ فغسل الرفغين ، فقيل له : ما تريد بهذا ؟ قال : أريد أحسن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي هُرَيرةَ أنَّ رَجُلًا أتاه تاجِرٌ فقال: إنَّ لي على هذا دَينًا، فقال للآخَرِ: ما تقولُ؟ قال: صَدَق. قال: فاقْضِه. قال: إنِّي مُعسِرٌ. فقال للآخَرِ: ما تُريدُ؟ قال: أريدُ أن تحبِسَه. فقال: هل له مالٌ. قال: لا أعلَمُه. قال: فما تُريدُ؟ قال: أريدُ أن تحبِسَه. فقال: لا، ولكِنْ يطلُبُ لك ولنَفْسِه ولعيالِه. قال غالِبٌ: وشَهِدْتُ الحَسَنَ قضى بمِثْلِ ذلك. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ منَ الخَلاءِ، فطعِمَ، فقيلَ لَهُ: ألا توضَّأُ؟ فقالَ: إنِّي لا أريدُ أن أصلِّيَ فأتوضَّأَ .
كانَ رجلٌ من أصحابه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الأنصارِ يُكْنى ( أبا معلَّقٍ ) ، وَكانَ تاجرًا ، يتَّجرُ بمالٍ لَهُ ولغيرِهِ ، يُضرَبُ بِهِ في الآفاقِ ، وَكانَ ناسِكًا ورعًا ، فخرجَ مرَّةً ، فلقيَهُ لصٌّ مقنَّعٌ في السِّلاحِ ، فقالَ لَهُ : ضع ما معَكَ فإنِّي قاتلُكَ قالَ : ما تريدُ إلى دمي ؟ شأنَكَ بالمالِ قالَ : أمَّا المالُ فلي ، ولستُ أريدُ إلَّا دمَكَ قالَ : أمَّا إذا أبيتَ ، فذرني أصلِّي أربعَ رَكَعاتٍ قالَ : صلِّ ما بدا لَكَ فتوضَّأَ ، ثمَّ صلَّى أربعَ رَكَعاتٍ ، فَكانَ من دعائِهِ في آخرِ سجدةٍ أن قالَ : يا ودودُ ، يا ذا العرشِ المجيدِ ، يا فعَّالُ لما تريدُ ، أسألُكَ بعزِّكَ الَّذي لا يرامُ ، ومُلْكِكَ الَّذي لا يضامُ ، وبنورِكَ الَّذي ملأَ أركانَ عرشِكَ ، أن تَكْفيَني شرَّ هذا اللِّصِّ ، يا مغيثُ أغثني ثلاثَ مرَّاتٍ فإذا هو بفارسٍ قد أقبلَ بيدِهِ حربةٍ واضعُها بينَ أذَنَيْ فرسِهِ ، فلمَّا بَصرَ بِهِ اللِّصُّ أقبلَ نحوَهُ فطعنَهُ فقتلَهُ ، ثمَّ أقبلَ إليهِ ، فقالَ : قُم ، قالَ : من أنتَ بأبي أنتَ وأمِّي ، فقد أغاثَني اللَّهُ بِكَ اليومَ ؟ قالَ : أَنا ملَكٌ منَ السَّماءِ الرَّابعةِ ، دعوتَ بدعائِكَ الأوَّلِ ، فسَمِعْتُ لأبوابِ السَّماءِ قعقعةً ، ثمَّ دعوتَ بدعائِكَ الثَّاني ، فسَمِعْتُ لأَهْلِ السَّماءِ ضجَّةً ، ثمَّ دعوتَ بدعائِكَ الثَّالثِ ، فقيلَ لي : دعاءُ مَكْروبٍ ، فسألتُ اللَّهَ أن يوليَني قتلَهُ قالَ أنَسٌ : فاعلم أنَّهُ من توضَّأَ ، وصلَّى أربعَ رَكَعاتٍ ، ودعا بِهَذا الدُّعاءِ ، استجيبَ لَهُ ، مَكْروبا كانَ ، أو غيرُ مَكْروبٍ .
كان رجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الأنصارِ يُكنَى أبا مُعلَّقٍ، وكان تاجِرًا يتَّجِرُ بمالٍ له ولغيرِه يَضرِبُ به الآفاقَ، وكان ناسِكًا ورِعًا، فخرَجَ مرَّةً فلَقِيَه لصٌّ مُقنَّعٌ بالسِّلاحِ، فقال له: ما معك؟ فإنِّي قاتِلُك، قال: فما تُريدُ إلى دَمي؟ فشأنَك والمالَ، قال: أمَّا المالُ فلا، ولستُ أُريدُ إلَّا دمَك، قال: أمَا إذا أبيتَ فذَرْني أُصلِّي أربعَ ركَعاتٍ، قال: صَلِّ ما بدَا لك، فتَوضَّأَ ثُمَّ صلَّى أربَعَ ركَعاتٍ، وكان مِن دُعائِه في آخِرِ سَجْدةٍ أنْ قال: (يا ودودُ، يا ذا العَرشِ المجيدِ، يا فعَّالُ لِمَا تُريدُ، أسألُك بعِزِّك الَّذي لا يُرامُ، وبمُلكِك الَّذي لا يُضامُ، وبنُورِكَ الَّذي ملأَ أركانَ عَرشِكَ، أنْ تَكفِيَني شرَّ هذا اللِّصِّ، يا مُغيثُ أغِثْنِي، يا مُغيثُ أغِثْنِي، يا مُغيثُ أغِثْنِي)، فإذا هو بفارِسٍ أقْبَلَ بيدِه حَرْبةٌ، قدْ وضَعَها بيْنَ أُذني فَرسِه، فلمَّا بصُر باللِّصِّ أقْبَلَ نَحوَه فطَعَنه فقَتَله، ثُمَّ أقْبَلَ إليه فقال: قُمْ، فقال: مَن أنتَ بأبي أنتَ وأُمِّي؛ فقدْ أغاثَني اللهُ بكَ اليومَ؟ فقال: أنا مَلَكٌ مِن أهلِ السَّماءِ الرَّابعةِ؛ دَعوتَ بدُعائِك، فسُمِعتْ لأبوابِ السَّماءِ قَعْقَعةٌ، ثُمَّ دَعوتَ بدُعائِك الثَّاني فسُمِعتْ لأهلِ السَّماءِ ضَجَّةٌ، ثُمَّ دَعوتَ بدُعائِك الثَّالثِ فقيل: دُعاءُ مَكروبٍ، فسألتُ اللهَ أنْ يُوليني قتْلَه. قال الحسَنُ: فمَن تَوضَّأَ وصلَّى أرْبَعَ رَكَعاتٍ ودعَا بهذا الدُّعاءِ، استُجيبَ له مَكروبًا كان أو غيرَ مَكروبٍ). .
مَن تَوَضَّأ فغَسَلَ كَفَّيْه... إلى أنْ قال: ثمَّ قال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، قبلَ أنْ يَتكَلَّمَ، غُفِرَ له ما بينَ الوُضوءينِ. .
أنَّه مَرَّ عليه وهو يَرعى غَنَمًا له، فقال له أبو هُرَيرةَ: إلى أينَ تُريدُ؟ قال: أُريدُ غَنَمًا لي. قال: امسَحْ رُغامَها، وأَطِبْ مَراحَها، وصَلِّ في حاشيةِ مَراحِها؛ فإنَّها مِن دَوابِّ الجَنةِ، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ ذلك. .
أنه رأى أبا هريرةَ بالَ قائمًا وعليه موردتانِ ، فدعا بماءٍ فغسَل ما هُنالك .
من توضَّأَ فغَسلَ كفَّيهِ ثلاثًا الحديثَ إلى أن قال ثمَّ قالَ : أشهدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه قبلَ أن يتَكلَّمَ غُفرَ لَه ما بينَ الوضوءينِ .
قال أبو ثُمامةَ: لَقِيَني كَعبٌ، وأنا بالبَلاطِ، وقد شبَّكْتُ بيْنَ أصابِعي، فقال: أين تُريدُ؟ فقُلْتُ: أُريدُ المسجِدَ، فقال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: إذا توضَّأَ أحَدُكم وخرَجَ يُريدُ المسجِدَ، فهو في صلاةٍ ما لم يُشَبِّكْ بيْنَ أصابِعِه. .
يا أبا ذرٍّ ما أُحِبُّ أن لي أحُدًا ذهبًا و فضةً ، أنفقُه في سبيل اللهِ ، أموت يومَ أموت أدَعُ منه قيراطًا قلتُ : يا رسولَ اللهِ قنطارًا ؟ قال : يا أبا ذرٍّ ، أذْهبُ إلى الأقَلِّ و تذهبُ إلى الأكثرِ ، أريد الآخرةَ ، و تريدُ الدنيا ! ؟ قيراطًا . فأعادها عليَّ ثلاثَ مراتٍ .
من توضَّأ فغسل كفَّيْه ثلاثًا – ووصف الوضوءَ – ثمَّ قال : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه قبل أن يتكلَّمَ غُفِر له ما بين الوضوَءْين .
أنَّ أبا هُرَيرةَ حين حضَرتْه الوفاةُ جعَلَ يبكي، فقيل له: ما يُبكيكَ؟ قال: قِلَّةُ الزادِ، وشِدَّةُ المفازةِ، وأنا على عَقَبةِ هُبوطٍ، إمَّا إلى جنَّةٍ، أو إلى نارٍ، فما أدري إلى أيِّهما أصيرُ. .
إذا صلَّى أحدُكُم رَكْعَتيِ الفَجرِ، فليضطجِع على يَمينِهِ، فقالَ لَهُ مروانُ بنُ الحَكَمِ: أما يَكْفي أحدَنا مَمشاهُ إلى المسجدِ حتَّى يضطجعَ قالَ: فبلغَ ذلِكَ ابنَ عمرَ، فقالَ: أَكْثرَ أبو هُرَيْرةَ، فقيلَ لَهُ: هل تنكِرُ مِمَّا يقولُ شيئًا قالَ: لا، ولَكِنَّهُ اجترأَ، وجَبُنَّا، فبلغَ ذلِكَ أبا هُرَيْرةَ، فقالَ: ما ذنبي إن كنتُ حَفِظْتُ ونَسوا .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: مَنِ اتَّخَذَ -أو قال: اقتَنى- كَلْبًا ليس بضَارٍ، ولا كَلْبَ ماشِيَةٍ، نَقَصَ من أجْرِه كُلَّ يَومٍ قِيراطانِ، فقيل له: إنَّ أبا هُرَيرَةَ يقولُ: وكَلْبَ حَرْثٍ؟ فقال: [إنَّ لأبي هُرَيرَةَ حَرثًا]. .
"مَن تَوَضَّأَ فغَسَلَ كَفَّيه ثَلاثًا"، ووَصَفَ الوُضوءَ كلَّه ثَلاثًا ثَلاثًا، قالَ فيه: "ومَسَحَ برأسِه ثَلاثًا، ثُمَّ قالَ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه قَبْلَ أن يَتَكلَّمَ، غُفِرَ له ما بَيْنَ الوُضوءَينِ". .
لا مزيد من النتائج