نتائج البحث عن
«أن أبا هريرة رضي الله عنه قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ»· 16 نتيجة
الترتيب:
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حلقةٍ من أصحابِه ، إذ قال : ليصلِّينَّ معكم غدا رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ . قال أبو هريرةَ : فطمِعتُ أن أكونَ أنا ذلك الرَّجلَ ، فغدوْتُ فصلَّيتُ خلف النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقمتُ في المسجدِ حتَّى انصرف النَّاسُ وبقيتُ وهو ، فبينا نحن عنده إذ أقبل رجلٌ أسودُ متَّزرٌ بخرقةٍ ، مرْتدٍ برُقعةٍ ، فجاء حتَّى وضع يدَه في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : يا نبيَّ اللهِ ! ادْعُ اللهَ لي . فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له بالشَّهادةِ ، وإنَّا لنجدُ منه ريحَ المسكِ الأذفرِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أهو هو ؟ قال : نعم . إنَّه لمملوكٌ لبني فلانٍ ، قلتُ : أفلا تشتريه فتعتقَه يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : وأنَّى لي ذلك إن كان اللهُ تعالَى يريدُ أن يجعلَه من ملوكِ الجنَّةِ ، يا أبا هريرةَ ! إنَّ لأهلِ الجنَّةِ ملوكًا وسادةً ، وإنَّ هذا الأسودَ أصبح من ملوكِ الجنَّةِ وسادتِهم ، يا أبا هريرةَ ! إنَّ اللهَ تعالَى يحبُّ من خلقِه الأصفياءَ الأخفياءَ الأبرياءَ الشَّعثةَ رؤوسُهم ، المُغْبرَّةَ وجوهُهم ، الخمِصةَ بطونُهم إلَّا من كسبِ الحلالِ ، الَّذين إذا استأذنوا على الأمراءِ لم يُؤذنْ لهم ، وإن خطبوا المتنعِّماتِ لم يُنكحوا ، وإن غابوا لم يُفتقدوا ، وإن حضروا لم يُدعَوْا ، وإن طلعوا لم يُفرحْ بطلعتِهم ، وإن مرِضوا لم يُعادوا ، وإن ماتوا لم يُشهدوا . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! كيف لنا برجلٍ منهم ؟ قال : ذاك أُويسٌ القَرنيُّ . قالوا : وما أُويسٌ القَرنيُّ ؟ قال : أشهلُ ذو صهوبةٍ ، بعيد ما بين المنكِبَيْن ، معتدلُ القامةِ ، آدمُ شديدُ الأدمةِ ، ضاربٌ بذقنِه إلى صدرِه ، رامٍ بذقنِه موضعَ سجودِه ، واضعٌ يمينَه على شمالِه ، يتلو القرآنَ يبكي على نفسِه ، ذو طِمرَيْن لا يُؤبَهُ له ، مُتَّزِرٌ بإزارِ صوفٍ ، ورداءِ صوفٍ ، مجهولٌ في أهلِ الأرضِ معروفٌ في أهلِ السَّماءِ ، لو أقسم على اللهِ لأبرَّ قسمَه ، ألا وإنَّ تحت منكبِه الأيسرِ لمعةً بيضاءَ ، ألا وإنَّه إذا كان يومُ القيامةِ قيل للعبادِ : ادخلوا الجنَّةَ ، ويُقالُ لأويسٍ : قفْ فاشفعْ . فيشفعُ اللهُ عزَّ وجلَّ في مثلِ عددِ ربيعةَ ومُضَرَ ، يا عمرُ ! ويا عليُّ ! إذا أنتما لقيتماه فاطلُبا إليه أن يستغفرَ لكما يغفرِ اللهُ تعالَى لكما . قال : فمكثا يطلُبانه عشرَ سنين لا يقدِران عليه ، فلمَّا كان في آخرِ سنةٍ الَّتي هلك فيها عمرُ في ذلك العامِ قام على أبي قُبَيسٍ فنادَى بأعلَى صوتِه : يا أهلَ الحجيجِ من أهلِ اليمنِ ! أفيكم أُويسٌ من مُرادٍ ؟ فقام شيخٌ كبيرٌ طويلُ اللِّحيةِ فقال : إنَّا لا ندري ما أويسٌ ؟ ولكنَّ ابنَ أخٍ لي يُقالُ له : أُويسٌ ، وهو أخملُ ذِكْرًا ، وأقلُّ مالًا ، وأهونُ أمرًا من أن نرفعَه إليك ، وإنَّه ليرعَى إبلَنا ، حقيرٌ بين أظهُرِنا ، فعمَّى عليه عمرُ كأنَّه لا يريدُه ، قال : أين ابنُ أخيك هذا ، أبحرَمِنا هو ؟ قال : نعم . قال : وأين يُصابُ ؟ قال : بأراكِ عرفاتٍ ، قال : فركِب عمرُ وعليٌّ سِراعًا إلى عرفاتٍ فإذا هو قائمٌ يُصلِّي إلى شجرةٍ والإبلُ حوله ترعَى ، فشدَّا حمارَيْهما ثمَّ أقبلا إليه ، فقالا : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ ، فخفَّف أُويسٌ الصَّلاةَ ثمَّ قال : السَّلامُ عليكما ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، قالا : من الرَّجلُ ؟ قال : راعي إبلٍ وأجيرُ قومٍ ، قالا : لسنا نسألُك عن الرِّعايةِ ولا الإجارةِ ؛ ما اسمُك ؟ قال : عبدُ اللهِ ، قالا : قد علِمنا أنَّ أهلَ السَّماواتِ والأرضِ كلُّهم عبيدُ اللهِ ، فما اسمُك الَّذي سمَّتك أمُّك ؟ قال : يا هذان ! ما تريدان إليَّ ؟ قالا : وصف لنا محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُويسًا القَرنيَّ ، فقد عرَّفنا الصُّهوبةَ والشُّهولةَ ، وأخبرنا أن تحت منكبِك الأيسرِ لمعةً بيضاءَ فأوضِحْها لنا ، فإن كان بك فأنت هو . فأوضح منكبَه فإذا اللَّمعةُ ، فابتدراه يُقبِّلانه ، قالا : نشهدُ أنَّك أُويسٌ القَرنيُّ ، فاستغفِرْ لنا يغفرِ اللهُ لك ، قال : ما أخصُّ باستغفاري نفسي ولا أحدًا من ولدِ آدمَ ، ولكنَّه من في البرِّ والبحرِ ، في المؤمنين والمؤمناتِ ، والمسلمين والمسلماتِ ، يا هذان ! قد أشهر اللهُ لكما حالي وعرَّفكما أمري فمن أنتما ؟ قال عليٌّ رضِي اللهُ عنه : أمَّا هذا فعمرُ أميرُ المؤمنين ، وأمَّا أنا فعليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فاستوَى أُويسٌ قائمًا وقال : السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، وأنت يا بنَ أبي طالبٍ ، فجزاكما اللهُ من هذه الأمَّةِ خيرًا ، قال : وأنت جزاك اللهُ من نفسِك خيرًا ، فقال له عمرُ : مكانَك يرحمْك اللهُ حتَّى أدخلَ مكَّةَ فآتيك بنفقةٍ من عطائي ، وفضلَ كسوةٍ من ثيابي ، هذا المكانُ ميعادُ بيني وبينك ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! لا ميعادَ بيني وبينك ، لا أراك بعد اليومِ تعرفُني ، ما أصنعُ بالنَّفقةِ ؟ ما أصنعُ بالكسوةِ ؟ أما ترَى أن نعلَيَّ مخصوفتان متَى تُراني أبليهما ؟ أما تراني أنِّي قد أخذتُ من رعايتي أربعةَ دراهمَ ، متى تُراني آكلُها ؟ يا أميرَ المؤمنين ! إنَّ بين يدي ويدِك عقبةً كئودًا لا يجاوزُها إلَّا ضامرٌ مُخفٌّ مهزولٌ ، فأخِفَّ يرحمْك اللهُ . فلمَّا سمِع عمرُ ذلك من كلامِه ضرب بدِرَّتِه الأرضَ ، ثمَّ نادَى بأعلَى صوتِه : ألا ليت أنَّ أمَّ عمرَ لم تلدْه ، يا ليتها كانت عاقرًا لم تعالِجْ حملَها ، ألا من يأخذُها بما فيها ؟ ثمَّ قال : يا أميرَ المؤمنين ! خذْ أنت ها هنا حتَّى آخذَ أنا ها هنا ، فولَّى عمرُ ناحيةَ مكَّةَ وساق أُويسٌ إبلَه فوافَى القومَ إبلَهم ، وخلَّى عن الرِّعايةِ وأقبل على العبادةِ حتَّى لحِق باللهِ عزَّ وجلَّ
عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللهُ عنه ، قال : بينما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نتذاكرُ ما يكون إذ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا سمعتُم بجبلٍ زال عن مكانِه فصدِّقوا ؛ وإذا سمعتُم برجُلٍ زال عن خُلُقِه فلا تُصدِّقوا ، فإنه يصيرُ إلى ما جُبِلَ إليه .
بينما نحنُ عند عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه قُعودٌ؛ إذ جاءه إنسانٌ، فقال: إنَّ فُلانًا يقرَأُ عليكَ السلامَ، لرجُلٍ من أهلِ الشامِ، قال ابنُ عُمَرَ: إنَّه بلَغني أنَّه قد أحدَثَ حدَثًا، فإنْ كان كذلك، فلا تقرَأْ عليه منِّي السلامَ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يكونُ في أُمَّتي مَسْخٌ وخَسْفٌ، وهو في الزَّنْدقةِ والقَدَريَّةِ. .
حديثُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ، قال: بَينَما نحن جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَينَما أنا نائِمٌ رأَيتُني في الجنَّةِ، فإذا امرأةٌ توضَّأُ إلى جانِبِ قصرٍ، فقلْتُ: لمَن هذا؟ قالوا: هذا لعُمرَ، فذكرْتُ غَيرتَه فولَّيتُ مُدبِرًا...، الحديث. .
بينما نحنُ حولَ حذيفةَ إذ قال : كيف أنتم لو قد خرج أهلُ بيتِ نبيِّكم فرقتيْنِ يضربُ بعضهم وجوهَ بعضٍ بالسيفِ ؟ فقلنا : يا أبا عبدِ اللهِ إنَّ ذلك لكائنٌ ؟ قال : إي والذي بعث محمدًا بالحقِّ ، فقلتُ لهُ : فما أصنعُ ؟ قال : انظروا إلى الفرقَةِ التي تدعو إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فالزَمُوها .
بينما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ أخبِرْنا عن ثيابِ الجنَّةِ أخلْقٌ تُخلَقُ أم نسيجٌ تُنسَجُ . . . الحديثُ .
بينما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جلوسًا ، إذ مرَّ عثمانُ بنُ عفَّانٍ مُرجَّلًا ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لَتَخرُجَنَّ فتنةٌ من تحتِ قدَمَيَّ أو من بين رِجليَّ هذا ، هذا يومئذٍ ومن اتَّبعَه على الهُدى .
كنت عند ابن عمر رضي الله عنهما ، فسئل عن أكل القنفذ فتلا ? قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما ? الآية ، قال شيخ عنده : سمعت أبًا هريرة رضي الله عنه يقول : ذكر عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : خبيثة من الخبًائث ، فقال ابن عمر رضي الله عنهما : إن كان قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم هذا فهو كما قال
كُنَّا معسْكِرِينَ مع مُعاويةَ بعدَ قتْلِ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنهُ فقامَ كعْبُ بنُ مُرَّةَ البهْزِيِّ فقال لوْلا شيءٌ سمِعتُهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قُمتُ من هذا المقامِ فلَمَّا سمِعَ بِذكرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجلَسَ الناسَ فقال بيْنما نحن عند رسولِ اللهِ إذْ مَرَّ عُثمانُ بنُ عفَّانَ عليه مُرَجِّلًا قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لتَخرُجَنَّ فتنةٌ من تحتِ قدَمَيْ أوْ من بينِ رِجْلَيْ هذا يومَئِذٍ ومَنِ اتَّبَعَهُ على الهُدَى قال فقامَ ابنُ حَوَالةَ الأزْدِيِّ من عِندِ المنْبَرِ فقال إنَّكَ لَصاحِبُ هذا قال نعَمْ قال واللهِ إنِّي لَحَاضِرٌ ذلِكَ المجلِسِ ولوْ علِمتُ أنَّ لِي في الجيْشِ مُصدِّقًا كُنتُ أوَّلَ مُتكلِّمٍ بِهِ .
بَينَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نتَذاكَرُ ما يكونُ، إذْ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا سَمِعْتُم بجَبلٍ زالَ عن مكانِه، فصَدِّقوا، وإذا سمِعْتُم برجُلٍ تغَيَّر عن خُلُقِه، فلا تُصَدِّقوا به، وإنَّه يصيرُ إلى ما جُبِلَ عليهِ. .
بينما نحنُ جلوسُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ طلَعَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللهِ : أخبرني عنِ الإسلامِ فقالَ أن تشهدَ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ ، وتقيمَ الصَّلاةَ ، وتؤتيَ الزَّكاةَ ، وتصومَ رمضانَ ، وتحجَّ ، وتعتَمِرَ .. الحديثَ .
بينَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم نتذاكرُ ما يكونُ إذْ قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إذا سمعتُمْ بجبلٍ زالَ عنْ مكانِهِ فصدِّقوا ، وإذا سمعتُمْ برجلٍ تغيَّرَ عنْ خُلقِهِ فلا تُصدقوا بهِ ، وإنهُ يصيرُ إلى ما جُبِلَ عليهِ .
عَن أبي عبدِ الرَّحمنِ الجهَنيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: بينَما نَحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ طلعَ راكِبانِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كِنديَّانِ مَذحجيَّانِ حتَّى إذا أتَيا فإذا رجُلانِ مِن بَني مَذحِجٍ فجاءَ أحدُهُما إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليُبايعَهُ فأخذَ بيدِهِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ مَن آمنَ بِكَ وصدَّقَكَ واتَّبعَكَ ورآكَ ماذا لَهُ فقالَ طوبى لَهُ فمَسحَ على يدِهِ ثمَّ انصرفَ وجاءَ الآخرُ فأخذَ بيدِهِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ مَن آمنَ بِكَ وصدَّقَكَ واتَّبعَكَ ولم يرَكَ ماذا لَهُ قالَ طوبَى لَهُ ثمَّ طوبى لَهُ .
بينما نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءه عليٌّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ – بما معنى الحديث- فشكا إلى النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من تفلُّتِ القرآنِ من صدرِه، فأرشدَه النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأن يقومَ ليلةَ الجمعةِ إن استطاعَ في ثلثِ اللَّيلِ الأخيرِ ويدعو فيها بدعاءٍ طويلٍ جدًّا، ففعلَه عليٌّ خمسٌ أو سبع جمعٍ ثمَّ أتى إلى النبيِّ عليهِ السَّلامُ فقال: لقد استرجعتُ ما حفِظتُ من القرآنِ وما حفظتُ من سنَّةِ المصطفى عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ .
عَن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: نَعى لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّجاشيَّ صاحِبَ الحَبَشةِ، يَومَ الذي ماتَ فيه، فقال: استَغفِروا لأخيكُم. وعَنِ ابنِ شِهابٍ، قال: حدَّثَني سَعيدُ بنُ المُسَيِّبِ: أنَّ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفَّ بهم بالمُصَلَّى، فكَبَّرَ عليه أربَعًا. .
بينما نحنُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أقبلتِ امرأةٌ عريانةُ فقامَ إليْها رجلٌ فاعتنقَها فواراها وتغيَّرَ وجْهُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ الرَّجلُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي زوجُها قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللَّهَ كتبَ الغيرةَ على النِّساءِ والجِهادَ على الرجالِ فمن صبرَ منْهنَّ احتسابًا كانَ لَها أجرُ شَهيدٍ. .
لا مزيد من النتائج