نتائج البحث عن
«أن أبا هريرة رضي الله عنه - حين حضرته الوفاة - قال : أسرعوا بي ، فإن رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا حَضَرَتهُ الوفاةُ، قال: أيُّ يَومٍ هذا؟ قالوا: يَومُ الِاثنَينِ. قال: فإن مِتُّ مِن لَيلَتي فلا تَنتَظِروا بي الغَدَ، فإنَّ أحَبَّ الأيَّامِ واللَّيالي إلَيَّ أقرَبُها مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمَّا حَضرتهُ الوفاةُ قالَ : أيُّ يومٍ هذا ؟ قالوا : يومُ الاثنينِ . قالَ : فإن متُّ من ليلتي ، فلا تنتظروا بي الغدَ ، فإنَّ أحبَّ الأيَّامِ واللَّيالي إليَّ أقربُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
إنَّ أبا بَكْرٍ لما حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ قال أَيُّ يومٍ هذَا قالوا يومَ الاثْنَيْنِ قال فَإِنْ مِتُّ من لَيْلَتِي فَلَا تَنْتَظِرُوا بِيَ الغَدَ فَإِنَّ أحَبَّ الأَيَّامِ واللَّيالِيَ إِلَيَّ أقربُها مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
إنَّ أبا بَكْرٍ لمَّا حضَرتْه الوفاةُ، قال: أيُّ يومٍ هذا؟ قالوا: يومُ الاثنينِ. قال: فإنْ مُتُّ مِن لَيْلَتي، فلا تَنتظِروا بي الغدَ؛ فإنَّ أحَبَّ الأيَّامِ والليالي إليَّ أقرَبُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
سمعتُ أبا الدرداءِ رضي الله عنه حين حضرته الوفاةُ قال: أُحدثُكم حديثًا سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: اعبدِ اللهَ كأنَّك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، واعددْ نفسَك في الموتى وإياك ودعوةَ المظلومِ فإنها تُستجابُ، ومن استطاع منكم أن يشهدَ الصلاتين: العشاءَ والصبحَ – ولو حبوًا – فليفعلْ. .
أنَّ أبا هُرَيرةَ حين حضَرتْه الوفاةُ جعَلَ يبكي، فقيل له: ما يُبكيكَ؟ قال: قِلَّةُ الزادِ، وشِدَّةُ المفازةِ، وأنا على عَقَبةِ هُبوطٍ، إمَّا إلى جنَّةٍ، أو إلى نارٍ، فما أدري إلى أيِّهما أصيرُ. .
لمَّا حضَرَ أبا هُرَيرةَ المَوتُ قال: لا تَتبَعوني بمِجمَرٍ، وأسرِعوا بي؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ المُؤمِنَ إذا وضِعَ على سَريرِهِ قال: أسرِعوا بي، وإذا وضِعَ الكافِرُ على سَريرِهِ قال: وَيْلاهُ، أين تَذهَبون بي؟ .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حينَ حضَرَتْه الوَفاةُ قالَ: في كم كفَّنْتمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقلْتُ: «في ثَلاثةِ أثْوابٍ بِيضٍ يَمانيَةٍ جُدُدٍ، ليس فيها قَميصٌ، ولا عِمامةٌ»، قالَ: «اغْسِلوا ثَوْبي هذا، وفيه رَدْعُ زَعْفَرانٍ ومِشْقٌ، فاجْعَلوه معَ ثَوبَينِ جَديدَينِ»، فقلْتُ: إنَّه خَلَقٌ، فقالَ: «الحيُّ أحقُّ بالجَديدِ منَ الميِّتِ؛ إنَّه للمِهْلِ». .
حَديثُ: أنَّ أبا بَكرٍ لَمَّا حضَرَتْه الوَفاةُ قال لها: اغسِلي ثَوْبَيَّ هَذَينِ... الحديث. .
أنَّ أبا مالِكٍ الأشعريَّ لمَّا حضرتْهُ الوفاةُ قالَ: يا سامِعَ الأشعريِّينَ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم يقولُ: حُلوةُ الدُّنيا مُرَّةُ الآخرةِ ومُرَّةُ الدُّنيا حلوةُ الآخرةِ .
عن أبي بُرْدةَ قال: أوصى أبو موسى حينَ حضَرَتْه الوَفاةُ: فلا تَتْبَعوني بمِجْمَرٍ، قالوا: أوَسَمِعتَ فيه شيئًا؟ قال: نَعَمْ، مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: أخبرني من شهدَ معاذًا حينَ حضرتْه الوفاةُ يقولُ : سمعتُ من رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ حديثًا لم يمنعني أن أحدثكموه إلا مخافةَ أن تتَكلوا . . . فذكرَه .
كانت عامة وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين حضرته الوفاة وتغرغر بنفسه الصلاة وما ملكت أيمانكم
كانَت عامَّةُ وصيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ حضَرتهُ الوفاةُ وَهوَ يُغَرْغرُ بنفسِهِ الصَّلاةَ وما ملَكَت أيمانُكُم .
أنَّ رجلًا من المسلمين حضرتْهُ الوفاةُ بدَقوقَا قال فحضرتْهُ الوفاةُ ولم يجِدْ أحدًا من المسلِمين يُشهِدُه على وصيَّتِهِ فأشهَدَ رَجُلَينِ مِن أهلِ الكِتابِ قال فقدِما الكوفةَ فأتَيا الأشعَريَّ يَعني أبا موسَى الأشعريَّ رضيَ اللهُ عنهُ فأخبَراه وقدِما بتركَتِه ووَصيَّتِهِ فقال الأشعريُّ هذا أمرٌ لَم يكُن بعدَ الَّذي كانَ في عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال فأحلَفَهُما بعدَ العَصرِ باللهِ ما خانا ولا كذَبا ولا بدَّلا ولا كتَما ولا غيَّرا وإنَّها لوصيَّةُ الرَّجلِ وترِكَتُه قال فأمضَى شهادَتَهُما .
لا مزيد من النتائج