نتائج البحث عن
«أن أبا هريرة كان بالبحرين مع العلاء بن الحضرمي ، فسأله رجل من عبد القيس طلق»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما فرغ خالد بن الوليد من اليمامة بعث العلاء بن الحضرمي إلى البحرين وكان العلاء هو الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المنذر بن ساوى العبدي فأسلم المنذر فأقام العلاء بها أميرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وارتدت ربيعة بالبحرين فيمن ارتد من العرب إلا الجارود بن عمرو فإنه ثبت على الإسلام ومن تبعه من قومه واجتمعت ربيعة بالبحرين وارتدت وقالوا برد الملك في آل المنذر فكلموا المنذر بن النعمان بن المنذر وكان يسمى العرور وكان يقول بعد حين أسلم وأسلم الناس وعليهم السيف لست بالعرور ولكني المعرور فلما اجتمعت ربيعة بالبحرين سار إليهم العلاء بن الحضرمي وأمده بثمامة بن أثال سار معه بمن معه من بني سحيم حتى خاص إلى ربيعة البحر فسارت ربيعة إليهم فحصروهم بجواثا حصن بالبحرين حتى إذا كاد المسلمون أن يهلكوا من الجهد فقال عبد الله بن خدف العامري في ذلك حين أصابهم ما أصابهم : ألا بلغ أبا بكر رسولا وفتيان المدينة أجمعينا – فهل لك في شباب منك أمسوا جميعا في جواثا محصرينا – توكلنا على الرحمن إنا وجدنا النصر للمتوكلينا – فقال عبد الله بن خدف دعوني أهبط من الحصن وأنا آتيكم بالخبر وكان مع عبد الله بن حدف امرأة من بني عجل و نزل من الصحن وأخذوه وقالوا ممن أنت فانتسب وجعل ينادي يا أبجراه وكان في القوم فجاء أبجر وعرفه وقال ما شأنك فقال إني قد هلكت من الجوع فحمله وسقاه وقال احملني وخل سبيلي فانطلق وحمله على بغل وقال انطلق لشأنك فلما خرج من عندهم عبد الله بن حدف رجع إلى أصحابه فأخبرهم أن القوم سكارى لا غناء عندهم فبيتهم العلاء فيمن معه من المسلمين من العرب والعجم فقتلوهم قتلا شديدا وانهزموا
كتبَ عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى عديٍّ أن يَسألَ الحسَنَ لِمَ أقرَّ المسلِمونَ بُيوتَ النِّيرانِ وعبادةَ الأوثانِ ونِكاحَ الأمَّهاتِ والأخواتِ فسألَهُ فقالَ الحسَنُ لأنَّ العلاءَ بنَ الحضرميِّ لمَّا قدِمَ البحرينِ أقرَّهم على ذلِكَ .
قال الفضلُ بنُ عيسى الرَّقاشيُّ: كَتَبَ عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ إلى عَديٍّ أن سَلِ الحَسَنَ: لمَ أقَرَّ المُسلِمونَ بُيوتَ النِّيرانِ، وعِبادةَ الأوثانِ، ونِكاحَ الأُمَّهاتِ والأخَواتِ؟ فسَألَه، فقال الحَسَنُ: لأنَّ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ لمَّا قدِمَ البَحرَينَ أقَرَّهم على ذلك .
حَديثٌ عن هِلالِ بنِ العَلاءِ، عن أبيه، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، عن زَيدِ بنِ أبي أُنَيْسةَ، عن حَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ، عن علِيِّ بنِ الحُسَيْنِ، عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ رَجُلًا أَفطَرَ في شَهْرِ رَمَضانَ، فأتى أبا هُرَيْرةَ، فسَألَه؟ فقالَ: لا يُقبَلُ مِنه صَوْمُ سَنةٍ. .
بعَث أبا عُبَيدَةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها ، وكان قد صالَح أهلَ البَحرَينِ وأمَّر عليهِمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَمِيِّ .
لَمَّا ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ أبا بَكرٍ مالٌ مِن قِبَلِ العَلاءِ بنِ الحَضرَميِّ، فقال أبو بَكرٍ: مَن كان له على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ، أو كانَت له قِبَلَه عِدةٌ، فليَأتِنا. .
أنَّه كان جالسًا مع ابنِ الزُّبَيرِ، فجاء محمَّدُ بنُ إياسِ بنِ البُكَيرِ، فسَألَ عن رَجُلٍ طَلَّقَ ثَلاثًا قبلَ الدُّخولِ، فبعَثَه إلى أبي هُرَيرةَ، وابنِ عَبَّاسٍ، وكانا عندَ عائشةَ، فذهَبَ، فسَألَهما، فقال ابنُ عَبَّاسٍ لأبي هُرَيرةَ: أفْتِه يا أبا هُرَيرةَ، فقد جاءتْكَ مُعضِلةٌ. فقال: الواحدةُ تُبينُها، والثَّلاثُ تُحرِّمُها. وقال ابنُ عَبَّاسٍ مِثلَه. .
إن أوّل جمعةٍ جُمِعّتْ – بعد جمعةٍ جُمِعَتْ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمكةَ – بَجَواثاءَ بالبحرينِ – قريةٌ لعبدِ القيسِ .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمالٍ منَ البحرينِ أنَّ المالَ كانَ مائةَ ألفٍ والمرسِلَ بِهِ العلاءُ بنُ الحضرميِّ من الخَراجِ .
حَديثُ: أنَّه قال لأبي بَكرٍ: إنِّي عالِمٌ بالبَحْرينِ... الحديث.، وفيه: نِعْمَ القَومُ عَبدُ القَيسِ. .
إنَّ أوَّلَ جُمعةٍ جُمِّعَت بَعدَ جمعةٍ جُمِّعَت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بمَكَّةَ - جُمعَةٌ بِجُواثا بالبَحرينِ - قريةٍ لعَبدِ القيسِ .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمالٍ من البحرَينِ بحيثُ أنَّ المالَ كان مئةَ ألفٍ والمُرسِلُ به العلاءُ بنُ الحضرميِّ من الخَراجِ .
عَن معاويةَ بنِ أبي عيَّاشٍ الأنصاريِّ، أنَّهُ كانَ جالِسًا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ، وعاصمِ بنِ عمرَ، فجاءَهُما محمَّدُ بنُ إياسِ بنُ البُكَيْرِ فقالَ: إنَّ رجلًا مِن أَهْلِ الباديةِ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا قبلَ أن يَدخلَ بِها، فماذا تريانِ ؟ فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ: إنَّ هذا أمرٌ ما لَنا فيهِ قولٍ، فاذهَب إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ وإلى أبي هُرَيْرةَ رضيَ اللَّهُ عنهم . فسَلهُما ثمَّ ائتِنا فأخبِرنا . فذَهَبَ فسألَهُما، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ لأبي هُرَيْرةَ: أفتِهِ يا أبا هُرَيْرةَ، فقَد جاءتكَ مُعْضِلَةٌ فقالَ أبو هُرَيْرةَ: الواحِدةُ تبينُها، والثَّلاثُ تحرِّمُها، حتَّى تنكِحَ زوجًا غيرَهُ وقالَ ابنُ عبَّاسٍ مِثلَ ذلِكَ أيضًا .
عن أبي هريرةَ يقولُ : بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع العلاءِ بنِ الحضرميِّ وأوصاه بي خيرًا ، فلمَّا فَصَلْنا قال لي : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أوصاني بك خيرًا فانظر ماذا تحبُّ ؟ قال : قلتُ تجعلْني أؤذنُ لك ولا تسبقُني بآمينَ . فأعطاه ذلك . .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أصحابِه فقال إنَّ اللهَ بعثَني رحمةً للناسِ كافةً فأدُّوا عنِّي رحمكم اللهُ ولا تختلفوا كما اختلف الحواريونَ على عيسَى عليه السلامُ فإنه دعاهم إلى مثلِ ما أدعوكم إليه فأما مَن بعُدَ مكانُه فكرِهَه فشكا عيسَى ابنُ مريمَ ذلك إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فأصبحوا وكلُّ رجلٍ منهم يتكلمُ بكلامِ القومِ الذين وُجِّهَ إليهم فقال لهم عيسَى هذا أمرٌ قد عزمَ اللهُ لكم عليه فافعلوا فقال أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحن يا رسولَ اللهِ نؤدِّي إليك فابعثنا حيثُ شئت فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ اللهِ بنَ حذافةَ إلى كسرَى وبعث سليطَ بنَ عمرٍو إلى هوذةَ بنِ عليٍّ صاحبِ اليمامةِ وبعث العلاءَ بنَ الحضرميِّ إلى المنذرِ بنِ ساوَى صاحبِ هجرَ وبعث عمرُو بن العاصيُ إلى جيفرَ وعبادِ ابنَي جلنلديٍّ ملكي عثمانَ وبعث دحيةَ الكلبيَّ إلى قيصرَ وبعث شجاعَ بنَ وهبٍ الأسديَّ إلى المنذرِ بنِ الحارثِ بن أبي شمرٍ الغسانيِّ وبعث عمرَو بنَ أميةَ الضمريِّ إلى النجاشيِّ فرجعوا جميعًا قبلَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرَ العلاءِ بنِ الحضرميِّ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُوفِّيَ وهو بالبحرينِ .
لا مزيد من النتائج