نتائج البحث عن
«أن أبا هريرة كان حين يستخلفه مروان على المدينة إذا قام للصلاة المكتوبة كبر ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن أبا هريرةَ كان حينَ يَسْتَخْلِفُه مروانُ على المدينةِ ، إذا قام للصلاةِ المكتوبةِ كَبَّرَ . فذَكَرَ نحوَ حديثِ ابنِ جُرَيْجٍ . وفي حديثِه : فإذا قضاها وسلَّم أقْبَلَ على أهلِ المسجدِ قال : والذي نفسي بيدِه إني لأَشْبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
أنَّ أبا هُرَيرةَ كانَ حينَ يَستَخلِفُه مَروانُ على المَدينةِ، إذا قامَ للصَّلاةِ المَكتوبةِ كَبَّرَ، فذَكَرَ نَحوَ حَديثِ ابنِ جُرَيجٍ، وفي حَديثِه: فإذا قَضاها وسَلَّمَ أقبَلَ على أهلِ المَسجِدِ، قال: والذي نَفسي بيَدِه إنِّي لأشبَهُكُم صَلاةً برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ أبا هُرَيْرةَ حينَ استخلفَهُ مروانُ علَى المدينةِ ،كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ كبَّرَ ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يركعُ فإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرَّكعةِ قالَ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا ولَكَ الحمدُ ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَهْوي ساجدًا ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يقومُ منَ الثِّنتينِ بعدَ التَّشَهُّدِ يفعلُ مثلَ ذلِكَ حتَّى يقضيَ الصلاةَ فإذا قضى صلاتَهُ وسلَّمَ أقبلَ علَى أهْلِ المسجدِ فقالَ والَّذي نفسي بيدِهِ إنِّي لأشبَهُكم صلاةً برسولِ اللَّهِ .
أنَّ أبا هُرَيْرَةَ حينَ استخلَفه مَرْوانُ على المدينةِ كان إذا قام إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ كبَّر ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يركَعُ فإذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ قال : سمِع اللهُ لِمَن حمِده ربَّنا ولكَ الحمدُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يهوي ساجدًا ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يقومُ بَيْنَ الثِّنْتَيْنِ بعدَ التَّشهُّدِ ثمَّ يفعَلُ مِثْلَ ذلكَ حتَّى يقضيَ صلاتَه فإذا قضى صلاتَه وسلَّم أقبَل على أهلِ المسجِدِ فقال : والَّذي نفسي بيدِه إنِّي لَأشبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال سالِمٌ : وكان ابنُ عُمَرَ يفعَلُ مِثْلَ ذلكَ غيرَ أنَّه كان يخفِضُ صوتَه بالتَّكبيرِ .
استَخلَفَ مَروانُ أبا هُرَيرةَ على المَدينةِ، وخَرَجَ إلى مَكَّةَ، فصَلَّى لَنا أبو هُرَيرةَ الجُمُعةَ، فقَرَأ بَعدَ سورةِ الجُمُعةِ في الرَّكعةِ الآخِرةِ: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ}، قال: فأدرَكتُ أبا هُرَيرةَ حينَ انصَرَفَ، فقُلتُ له: إنَّكَ قَرَأتَ بسورَتَينِ كان عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ يَقرَأُ بهِما بالكوفةِ، فقال أبو هُرَيرةَ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بهِما يَومَ الجُمُعةِ. [وفي روايةٍ]: استَخلَفَ مَروانُ أبا هُرَيرةَ... بمِثلِه، إلَّا أنَّه قال: فقَرَأ بسورةِ الجُمُعةِ في السَّجدةِ الأولى، وفي الآخِرةِ: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ}. .
أن أبا هريرةَ صلّى لهم حين استخلفهُ مروانُ على المدينةِ ، فكبّر حيث قامَ إلى الصلاةِ ، وحين ركعَ ، وحين رفعَ رأسهُ ، وحين يهوِي ساجدا ، وحين يقومُ من اثنتينِ ، وبين السجدتينِ ، ثم قال : والذِي نفسِي بيدهِ إنّي لأشبهكُم صلاةً برسولِ اللهِ .
استخلفَ مروانُ أبا هُرَيْرةَ على المدينةِ ، وخرجَ إلى مَكَّةَ ، فصلَّى بنا أبو هُرَيْرةَ الجُمعةَ ، فقرأَ بسورةِ الجُمعةِ في الرَّكعةِ الأولى ، وفي الآخرةِ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : فأدرَكْتُ أبا هُرَيْرةَ حينَ انصرفتُ فقلتُ لَهُ : إنَّكَ قرأتَ بسورتَينِ كانَ عليٌّ يقرأُ بِهِما في الكوفةِ ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ :إنِّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ يقرأُ بِهِما .
إنَّ أبا هريرةَ كان يستَخلفُه مَروانُ ، و كان يَكون بذي الحُلَيفةِ ، فكانت أُمُّهُ فى بيتٍ و هوَ في آخرَ ، قال : فإذا أراد أن يخرُجَ وقَف على بابِها فقال : السَّلامُ عليكِ ، يا أمَّتاهُ ! و رحمةُ اللهِ و بركاتُه ، فتقولُ : وعليك يا بنيَّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، فيقولُ : رحِمَك اللهُ كما ربَّيْتِنِي صَغيرًا ، فتقولُ : رَحِمَك اللهُ كما بَررتَني كبيرًا ثمَّ إذا أرادَ أن يدخلَ صنَعَ مثلَه .
أنَّه كان إذا قامَ للصلاةِ المكتوبةِ كبَّرَ، فرفَعَ يَدَيْه حَذوَ مَنكِبَيْه، ويَصنَعُ مِثلَ ذلك إذا قَضى قُرآنَه، وإذا أرادَ أنْ يَركَعَ، ويَصنَعُه إذا فرَغَ، ورفَعَ منَ الرُّكوعِ، ولا يرفَعُ يَدَيْه في شيءٍ من صلاتِه وهو قاعدٌ، وإذا قامَ منَ السجدَتَيْنِ رفَعَ يَدَيْه كذلك، وكبَّرَ. .
استَخلفَ مروانُ أبا هُرَيْرةَ على المدينةِ فخرجَ إلى مَكَّةَ فصلَّى بنا أبو هُرَيْرةَ يومَ الجمعةِ فقرأَ بسورةِ الجمعةِ في السَّجدةِ الأولى ، وفي الآخرةِ إذَا جاءَكَ المُنافِقُونَ ، قالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فأدرَكْتُ أبا هُرَيْرةَ حينَ انصرفَ فقلتُ لَهُ: إنَّكَ قرأتَ بسورَتينِ كانَ عليٌّ يقرأُ بِهِما بالكوفَةِ ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقرأُ بِهِما .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنه كان إذا قام للصلاةِ المكتوبةِ كبَّر ورفع يدَيه حذوَ مِنكبَيه ويصنعُ مثل ذلك إذا قضى قراءتَه إذا أراد أن يركعَ ويصنعُه إذا فرغ ورفع من الركوعِ ولا يرفعُ يدَيه في شيءٍ من صلاتِه وهو قاعدٌ وإذا قام من السجدتين رفع يدَيه كذلك وكبَّر .
كان مُعاويةُ يَبعَثُ أبا هُرَيرةَ على المدينةِ، فإذا غضِبَ عليه بعَثَ مَرْوانَ، وعزَلَه، قال: فلمْ يَلبَثْ أنْ نزَعَ مَرْوانَ، وبعَثَ أبا هُرَيرةَ، فقال لغُلامٍ أسوَدَ: قِفْ على البابِ، فلا تَمنَعْ إلَّا مَرْوانَ. ففعَلَ الغُلامُ، ودخَلَ النَّاسُ، ومنَعَ مَرْوانَ، ثُمَّ جاء نَوبةً، فدخَلَ، وقال: حُجِبْنا عنك. فقال: إنَّ أحَقَّ مَن لا أنكَرَ هذا لأنت! .
حديث: استخلَفَ مَرْوانُ أبا هُرَيرةَ على المدينةِ [وخرج إلى مكةَ، فصلى بنا أبو هريرةَ يومَ الجمعةِ, فقرأ سورةَ الجمعةِ، وفي السجدةِ الثانيةِ ( إذا جاءك المنافقون ) قال عبيدُ اللهِ: فأدركتُ أبا هريرةَ، فقلت: تقرأُ بسورتين كان عليٌّ يقرؤهما بالكوفةِ ؟ فقال أبو هريرةَ: إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأُ بهِما.] .
استخلف مرْوانَ أبا هريرةَ على المدينةِ، وخرج إلى مكةَ ، فصلى بنا أبو هريرةَ يومَ الجمعةِ, فقرأ سورةَ الجمعةِ ، وفي السجدةِ الثانيةِ ( إذا جاءك المنافقون ) قال عبيدُ اللهِ: فأدركتُ أبا هريرةَ ، فقلت: تقرأُ بسورتين كان عليٌّ يقرؤهما بالكوفةِ ؟ فقال أبو هريرةَ: إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأُ بهِما. .
كان مَرْوانُ يَستَخلِفُهُ على الصَّلاةِ إذا حَجَّ أو اعتَمَرَ، فيُصَلِّي بالنَّاسِ، فيُكبِّرُ خَلفَ الرُّكوعِ، وخَلفَ السُّجودِ، فإذا انصرَفَ قال: إنِّي لَأشبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج