نتائج البحث عن
«أن أبا هريرة كان يخرج من المخرج ثم يحدر السورة»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّه كان يَدخُلُ المَخرَجَ في خُفَّيه، ثُمَّ يَخرُجُ فيَتَوضَّأُ ويَمسَحُ عليهما» .
قامَ [ عليٌّ بنُ أبي طالبٍ ] فدَخَلَ المَخْرَجَ ثم خَرَجَ فدعا بماءٍ، فأخَذَ منه حِفْنَةً، فتَمَسَّحَ بها، ثم جَعَلَ يَقْرَأُ القرآنَ ،فأنكروا ذلك! فقال: إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يَخْرُجُ مِن الخلاءِ فيُقْرِئُنا القرآنَ، ويأكُلُ معنا اللحمَ، ولم يُكُنْ يَحْجُبُه -أو قال: يَحْجِزُه- عن القرآنِ شيءٌ، ليس الجنابةَ. .
ما مِن مسلمٍ يخرُجُ مِن بيتِه يُريدُ سَفَرًا أو غيرَه فقال حينَ يخرُجُ آمَنْتُ باللهِ اعتصَمْتُ باللهِ توكَّلْتُ على اللهِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ إلَّا رُزِقَ خيرَ ذلك المَخْرَجِ وصُرِفَ عنه شرُّ ذلك المَخْرَجِ .
ما من مسلمٍ يخرجُ من بيتِه يريد سفرًا أو غيرَه فقال حين يخرجُ : ( آمنتُ باللهِ ، اعتصمتُ باللهِ ، توكلتُ على اللهِ ، لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ ) ؛ إلا رُزِقَ خيرَ ذلك المخرجِ ، [ وصُرِفَ عنه شرُّ ذلك المخرجِ ] .
ما مِن مُسلمٍ يخرجُ من بيتِهِ ، يريدُ سفرًا أو غيرَهُ ، فقالَ حينَ يخرجُ : بسمِ اللَّهِ ، آمنتُ باللَّهِ ، اعتَصمتُ باللَّهِ ، توَكَّلتُ على اللَّهِ ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ ، إلَّا رُزِقَ خيرَ ذلِكَ المخرجِ ، وصُرِفَ عنهُ شرُّ ذلِكَ المخرَجِ .
ما مِن مسلمٍ يخرُجُ مِن بيتِه، يُريدُ سفرًا أو غيرَه، فقال حينَ يخرُجُ: بسمِ اللهِ، آمَنتُ باللهِ، اعتصَمتُ باللهِ، توكَّلتُ على اللهِ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، إلَّا رُزِقَ خيرَ ذلك المَخرَجِ، وصُرِفَ عنه شرُّ ذلك المَخرَجِ. .
عن يَعْلى بنِ عُقْبةَ قال: أصبَحْتُ جُنُبًا وأنا أُريدُ الصومَ، فأتيْتُ أبا هُرَيْرةَ فسألْتُهُ، فقال لي: أَفطِرْ، فأتيْتُ مَرْوانَ، فسألْتُهُ وأخبَرْتُهُ بقولِ أبي هُرَيْرةَ، فبعَث عبدَ الرحمنِ بنَ الحارثِ إلى عائشةَ فسأَلها، فقالت: كان النَّبيُّ عليه السَّلامُ يخرُجُ لصلاةِ الفَجرِ ورأسُهُ يَقطُرُ مِن جِماعٍ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ، فرجَع إلى مَرْوانَ فأخبَرهُ، فقال: ائْتِ أبا هُرَيْرةَ فأخبِرْهُ، فأتاهُ، فأخبَرهُ، فقال: إنِّي لمْ أسمَعْهُ منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّما حدَّثنيهِ الفَضلُ عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ. .
قال أبو هُرَيرةَ: من أَصْبَحَ جُنُبًا فلا صَومَ له، فأرْسَلَ مَرْوانُ أبا بَكرِ بنَ عَبدِ الرَّحمنِ إلى عائِشةَ يَسألُها، فقال لها: إنَّ أبا هُرَيرةَ يقولُ: مَن أَصْبَحَ جُنُبًا فلا صَومَ له، فقالَتْ عائِشةُ: قد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجنِبُ، ثم يُتِمُّ صَومَه، فأرْسَلَ إلى أبي هُرَيرةَ، فأخْبَرَه أنَّ عائِشةَ قالَتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُجنِبُ ثم يُتِمُّ صَومَه؛ فكَفَّ أبو هُرَيرةَ. .
عن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: إنِّي لَأعلَمُ فِتنةً يُوشِكُ أنْ يكونَ الَّذي قبْلَها معها كنَفحةِ أرنَبٍ، وإنِّي لَأعلَمُ المخْرَجَ منها، قُلنا: وما المَخْرَجُ منها؟ قال: أُمسِكُ يَدي حتَّى يَجِيءَ مَن يَقْتُلني. .
عُدْتُ أبا هُرَيرةَ فسَنَدتُه إلى صَدْري، ثمَّ قُلتُ: اللَّهمَّ اشْفِ أبا هُرَيرةَ، فقال: اللَّهمَّ لا تَرجِعْها، قُلتُ: اللَّهمَّ اشْفِ أبا هُرَيرةَ، قال: اللَّهمَّ لا تَرْجِعْها، قُلتُ: اللَّهمَّ اشْفِ أبا هُرَيرةَ، قال: اللَّهمَّ لا تَرْجِعْها، ثمَّ قال: إنِ استَطعْتَ يا أبا سَلَمةَ أنْ تَموتَ فمُتْ، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، إنَّا لَنُحِبُّ الحياةَ، فقال: والَّذي نفْسُ أبا هُرَيرةَ بيَدِه، لَيَأتِيَنَّ على العُلماءِ زمانٌ الموتُ أحَبُّ إلى أحدِهم مِنَ الذَّهبِ الأحمَرِ، لَيأتِيَنَّ أحدُكم قبْرَ أخيهِ فيَقولُ: لَيْتني مَكانَه. .
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه في قولِهِ: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 1]، قال: لَمَّا كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زمَنَ حُنَيْنٍ، اعتمَرَ مِنَ الجِعْرانةِ، ثمَّ أمَّرَ أبا بكرٍ على تلكَ الحَجَّةِ. قال مَعْمَرٌ: قال الزُّهْريُّ: وكان أبو هُرَيرةَ يُحَدِّثُ أنَّ أبا بكرٍ أَمَرَ أبا هُرَيرةَ أنْ يُؤَذِّنَ بـ(بَراءةَ) في حَجَّةِ أبي بكرٍ. قال أبو هُرَيرةَ: ثمَّ أَتْبَعَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا، وأمَرَهُ أنْ يُؤَذِّنَ بـ(بَراءةَ)، وأبو بكرٍ على المَوْسِمِ كما هو -أو قال: على هَيْئَتِهِ-. .
إنَّ أبا هريرةَ كان يستَخلفُه مَروانُ ، و كان يَكون بذي الحُلَيفةِ ، فكانت أُمُّهُ فى بيتٍ و هوَ في آخرَ ، قال : فإذا أراد أن يخرُجَ وقَف على بابِها فقال : السَّلامُ عليكِ ، يا أمَّتاهُ ! و رحمةُ اللهِ و بركاتُه ، فتقولُ : وعليك يا بنيَّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، فيقولُ : رحِمَك اللهُ كما ربَّيْتِنِي صَغيرًا ، فتقولُ : رَحِمَك اللهُ كما بَررتَني كبيرًا ثمَّ إذا أرادَ أن يدخلَ صنَعَ مثلَه .
مَن خَرَجَ مِن بَيتِه يُريدُ سَفَرًا أو غَيرَه، فقال حينَ يَخرُجُ: بسمِ اللهِ، آمَنتُ باللهِ، اعتَصَمتُ باللهِ، تَوكَّلتُ على اللهِ، لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، إلَّا رُزِق خَيرَ ذلك المَخرَجِ، وصُرِف عَنه شَرُّ ذلك المَخرَجِ» .
كان ابنُ عباسٍ يحدِرُ سورةَ البقرةِ وهو جُنُبٌ ويقولُ : القرآنُ في جوفي .
كانَ ابنُ عبَّاسٍ يحدُرُ بسورةِ البقرةِ وَهو جُنُبٌ يقولُ القرآنُ في جوفي. .
لا مزيد من النتائج