نتائج البحث عن
«أن أجيرا ليعلى ابن منية عض آخر ذراعه فانتزعها من فيه ، فرفع ذلك إلى النبي صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن أجيرًا ليعْلَى بنِ مُنْيَةَ عضَّ آخرَ ذراعَه فانتزعَها من فيه, فرُفِع ذلك إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم وقد سقطتْ ثنيتُه فأبطلَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم وقال: أيدَعُها في فيك تقضَمُها كقضْمِ الفحلِ؟. .
أنَّ أجيرًا ليَعلى بنِ مُنيةَ عَضَّ رَجُلٌ ذِراعَه، فجَذَبَها فسَقَطَت ثَنيَّتُه، فرُفِعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأبطَلَها، وقال: أرَدتَ أن تَقضَمَها كما يَقضَمُ الفَحلُ؟ .
أنَّ أجِيرا ليَعْلَى بن أُميّة عضَّ رِجلٌ ذراعهُ فجذبَها فسقطتْ ثنيتهُ فرفعَ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأبطلَها وقال أردتَ أن تقضمَها كما يقضمُ الفحلُ .
أنَّ رجلًا عضَّ آخرَ علَى ذراعِهِ فاجتذبَها فانتزعت ثَنيَّتَهُ فرفعَ ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأبطلَها وقالَ أردتَ أن تقضمَ لحمَ أخيكَ كما يَقضِمُ الفحلُ ؟ .
أنَّ رَجُلًا عضَّ آخَرَ على ذِراعِه فجذَبَها، فانتُزِعَتْ ثَنيَّتاهُ، فرُفِعَ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أردْتَ أنْ تأكُلَ أو تقضَمَ -شكَّ سعيدٌ- لحمَ أخيكَ، كما يأكُلُ أو يقضَمُ الفحْلُ، فأبطَلَها. .
أنَّ رَجُلًا عَضَّ رَجُلًا على ذِراعِه، قال ابنُ نُمَيرٍ: فنَزَعَ يدَه منه فسَقَطَتْ ثَنِيَّتاه فجَذَبَها، فانتَزَعَتْ ثَنِيَّتَه، فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأبطَلَها وقال: أرَدتَ أنْ تَقضَمَ لَحمَ أخيكَ كما يَقضَمُ الفَحلُ. .
أنَّ رجلًا عضَّ رجلًا على ذراعِهِ فنزَعَ يدَهُ فوقَعت ثَنيَّتَهُ فرُفِعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأبطلَها وقالَ يقضِمُ أحدُكُم كما يقضِمُ الفحلُ .
إنَّ رجلًا عضَّ [ يدَ ] آخرَ فانتَزعَها فانتَزَعَت ثنيَّتَهُ ، فرجعَ ذلكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأبطلَها ، وقال : أرادَ أن يقضِمَ لَحمَ أخيِهِ أو لحمَ أخيِكَ كما يَقضِمُ الفَحلُ؟ .
أن أباه غزَا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكٍ, فاستأجرَ أجيرًا فقاتلَ رجلاً فعضَّ الرجلُ ذراعَه فلما أوجعَه نتَرَها فأنْدرَ ثنيتَه فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فقال: يعمدُ أحدُكم فيعَضُّ أخاه كما يعَضُّ الفحلُ . فأبطلَ ثنيتَه. .
أنَّ رَجُلًا عَضَّ ذِراعَ رَجُلٍ فجَذَبَه، فسَقَطَت ثَنيَّتُه، فرُفِعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأبطَلَه، وقال: أرَدتَ أن تَأكُلَ لَحمَه؟ .
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ ومعنا صاحبٌ لنا من أهلِ مكة َفقاتل رجلًا فعضَّ الرجلُ ذراعَه فجذبَها من فيه فسقطَت ثِنيتاه فذهب إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليسألَه عن العقلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينطلقُ أحدُكم إلى أخيه فيَعَضُّه عَضَّ الفحلِ أو كما يَعَضُّ الفحلُ ثم يأتي يسأل العقلَ لا حقَّ لها فأبطلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
أنَّ رجلًا عضَّ ذِراعَ رجلٍ فانتزع ذراعَه فسقطت ثَنِيَّتَا الذي عضَّهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أردتُ أن تَقضِمَ يدَ أخيكَ كما يقضِمُ الفحلُ؟ فأبطلَها .
أنَّ رجلًا، عضَّ ذراعَ رجلٍ، فانتَزَعَ ذراعَهُ، فسَقطَت ثَنيَّتا الَّذي عضَّهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أردتَ أن تقضِمَ يدَ أخيكَ كما يقضمُ الفحلُ ؟ فأبطلَها .
عَن أبي هُرَيرةَ، يَقولُ: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَقسِمُ تَمرًا مِن تَمرِ الصَّدَقةِ، والحَسَنُ بنُ عَليٍّ في حِجرِه، فلَمَّا فرَغَ حَمَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عاتِقِه، فسالَ لُعابُه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأسَه، فإذا تَمرةٌ في فيه، فأدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه فانتَزَعَها منه، ثُمَّ قال: أمَا عَلِمتَ أنَّ الصَّدَقةَ لا تَحِلُّ لآلِ مُحَمَّدٍ .
قاتَلَ يَعلى ابنُ مُنيةَ أوِ ابنُ أُمَيَّةَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما يَدَ صاحِبِه، فانتَزَعَ يَدَه مِن فيه، فانتَزَعَ ثَنيَّتَه -وقال حَجَّاجٌ: ثَنيَّتَيه- فاختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يَعَضُّ أحَدُكُما أخاه كما يَعَضُّ الفَحلُ! لا ديةَ لَه. .
لا مزيد من النتائج