نتائج البحث عن
«أن أحدهم كان إذا نام قبل أن يتعشى لم يحل له أن يأكل شيئا ، ولا يشرب ليلته ويومه»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ البراءِ بنِ عازبٍ : أنَّ أحدَهمْ كان إذا نامَ قبلَ أن يتعشَّى لم يحلَّ له أن يأكلَ شيئًا ولا يشربَ ليلتَهُ ويومَهُ منَ الغدِ حتى تغربَ الشمسُ ، حتى نزلَتْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ
أنَّ أحدَهُم كانَ إذا نامَ قبلَ أن يتَعشَّى لم يحلَّ لَهُ أن يأكلَ شيئًا ولا يشربَ ليلتَهُ ويومَهُ ، منَ الغدِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ ، حتَّى نزلت هذِهِ الآيةُ : وَكُلوا واشربوا إلى الخيطِ الأسوَدِ ، قالَ : ونزلَت في أبي قيسِ بنِ عمرٍو ، أتى أَهْلَهُ وَهوَ صائمٌ بعدَ المغربِ ، فقالَ : هَل من شيءٍ ؟ فقالتِ امرأتُهُ : ما عندَنا شيءٌ ولَكِن أخرجُ ألتمسُ لَكَ عشاءً ، فخرجَت ووضعَ رأسَهُ فَنامَ ، فرجعت إليهِ ،فوجدتهُ نائمًا وأيقظتهُ ، فلم يَطعَم شيئًا وباتَ ، وأصبحَ صائمًا حتَّى انتصَفَ النَّهارُ فغُشِيَ علَيهِ ، وذلِكَ قبلَ أن تنزلَ هذِهِ الآيةُ فأنزلَ اللَّهُ فيهِ
عنِ البراءِ بنِ عازبٍ : أنَّ أحدَهمْ كان إذا نامَ قبلَ أن يتعشَّى لم يحلَّ له أن يأكلَ شيئًا ولا يشربَ ليلتَهُ ويومَهُ منَ الغدِ حتى تغربَ الشمسُ ، حتى نزلَتْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ .
أنَّ أحدَهُم كانَ إذا نامَ قبلَ أن يتَعشَّى لم يحلَّ لَهُ أن يأكلَ شيئًا ولا يشربَ ليلتَهُ ويومَهُ ، منَ الغدِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ ، حتَّى نزلت هذِهِ الآيةُ : وَكُلوا واشربوا إلى الخيطِ الأسوَدِ ، قالَ : ونزلَت في أبي قيسِ بنِ عمرٍو ، أتى أَهْلَهُ وَهوَ صائمٌ بعدَ المغربِ ، فقالَ : هَل من شيءٍ ؟ فقالتِ امرأتُهُ : ما عندَنا شيءٌ ولَكِن أخرجُ ألتمسُ لَكَ عشاءً ، فخرجَت ووضعَ رأسَهُ فَنامَ ، فرجعت إليهِ ،فوجدتهُ نائمًا وأيقظتهُ ، فلم يَطعَم شيئًا وباتَ ، وأصبحَ صائمًا حتَّى انتصَفَ النَّهارُ فغُشِيَ علَيهِ ، وذلِكَ قبلَ أن تنزلَ هذِهِ الآيةُ فأنزلَ اللَّهُ فيهِ .
كان بدْءُ الصومِ أن يصومَ من عشاءٍ إلى عشاءٍ فإذا نام لم يَصِلْ أهلهُ ولم يأْكُلْ ولم يشربْ ، فأمْسَى صُرْمَةُ بن أنسٍ صائما فنامَ قبلَ أن يفطر … .
عن معاذِ بنِ جبلٍ قال : أُحِلَّ صيامُ ثلاثةِ أحوالٍ … وكانوا إذا صاموا فناموا قبل أن يُفطروا لم يحِلَّ لهم الطَّعامُ ولا النِّكاحُ ، فجاء صِرْمَةُ وقد عمِل يومَه في حائطِه وقد أعيا فضرب برأسِه فنام قبل أن يُفطرَ فاستيقظ فلم يأكُلْ ولم يشرَبْ واستيقظ .
كان يُنتَبَذُ لرسولِ اللهِ عَشيَّةً فيشرَبُه ليلتَه ويومَه وليلتَه ويومَه وليلتَه ويومَه فإذا أمسى سقاه الخَدَمَ أو أهراقه .
أنَّ رجلًا من الأنصارِ يُقالُ له صِرْمَةُ بنُ مالكٍ وكان شيخًا كبيرًا فجاء أهلُه عِشاءً وهو صائمٌ ، وكانوا إذا نام أحدُهم قبل أن يُفطِرَ لم يأكُلْ إلى مثلِها ، والمرأةُ إذا نامت لم يكُنْ لزوجِها أن يأتيَها حتَّى مثلِها ، فلمَّا جاء صِرْمةُ إلى أهلِه دعا بعَشائِه ، فقالوا : أمهِلْ حتَّى نجعلَ لك سُخنًا تُفطِرُ عليه ، فوضع الشَّيخُ رأسَه فنام فجاءوا بطعامِه ، فقال : قد كنتُ نمتُ فلم يطعَمْ ، فبات ليلتَه يتقلَّقُ بطنًا لظهرٍ فلمَّا أصبح أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأخبره فأُنزِلت هذه الآيةُ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ فرخَّص لهم أن يأكلوا اللَّيلَ كلَّه من أوَّلِه إلى آخرِه ، ثمَّ ذكر قصَّةَ عمرَ في نزولِ قولِه تعالَى أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ .
كان أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان أحدُهم صائمًا فحضَر الإفطارُ فنام قبْلَ أنْ يُفطِرَ لم يأكُلْ ليلتَه ولا يومَه حتَّى يُمسيَ وإنَّ قيسَ بنَ صِرمةَ كان صائمًا فلمَّا حضَر الإفطارُ أتى امرأتَه فقال: أعندَكِ طعامٌ ؟ قالت: لا، ولكنْ أطلُبُ فطلَبَت له ـ وكان يومَه يعمَلُ ـ فغلَبَتْه عينُه وجاءتِ امرأتُه فقالت: خيبةً لك فأصبَح فلمَّا انتصف النَّهارُ غُشي فذُكِر للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلت هذه الآيةُ {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187] ففرِحوا بها فرَحًا شديدًا فقال: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة: 187] .
قالَ: كانَ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ أحدُهُم صائمًا، فحضرَ الإفطارَ فَنامَ قبلَ أن يُفْطِرَ لم يأكل ليلتَهُ ولا يومَهُ حتَّى يُمْسيَ، وإنَّ قيسَ بنَ صرمةَ كانَ صائمًا، فلمَّا حضرَ الإفطارُ أتَى امرأتَهُ، فَقالَ: هل عندَكِ طعامٌ؟ قالَت: لا، ولَكِن أطلُبُ، فطلبت لَهُ وَكانَ يَومَهُ يَعملُ، فَغلبتْهُ عينُهُ وَجاءتِ امرأتُهُ قالَت: خَيبةً لَكَ، فأصبَحَ، فلمَّا انتَصفَ النَّهارُ غُشِيَ عليهِ، فذَكَرَ ذلِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فنزلَت هذِهِ الآيةُ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرةُ: 187] ففرِحوا بِها فرَحًا شديدًا، فقالَ: {كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [البقرةُ: 187] .
عنِ القاسِمِ بنِ محمدٍ قالَ: إنَّ بَدْءَ الصَّومِ: كانَ يصومُ الرجلُ من عِشاءٍ إلى عشاءٍ ، فإذَا نامَ لمْ يَصِلْ إلى أهلِهِ بعدَ ذلكَ ولمْ يأكُلْ ولمْ يشرَبْ حتَّى جاءَ عُمَرُ إلى امرأَتِهِ فقالتْ: إنِّي قد نمْتُ ، فَوَقَعَ بهَا. وأمسَى صِرْمَةُ بنُ قَيسٍ صائمًا فنامَ قبلَ أن يُفطِرَ فأصبَحَ فكادَ الصومُ يقتُلُهُ فأنزَلَ اللهُ تعالَى الرُّخْصَةَ قالَ: { فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ } .
كانَ إذا أرادَ أنْ يَنامَ و هوَ جُنبٌ تَوضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ ، و إذا أرادَ أَن يأكُلَ أو يشربَ و هوَ جُنبٌ غسلَ يدَيْه ، ثمَّ يأكُلُ و يَشربُ .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي لَيْلَى، عن رجُلٍ منَ الأنصارِ يُقالُ له: صِرْمَةُ بنُ مالِكٍ -وكان شيخًا كبيرًا- جاء إلى أهلِهِ عِشاءً، وهو صائمٌ، وكانوا إذا نام أحَدُهم قبْلَ أنْ يَطعَمَ لمْ يأكُلْ شيئًا إلى مِثْلِها، والمرأةُ إذا نامتْ لمْ يكُنْ زَوجُها يَقرَبُها حتى جاء مِثْلُها، فلمَّا جاء صِرْمَةُ إلى أهلِهِ فدعا بعَشائِهِ فقالوا: أَمهِلْ حتى نتَّخِذَ لكَ طعامًا سَخينًا تُفطِرُ عليه، فوضَع الشَّيخُ رأسَهُ فنام، فجاؤوا بطعامِهِ، فقال: كُنْتُ نائمًا فلمْ يَطعَمْهُ، فبات ليلتَهُ، فلَصِق ظَهرًا لِبَطنٍ، فلمَّا أصبَح أتى النَّبيَّ عليه السَّلامُ فأخبَرهُ، فنزَلتْ هذه الآيةُ: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حتى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة: 187] فرخَّص لهم أنْ يأكُلوا من أَوَّلِ اللَّيلِ إلى آخِرِهِ، وجاء عمرُ فأتى أهلَهُ، فقالت: إنَّها نامتْ فظنَّ عُمرُ رضي اللهُ عنه أنَّها اعتلَّتْ عليه، فواقَعها، فأُخبِرَ أنَّها كانت نامتْ، فذكَر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَلتْ فيه: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ} [البقرة: 187] الآية. .
«اللهُ أَعلَمُ، إنَّ النَّاسَ كانوا قَبْلَ أن يَنزِلَ في الصَّومِ ما نَزَلَ فيهم يَأكُلونَ ويَشرَبونَ ويَحِلُّ لهم شَأْنُ النِّساءِ، فإذا نامَ أحَدُهم لم يَطعَمْ ولم يَشرَبْ ولا يَأتي أهْلَه حتَّى يُفطِرَ مِن القابِلةِ، فبَلَغَنا أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بَعْدَما نامَ ووَجَبَ عليه الصَّومُ وَقَعَ على أهْلِه، ثُمَّ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: أَشْكو إلى اللهِ وإليك الَّذي صَنَعْتُ، قالَ: وماذا صَنَعْتَ؟ قالَ: إنِّي سَوَّلَتْ لي نَفْسي فوَقَعْتُ على أهْلي بَعْدَما نِمْتُ وأنا أُريدُ الصَّومَ، فزَعَموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: ما كُنْتَ خَليقًا أن تَفعَلَ! فنَزَلَ الكِتابُ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ}». .
إنَّ النَّاسَ كانوا قبْلَ أنْ ينزِلَ في الصَّومِ ما نزَلَ، يأْكُلونَ ويشْرَبونَ، ويحِلُّ لهم شأْنُ النِّساءِ، فإذا نام أحدُهم لم يطعَمْ ولم يشرَبْ، ولا يأْتي أهْلَه حتَّى يُفْطِرَ مِن القابِلةِ، فبلَغَنا أنَّ عمَرَ بنَ الخطَّابِ بعدما نام ووجَبَ عليه الصَّومُ، وقَعَ على أهلِه، ثمَّ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَشْكو إلى اللهِ وإليك الَّذي صنَعْتُ، قال: وماذا صنَعْتَ؟ قال: إنِّي سوَّلَتْ لي نفْسي، فوقَعْتُ على أهْلي بعدما نِمْتُ وأنا أُرِيدُ الصَّومَ، فزَعَموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما كنْتَ خليقًا أنْ تفعَلَ. فنزَلَ الكِتابُ {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187]. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا أراد أن يَنَمْ وهو جُنُبٌ توضأَ ، وإن أراد أن يأكلَ أو يشربَ غسل يديْهِ ثم يأكلُ أو يشربُ .
لا مزيد من النتائج