نتائج البحث عن
«أن أخا لها مات - أو حميما لها - فعمدت إلى صفرة فجعلت تمسح يديها ، وقالت : إنما»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث: أنَّ أخاها أو حَميمًا لها ماتَ [فدَعَت بصُفرةٍ، فمَسَحَت بها ذِراعَيها، وقالت: إنَّما أجعَلُ هذا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَحِلُّ لامرَأةٍ مُسلِمةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ تُحِدُّ على مَيِّتٍ فوقَ ثَلاثٍ، إلَّا على زَوجٍ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا]. .
أدركتُ أمَّ ليلى يُصبغُ لها درعُها وخمارُها وملحفتُها في كلِّ شهرٍ مرةً وتخضبُ يديها ورجليها غمسةً وقالت على هذا بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت ورأيتُها وفي يديها مسكتانِ وكانوا يرون أنهما من الفيءِ وكان عبدُ الرحمنِ بنُ أبي ليلى يَصبغُ لها .
استُشهِدَ منا غلامٌ يومَ أُحُدٍ ، فجعلتْ أُمُّهُ تمسحُ الترابَ عن وجهِهِ ، وتقولُ : أَبشر هنيئًا لك الجنةُ ، فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما يُدريكِ لعلَّه كان يتكلمُ فيما لا يعنيه ، ويمنع ما لا يَضُرُّه .
عن أنسٍ قال : استُشْهِدُ منا غلامٌ يومَ أُحُدٍ فجعلَتْ أُمُّه تمسحُ الترابَ عن وجهِه وتقول : أَبشِرْ هنيئًا لك الجنَّةُ ، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما يدريك لعله كان يتكلَّمُ فيما لا يَعنيه ويمنعُ ما لا يَضُرُّه .
عَن أُمِّ حَبيبةَ ماتَ نَسيبٌ لَها -أو قَريبٌ لَها- فدَعَت بصُفرةٍ فمَسَحَت به ذِراعَيها، وقالت: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-أو قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: لا يَحِلُّ لامرَأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن تُحِدَّ على مَيِّتٍ فوقَ ثَلاثٍ، إلَّا على زَوجٍ فإنَّها تُحِدُّ عليه أربَعةَ أشْهرٍ وعَشرًا .
عن أنَسِ بنِ مالِكٍ في الرَّجُلِ يتبعُ الجنازةَ . قالَ: إنَّما أنتُمْ مُشيِّعونَ لَها ، فامشوا بَينَ يديها وخَلفَها ، وعَن يَمينِها وعَن شمالِها .
لمَّا قدمَ أبو موسى وأبو عامرٍ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبايعوهُ وأسلموا قال ما فعلتِ امرأةٌ منكم تدعى كذا وَكذا قالوا ترَكناها في أَهلِها قال فإنَّهُ قد غُفِرَ لَها قالوا بمَ يا رسولَ اللَّهِ قال برُّها والدتَها قال كانت لَها أمٌّ عجوزٌ كبيرةٌ فجاءَهمُ النَّذيرُ أنَّ العدوَّ يريدُ أن يغيروا عليكمُ اللَّيلةَ فارتحلوا ليلحقوا بعظيمِ قومِهم ولم يَكن معَها ما تحتملُ عليهِ فعمدت إلى أمِّها فجعلت تحملُها على ظَهرِها فإذا أعيت وضعتْها ثمَّ ألصقت بطنَها ببطنِ أمِّها وجعلت رجليها تحتَ رجلِ أمِّها منَ الرَّمضاءِ حتَّى نجَتْ .
عدتُ شابًّا منَ الأنصارِ فما كانَ بأسرَعَ من أن ماتَ فأغمَضناهُ ومددنا عليهِ الثَّوبَ قالَ بعضُنا لأمِّهِ احتسبيهِ قالت وقد ماتَ قلنا نعم قالت أحقٌّ ما تقولونَ قُلنا نعَم فمدَّت يديها إلى السَّماءِ وقالَتْ اللَّهمَّ إنِّي آمَنتُ بِكَ وهاجرتُ إلى رسولِكَ فإذا نزلتَ بي شديدةٌ دعوتُكَ ففرَّجتَها فأسألُكَ اللَّهمَّ لا تحمِل عليَّ هذهِ المصيبةَ اليومَ قالَ فكشفَ الثَّوبَ عن وجهِهِ فما برِحنا حتَّى أكلنا وأكلَ معَنا .
كانت عندَنا أُمُّ سَلَمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ جُنحِ اللَّيلِ، قالت: فذَكَرَتْ شيئًا صَنَعَه بيَدِه، وجَعَلَ لا يَفطُنُ لأُمِّ سَلَمةَ، قالت: وجَعَلَتْ تُومئُ إليه حتى فَطَنَ، قال لأُمِّ سَلَمةَ: أهَكَذا الآنَ، أمَا كان واحدةٌ مِنَّا عندَك إلَّا في خَلائِه كما أرى، وسَبَّتْ عائشةَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنْهاها فتَأْبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُبِّيها فسَبَّتْها حتى غَلَبَتْها، فانطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمةَ إلى عليٍّ وفاطِمَةَ، فقالت: إنَّ عائشةَ سَبَّتْها، وقالت لكم، وقالت لكم، فقال عليٌّ: اذْهَبي إليهِ، فقولي له: إنَّ عائشةَ قالت لنا، وقالت لنا، آتيك وربِّ الكَعبَةِ، فرَجَعتُ إلى عليٍّ، فذَكَرتُ له الذي قال لها، فقال: أمَا كَفاكَ إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أَتَتْك فاطمةُ، فقالت لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ وربِّ الكَعبَةِ، فرَجَعتُ إلى عليٍّ، فذَكَرتُ له الذي قال لها، فقال أمَا كَفاكَ إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أتتْ فاطمةُ، فقالت لها: إنَّها حِبَّةُ أبيك وربِّ الكَعبَةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَطبَ امرأةً من قومِهِ يقالُ لَها سَودةُ وَكانَ لَها خَمسةُ صبيانٍ أو ستَّةٌ من بعلٍ لَها ماتَ فقالت لَهُ : ما يَمنعُني مِنكَ أن لا تَكونَ أحبَّ البرِّيَّةَ إليَّ إلَّا أنِّي أكرِمُكَ أن تَضغوَ هذِهِ الصِّبيةُ عِندَ رأسِكَ فقالَ لَها يرحمُكِ اللَّهُ إنَّ خيرَ نساءٍ رَكِبنَ أعجازَ الإبلِ صالِحُ نساءِ قُرَيْشٍ .
عَن جابِرٍ، أنَّ أُمَّ مالِكٍ البَهزيَّةَ كانَت تُهدي في عُكَّةٍ لَها سَمنًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَينا بَنوها يَسألونَها الإدامَ، وليس عِندَها شَيءٌ، فعَمَدَت إلى عُكَّتِها التي كانَت تُهدي فيها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدَت فيها سَمنًا، فما زالَ يَدومُ لَها أدمُ بَنيها حَتَّى عَصَرَتْه، وأتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أعَصَرتيه؟» قالت: نَعَم، قال: «لَو تَرَكتيه ما زالَ ذلك لَكِ مُقيمًا» .
اختَصمتِ الجنَّةُ والنَّارُ إلى ربِّهما ، فقالت الجنَّةُ : أيْ ربِّ : ما لها إنَّما يدخلُها ضعفاءُ النَّاسُ وسقَطُهم ، وقالت النَّارُ : أيْ ربِّ ، إنَّما يدخلُها الجبَّارون والمتكبِّرون فقال : أنت رحمتي أُصيبُ بك من أشاءُ ، وأنت عذابي أُصيبُ بك من أشاءُ ، ولكلِّ واحدةٍ منكما ملؤُها . فأمَّا الجنَّةُ : فإنَّ اللهَ لا يظلِمُ أحدًا من خلقِه ، وأنَّه يُنشِئُ لها نَشئًا ، وأما النَّارُ فيُلقَوْن فيها ، وتقولُ : هل من مزيدٍ ؟ ويُلَقْون فيها ، وتقولُ هل من مزيدٍ ؟ حتَّى يضعَ الجبَّارُ فيها قدمَه هناك تمتلِئُ ويدنو بعضُها إلى بعضٍ وتقول : قطْ قطْ .
عن البَهْزيَّةِ أُمِّ مالِكٍ، كانت تُهدي في عُكَّةٍ لها سَمنًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فبَينَما بَنوها يَسألونَها عن إدامٍ، وليس عندَها شيءٌ، فعَمَدَتْ إلى نِحْيِها التي كانت تُهدي فيه السَّمْنَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فوجَدَتْ فيه سَمْنًا، فما زالَ يُقيمُ لها إدامَ بَنيها حتى عَصَرَتْه، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال: أعَصَرْتيه؟ فقالَتْ: نَعَمْ، قال: لو تَرَكْتيه ما زالَ ذلك مُقيمًا. .
كانت عندَنا أُمُّ سَلَمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ جُنْحِ الليلِ، قالت: فذكَرَتْ شيئًا صنَعَه بيَدِه، قالت: وجعَلَ لا يَفطِنُ لأُمِّ سَلَمةَ، قالت: وجعَلْتُ أُومِئُ إليه حتى فَطَنَ، قالت أُمُّ سَلَمةَ: أهكذا الآنَ، أمَا كان واحدةٌ منَّا عندَكَ، إلَّا في خِلابةٍ كما أَرى، وسبَّتْ عائشةَ، وجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهاها فتَأْبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبِّيها، فسَبَّتْها، حتى غلَبَتْها، فانطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمةَ إلى عليٍّ وفاطمةَ، فقالت: إنَّ عائشةَ سَبَّتْها، وقالت: لكم، وقالت: لكم، فقال عليٌّ لفاطمةَ: اذْهَبي إليه، فقولي: إنَّ عائشةَ قالت لنا، وقالت لنا، فأتَتْه، فذكَرَتْ ذلك له، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ، فرجَعَتْ إلى عليٍّ، فذكَرَتْ له الذي قال لها، فقال: أمَا كفاكَ، إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أتَتْكَ فاطمةُ، فقُلْتُ لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ. .
لا مزيد من النتائج