نتائج البحث عن
«أن أخته طلقها زوجها ، فأراد أن يراجعها فمنعها معقل ، فأنزل الله عز وجل في ذلك :»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنْ مَعْقِلِ بنِ يَسارٍ، أنَّ أُختَهُ طلَّقَها زَوجُها، فأَرادَ أنْ يُراجِعَها، فمَنَعَها مَعْقِلٌ فأَنزلَ اللهُ في ذلك: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 232]. .
أنَّ مَعقِلَ بنَ يسارٍ كانت أختُهُ عندَ رجلٍ فطلَّقَها ثمَّ تخلَّى عنها حتَّى إذا انقَضت عدَّتُها ثمَّ قربَ يخطبُها فحمي مَعقِلٌ من ذلِكَ أنفًا وحالَ بينَهَما فأنزلَ اللَّهُ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ فدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرأَها عليهِ فترَكَ الحميَّةَ ثمَّ استقادَ لأمرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
أنَّهُ زوَّجَ أختَه رجلًا منَ المسلمينَ علَى عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانت عندَه ما كانت ثمَّ طلَّقَها تطليقةً لم يراجعها حتَّى انقضتِ العدَّةُ فَهويَها وَهويتهُ ثمَّ خطبَها معَ الخطَّابِ فقالَ لَه يا لُكعُ أكرمتُك بِها وزوَّجتُكَها فطلَّقتَها واللَّهِ لا ترجعُ إليكَ أبدًا آخرُ ما عليكَ قالَ فعلمَ اللَّهُ حاجتَه إليها وحاجتَها إلى بعلِها فأنزلَ اللَّهُ تبارَك وتعالى وإذا طلَّقتُم النِّساءَ فبلغنَ أجلَهنَّ إلى قولِه وأنتُم لا تعلمون فلمَّا سمعَها معقلٌ قالَ سمع لربِّي وطاعةً ثمَّ دعاهُ فقالَ أزوِّجُك وأُكرمُك .
أنَّهُ زوَّجَ أختَهُ رجلًا منَ المسلِمينَ ، على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَت عندَهُ ما كانَت ، ثمَّ طلَّقها تطليقةً لم يراجِعْها حتى انقَضَت العدَّةُ ، فَهَويَها وَهَويتهُ ، ثمَّ خطبَها معَ الخُطَّابِ ، فقالَ له : يا لُكعُ أَكْرمتُكَ بِها وزوَّجتُكَها فطلَّقتَها ، واللَّهِ لا تَرجعُ إليكَ أبدًا آخرُ ما عليكَ ، قالَ : فعلِمَ اللَّهُ حاجتَهُ إليها ، وحاجتَها إلى بعلِها ، فأنزلَ اللَّهُ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ إلى قولِهِ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ فلمَّا سمِعَها معقِلٌ قال : سمع لربِّي وطاعةٌ ثمَّ دعاهُ ، فقالَ : أزوِّجُكَ وأُكْرمُكَ ، زادَ ابنُ مردويهِ : وَكَفَّرتُ عَن يَميني .
عن مَعقلِ بنِ يسارٍ قال: كانت أختُه تحتَ رجلٍ فطلَّقها ثمَّ خلَّى عنها حتَّى انقَضَت عدَّتُها ثمَّ قرَّب يخطُبُها فحمِي معقلٌ مِن ذلك وقال: خلَّى عنها وهو يقدِرُ عليها فحال بينَه وبينَها فأنزَل اللهُ: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 232] .
كانَت لي أُختٌ تُخطَبُ إليَّ، وقال إبراهيمُ، عن يونُسَ، عَنِ الحَسَنِ: حدَّثَني مَعقِلُ بنُ يَسارٍ، ح حَدَّثَنا أبو مَعمَرٍ، حَدَّثَنا عبدُ الوارِثِ، حَدَّثَنا يونُسُ، عَنِ الحَسَنِ، أنَّ أُختَ مَعقِلِ بنِ يَسارٍ طَلَّقَها زَوجُها، فتَرَكَها حتَّى انقَضَت عِدَّتُها، فخَطَبَها فأبى مَعقِلٌ، فنَزَلَت: {فلا تَعضُلوهنَّ أن يَنكِحنَ أزواجَهنَّ}. .
أنَّ مَعقِلَ بنَ يَسارٍ كانَت أُختُه تَحتَ رَجُلٍ، فطَلَّقَها ثُمَّ خَلَّى عَنها، حتَّى انقَضَت عِدَّتُها، ثُمَّ خَطَبَها، فحَميَ مَعقِلٌ مِن ذلك أنَفًا، فقال: خَلَّى عَنها وهو يَقدِرُ عليها، ثُمَّ يَخطُبُها، فحالَ بينَه وبينَها، فأنزَلَ اللهُ: {وإذا طَلَّقتُمُ النِّساءَ فبَلَغنَ أجَلَهنَّ فلا تَعضُلوهنَّ} [البقرة: 232] إلى آخِرِ الآيةِ، فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأ عليه، فتَرَكَ الحَميَّةَ واستَقادَ لأمرِ اللهِ. .
عَن عائِشةَ، قالت: طَلَّقَ رَجُلٌ امرَأتَه ثَلاثًا، فتَزَوَّجَها رَجُلٌ، ثُمَّ طَلَّقَها قَبلَ أن يَدخُلَ بها، فأرادَ زَوجُها الأوَّلُ أن يَتَزَوَّجَها، فسُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: لا، حتَّى يَذوقَ الآخِرُ مِن عُسَيلَتِها ما ذاقَ الأوَّلُ. .
سأل إبراهيمُ بنُ سعدٍ ابنَ عباسٍ عن امرأةٍ طلَّقها زوجُها تطليقتَين ثم اختلعت منه أيتزوجُها ؟ قال ابنُ عباسٍ : ذكر اللهُ عزَّ وجلَّ الطلاقَ في أولِ الآيةِ وآخرِها والخُلعَ بينَ ذلك فليس الخلعُ بطلاقٍ ينكحُها .
كانتِ الأنصارُ تأتِي نساءَها مضاجَعَةً وكانتْ قريشٌ تشْرَحُ شرحًا كبيرًا فتزوَّجَ رجلٌ من قريشٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ فأرادَ أنْ يأتِيَها فقالَتْ لا إلَّا كَما نفْعَلُ قال فأخبرَ ذلِكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فذكر الآيةَ قائِمًا وقاعِدًا ومضطجعًا بعدَ أنْ يكونَ في صِمامٍ واحدٍ .
أنَّ رِفاعةَ بنَ سَمَوأَلٍ طلَّقَ امرأتَه تَمِيمةَ بنتَ وَهْبٍ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا، فنَكَحَتْ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الزَّبيرِ، فاعترَضَ عنها، فلم يَستطِعْ أنْ يَمسَّها، ففارَقَها، فأراد رِفاعةُ أنْ يَنكِحَها، وهو زوجُها الأوَّلُ الذي كان طلَّقها، فذكَرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنهاهُ عن تَزويجِها، وقال: لا تَحِلُّ لك حتى تَذوقَ العُسَيلَةَ. .
أنَّ رِفاعةَ بنَ سموالٍ طَلَّقَ امرَأتَه تَميمةَ بنتَ وهبٍ في عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثًا، فنَكَحَها عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبِيرِ، فاعتَرَضَ عَنها، فلَم يَستَطِعْ أن يَغشاها، ففارَقَها، فأرادَ رِفاعةُ أن يَنكِحَها -وهو زَوجُها الأوَّلُ، الذي كانَ طَلَّقَها- فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَهاهُ عَن تَزويجِها، وقال: (لا تَحِلُّ حَتَّى تَذوقَ العُسَيلةَ). .
عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ عن أبيه، قال: كان الرَّجُلُ إذا طلَّق امرأتَه ثمَّ ارتجَعها قبْلَ أن تنقضِيَ عِدَّتُها، كان ذلكَ له، وإنْ طلَّقها ألْفَ مرَّةٍ، فعمَد رجُلٌ إلى امرأةٍ له فطلَّقها، ثمَّ أمهَلها حتَّى إذا شارَفَتِ انقضاءَ عدَّتِها ارتَجَعها، ثمَّ طلَّقها، وقال: واللهِ لا أُؤْويكِ إلَيَّ، ولا تَحِلِّينَ أبدًا؛ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} [البقرة: 229]. .
لا مزيد من النتائج