نتائج البحث عن
«أن أخت الربيع بن حارثة ، جرحت إنسانا ، فاختصموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أختَ الرُّبيِّعِ أمَّ حارثةَ جرحَت إنسانًا فاختَصموا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ القِصاصَ القِصاصَ ، فقالَت أمُّ الرَّبيعِ : يا رسولَ اللَّهِ، أيُقتَصُّ من فلانةَ ؟ لا واللَّهِ لا يُقتَصُّ منها أبدًا فقالَ رسولُ اللَّهِ: سبحانَ اللَّهِ، يا أمَّ الرَّبيعِ ، القِصاصُ كتابُ اللَّهِ قالت : لا واللَّهِ لا يُقتَصُّ منها أبدًا، فما زالت حتَّى قبِلوا الدِّيةَ قالَ : إنَّ من عبادِ اللَّهِ من لَو أقسمَ علَى اللَّهِ لأبرَّهُ .
أنَّ أُختَ الرُّبَيِّعِ أُمَّ حارِثةَ جَرَحَت إنسانًا، فاختَصَموا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: القِصاصَ، القِصاصَ، فقالت أُمُّ الرُّبَيِّعِ: يا رَسولَ اللهِ، أيُقتَصُّ مِن فُلانةَ؟ واللَّهِ لا يُقتَصُّ منها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبحانَ اللهِ يا أُمَّ الرُّبَيِّعِ، القِصاصُ كِتابُ اللهِ، قالت: لا واللَّهِ لا يُقتَصُّ منها أبَدًا، قال: فما زالَت حتَّى قَبِلوا الدِّيةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لأبَرَّه. .
عن أَنَسٍ: أنَّ أخْتَ الرُّبَيِّعِ أُمَّ حارِثةَ جَرَحَتْ إنْسانًا، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "القِصاصَ القِصاصَ"، وفيه قالَتْ: فما زالَتْ حتَّى قَبِلوا الدِّيَةَ. .
أنَّ أُختَ الرُّبَيِّعِ أُمِّ حارثةَ جرَحَتْ إنسانًا، فاختَصَموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: القِصاصَ، القِصاصَ. فقالت أُمُّ الرُّبَيِّعُ: يا رسولَ اللهِ، أيُقْتَصُّ مِن فُلانةَ؟! لا واللهِ لا يُقتَصُّ منها أبدًا! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبْحانَ اللهِ يا أُمَّ رُبَيِّع! كِتابُ اللهِ، قالت: لا واللهِ، لا يُقتَصُّ منها أبدًا! قال: فما زالتْ حتى قَبِلوا منها الدِّيةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أَقْسَمَ على اللهِ لَأَبَرَّهُ. .
أنَّ أُختَ الرُّبَيِّعِ أمَّ حارثةَ جرَحَتْ إنسانًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( القِصاصَ القِصاصَ ) فقالت أُمُّ الرُّبَيِّعِ : يا رسولَ اللهِ أتقتَصُّ مِن فلانةَ ؟ لا واللهِ لا تقتَصُّ منها فلم يزالوا بهم حتَّى رضُوا بالدِّيَةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ مِن عبادِ اللهِ مَن لو أقسَم على اللهِ لَأبَرَّه ) .
أنَّ الرُّبَيِّعَ لطمَتْ جارِيةً فكسرتْ ثَنيَّتَها فاختصموا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ بالقِصاصِ .
أنَّ أمَّ الرَّبيعِ بنتَ البراءِ وَهيَ أمُّ حارثةَ بنِ سُراقةَ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا نبيَّ اللَّهِ ألا تحدِّثني عن حارثةَ بنِ سراقةَ وَكانَ قُتلَ يومَ بدرٍ أصابَه سَهمٌ غرْبٌ فإن كانَ في الجنَّةِ صبرتُ وإن كانَ غيرَ ذلِك اجتَهدتُ عليهِ الثُكلَ قال يا أمَّ حارثةَ إنَّها جنانٌ وإنَّ ابنَك أصابَ الفردوسَ الأعلى .
أنَّ الرُّبَيِّعَ بنتَ النَّضْرِ أَتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان ابنُها حارِثَةُ بنُ سُرَاقَةَ وكان أُصِيبَ يومَ بَدْرٍ أصابه سَهْمٌ غَرَبٌ فأَتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أَخْبِرْنِي عن حارِثَةَ لَئِنْ كان أصاب خيرًا احْتَسَبْتُ وصَبَرْتُ وإن لم يُصِبِ الخيرَ اجْتَهَدْتُ في الدعاءِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أُمَّ حارِثَةَ إنها جِنَانٌ في جنةٍ وإنَّ ابْنَكِ أصاب الفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى والفِرْدَوْسُ رَبْوَةُ الجنةِ وأَوْسَطُها وأَفْضَلُها .
عن أنسِ بن مالكٍ أن عمّتهُ الربيعَ لطمتْ جاريةً فكسرتْ ثنيّتها وطلبوا إليهمُ العفوَ فأبوْا والأرشَ فأبواْ وأبَواْ إلا القِصاصَ فاختصموا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأمَر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالقصاصِ فقال أنسُ بن النضرِ أتكسرُ ثنيّة الربيعِ لا والذِي بعثكَ بالحق لا تكسرُ ثنيّتها فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يا أنسُ كتابُ اللهِ عز وجل القِصاصُ فرضِي القومُ فعفَواْ فقال رسولُ اللهٍ صلى الله عليه وسلم إنّ من عبادِ اللهِ عز وجل منْ لو أقسمَ على اللهِ لأبَرّهُ .
خرجَ ابنُ عمَّتي حارثةُ يطارِدُ يومَ بدرٍ فأصابَه سَهمٌ غربٌ فأتت أمُّهُ الرَّبيعُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ إن كانَ حارثةُ في الجنَّةِ فسأصبرُ وإن غيرَ ذلِك فستَرى قال يا أمَّ حارثةَ إنَّها جنانٌ وإنَّ حارثةَ في الفردوسِ الأعلى .
وفيه: أنَّ التي ارتكَبَتِ الجِنايةَ أُختُ الرُّبَيِّعِ، وأنَّ الذي أقسَمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هي أُمُّ الرُّبَيِّعِ. .
أنَّ أُمَّ الرُّبَيِّعِ بنتَ البَراءِ -وهي أُمُّ حارِثةَ بنِ سُراقةَ- أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، ألا تُحَدِّثُني عن حارِثةَ؟ وكان قُتِلَ يَومَ بَدرٍ أصابَه سَهمٌ غَربٌ، فإن كان في الجَنَّةِ صَبَرتُ، وإن كان غيرَ ذلك اجتَهَدتُ عليه في البُكاءِ، قال: يا أُمَّ حارِثةَ، إنَّها جِنانٌ في الجَنَّةِ، وإنَّ ابنَكِ أصابَ الفِردَوسَ الأعلى. .
أنَّ عمَّتَهُ الرُّبيِّعَ لطَمت جاريةً فَكَسرت ثَنيَّتَها وطلَبوا إليهمُ العَفوَ فأبَوا، والأرشَ، فأبَوا وأبوا إلَّا القِصاصَ فاختَصموا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالقِصاصِ . فقالَ أنسُ بنُ النَّضرِ: يا رسولَ اللَّهِ، أتُكْسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبيِّعِ، لا والَّذي بَعثَكَ بالحقِّ لا تُكْسرُ ثَنيَّتُها . فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا أنَسُ، كتابُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ القِصاصُ فرضيَ القومُ فعفَوا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ مِن عبادِ اللَّهِ مَن لو أقسَمَ على اللَّهِ لأبرَّه يَزيدُ بعضُهُم علَى بعضٍ .
إنَّ أُمَّ الرُّبَيِّعِ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهيَ أُمُّ حارِثةَ بنِ سُراقةَ، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، ألا تُحَدِّثُني عَن حارِثةَ؟ -وكانَ قُتِلَ يَومَ بَدرٍ، أصابَه سَهمٌ غَربٌ- فإن كان في الجَنَّةِ صَبَرتُ، وإن كان غَيرَ ذلك اجتَهَدتُ عليه البُكاءَ، فقال: يا أُمَّ حارِثةَ، إنَّها جِنانٌ في الجَنَّةِ، وإنَّ ابنَكِ أصابَ الفِردَوسَ الأعلى، قال قَتادةُ: والفِردَوسُ: رَبوةُ الجَنَّةِ، وأوسَطُها وأفضَلُها. .
لا مزيد من النتائج