نتائج البحث عن
«أن أخت عبد الله بن أبي بهذا ، وقال: تردين حديقته ؟ قالت: نعم ، فردتها وأمره»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أُختَ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ : ... بهذا، وقال : ( تَرُدِّينَ حَديقتَه )، قالتْ : نعم، فرَدَّتْها، وأمَرَه يُطَلِّقْها .
أنَّ أُختَ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ: بهذا، وقال: تَرُدِّينَ حَديقَتَه؟ قالت: نَعَم، فرَدَّتها، وأمَرَه يُطَلِّقها، وقال إبراهيمُ بنُ طَهمانَ، عن خالِدٍ، عن عِكرِمةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وطَلِّقْها. .
عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ قال: كانت أُختي تَحتَ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ تَزَوَّجها على حَديقةٍ، فكان بَينَهما كَلامٌ، فارتَفَعا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: تَرُدِّينَ عليه حَديقَتَه ويُطَلِّقُك؟ قالت: نَعَم، وأزيدُه، قال: رُدِّي عليه حَديقَتَه وزيديه .
كانت أُختي تَحتَ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، تَزَوَّجَها على حَديقةٍ، فكان بَينَهما كَلامٌ، فارتَفَعا إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: تَرُدِّينَ عليه حَديقَتَه، ويُطلِّقُكِ؟ قالت: نَعَمْ، وأزيدُه. قال: رُدِّي عليه حَديقَتَه، وزيديه. .
كانت أختي تحت رجلٍ من الأنصارِ , تزوَّجها على حديقةٍ , فكان بينهما كلامٌ , فارتفعا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ترُدِّين عليه حديقتَه ويُطلِّقُك ؟ قالت : نعم وأزيدُه قال رُدِّي عليه حديقتَه وزيديه .
أن أختَ عبدِ اللهِ بن أبي جاءت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالت : يا رسولَ اللهِ ! واللهِ ما أعتِبُ على ثابتٍ في خُلقٍ ولا دينٍ ولكن أكرَه الكفرَ في الإسلامِ ، فقال : أَتَرُدِّين عليه حديقتَه ؟ قالت : نعم ، قال : يا ثابتُ ! اقبلِ الحديقةَ وطلِّقْها تطليقةً .
أنَّ جميلةَ بنتَ سلولٍ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَت واللهِ ما أعتِبُ على ثابِتِ بنِ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ في دِينٍ ولا خُلُقٍ ولكنِّي أكرَهُ الكُفرَ بعدَ الإسلامِ ولا أُطيقُه بُغضًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تَرُدِّينَ علَيهِ حديقتَه قالَت نعَم فأمرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يأخذَ مِنها حديقتَه لا يَزدادُ .
تزوجَتْ أختي رجلًا من الأنصارِ على حديقةٍ فكان بينهما كلامٌ فارتفعا إلى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : تَرُدِّين عليه حديقتَه ويُطلِّقُكِ ؟ قالت : نعم ولأَزيدَنَّه . قال : زيديه .
تزوَّجت أُختي رجلًا من الأنصارِ على حديقةٍ ، فكان بينَهما كلامٌ ، فارتَفعا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : تَردِّينَ عليه حَديقتَه ويُطلِّقُكِ ؟ قالَت : نعَم ، ولأَزِيدنَّه ، قال : زِيدِيهِ .
أنَّ ثابتَ بنَ قيسٍ بنِ شمَّاسٍ كانت عنده زينبُ بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبيِّ بنِ سلولٍ وكان أصدقَها حديقةً فكرهَته فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أترُدِّين عليه حديقتَه التي أعطاكِ قالت نعم وزيادةٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما الزيادةُ فلا ولكنْ حديقتُه قالت نعم فأخذها وخلَّى سبيلَها .
جاءت امرأةُ ثابتِ بنِ شماسٍ وهو ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شماسٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت كلامًا كأنها كرهته فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ترُدِّين عليه حديقتَه قالت نعم فأرسل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ثابتٍ خذْ منها ذلك أحسَبُه قال وطلِّقْها .
عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنه قال : جاءتْ امرأةُ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، ما أَنْقمُ على ثابتٍ في دِيْنٍ ولا خُلُقٍ ، إلا أنِّي أخافُ الكُفرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : تَرُدِّينَ عليه حديقتَه ؟ فقالت : نعم ، فَرَدَّتْ عليه ، وأمَرَهُ أن يُفارقَها ويُروَى أنه كان أَصْدَقَها تلك الحديقةَ ، فخَالَعَها عليها ويُقالُ : إنه أولُ خُلْعٍ جَرَى في الإسلامِ .
أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسِ بنِ شماسٍ كانت عندَه بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ بنِ سَلُولَ، وكان أصدَقَها حديقةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أترُدِّينَ عليه حديقَتَه؟ قالت: نعم وزيادةً، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا الزيادةُ فلا، ولكِنْ حَديقَتَه، قالت: نعَمْ، فأخَذَها له وخَلَّى سبيلَها، فلَمَّا بَلَغ ثابِتَ بنَ قَيسٍ قال: قد قَبِلتُ قَضاءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ كانت عِندَه بِنتُ عَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ، وكان أصدَقَها حَديقةً، فكَرِهَتْه، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَرُدِّينَ عليه حَديقَتَه التي أعطاكِ؟ قالت: نَعَمْ، وزيادةً. فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا الزِّيادةُ فلا، ولكِنْ حَديقَتَه. قالت: نَعَمْ. فأخَذَها له، وخَلَّى سَبيلَها، فلَمَّا بَلَغَ ذلك ثابِتَ بنَ قَيسٍ، قال: قد قَبِلتُ قَضاءَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ كانت عِندَه بنتُ عَبدِ اللَّهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ، وكان أصدَقَها حَديقةً فكَرِهَته، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَرُدِّينَ عليه حَديقَتَه التي أعطاكِ؟ قالت: نَعَم وزيادةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا الزِّيادةُ فلا، ولكِنْ حَديقَتَه، قالت: نَعَم، فأخَذَها له، وخَلَّى سَبيلَها، فلمَّا بَلَغَ ذلك ثابِتَ بنَ قَيسٍ قال: قد قَبِلتُ قَضاءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
[أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ كانت عِندَه بنتُ عَبدِ اللَّهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ، وكان أصدَقَها حَديقةً فكَرِهَته، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَرُدِّينَ عليه حَديقَتَه التي أعطاكِ؟ قالت: نَعَم وزيادةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا الزِّيادةُ فلا، ولكِنْ حَديقَتَه، قالت: نَعَم، فأخَذَها له، وخَلَّى سَبيلَها، فلمَّا بَلَغَ ذلك ثابِتَ بنَ قَيسٍ قال: قد قَبِلتُ قَضاءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
لا مزيد من النتائج