نتائج البحث عن
«أن أروى بنت أوس ادعت على سعيد بن زيد أنه أخذ شيئا من أرضها ، فخاصمته إلى مروان»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أروى بنتَ أويسٍ ادَّعَت على سَعيدِ بنِ زَيدٍ أنَّه أخَذَ شيئًا مِن أرضِها، فخاصَمَتْه إلى مَروانَ بنِ الحَكَمِ، فقال سَعيدٌ: أنا كُنتُ آخُذُ مِن أرضِها شيئًا بَعدَ الذي سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! قال: وما سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن أخَذَ شِبرًا مِنَ الأرضِ ظُلمًا طُوِّقَه إلى سَبعِ أرَضينَ، فقال له مَروانُ: لا أسألُكَ بَيِّنةً بَعدَ هذا. فقال: اللَّهُمَّ إن كانَت كاذِبةً فعَمِّ بَصَرَها، واقتُلْها في أرضِها. قال: فما ماتَت حتَّى ذَهَبَ بَصَرُها، ثُمَّ بينا هي تَمشي في أرضِها إذ وقَعَت في حُفرةٍ فماتَت. .
أتَتْنا أَرْوى بِنْتُ أَوْسٍ في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ فيهم عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَهْلٍ، فقالَتْ: إنِّي أُحِبُّ أن تَأتوا سَعيدَ بنَ زَيدٍ فتُكَلِّموه وتُذَكِّروه، فإنَّه انْتَقَصَ مِن أَرْضي إلى أَرْضِه، فقُمْنا إلى سَعيدٍ حتَّى جِئْناه في أرْضِه بالعَقيقِ، فخَرَجَ إلينا فقالَ: قد عَرَفْتُ ما جاءَ بكم، أتَتْكم أَرْوى بِنْتُ أَوْسٍ فقالَتْ: إنِّي انْتَقَصْتُ مِن أرْضِها إلى أرْضي ما ليس لي، سأُحَدِّثُكم ما سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن أخَذَ مِن الأرْضِ ما ليس له طُوِّقَه إلى السَّابعِةِ، وسَمِعْتُه يَقولُ: مَن قاتَلَ دونَ مالِه فهو شَهيدٌ. قالَ: فقُلْنا: لا واللهِ لا نُكَلِّمُك بَعْدَ هذا بشَيءٍ أبَدًا، قالَ: ورَكِبْنا وانْطَلَقْنا. إنَّما قَصَدْنا مِنه: مَن قاتَلَ دونَ مالِه .
«أتَتْنا أَرْوى بِنْتُ أَوْسٍ في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ فيهم عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَهْلٍ، فقالَتْ: إنِّي أُحِبُّ أن تَأتوا سَعيدَ بنَ زَيدٍ فتُكَلِّموه وتُذَكِّروه، فإنَّه انْتَقَصَ مِن أَرْضي إلى أَرْضِه، فقُمْنا إلى سَعيدٍ حتَّى جِئْناه في أرْضِه بالعَقيقِ، فخَرَجَ إلينا فقالَ: قد عَرَفْتُ ما جاءَ بكم، أتَتْكم أَرْوى بِنْتُ أَوْسٍ فقالَتْ: إنِّي انْتَقَصْتُ مِن أرْضِها إلى أرْضي ما ليس لي، سأُحَدِّثُكم ما سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن أخَذَ مِن الأرْضِ ما ليس له طُوِّقَه إلى السَّابعِةِ، وسَمِعْتُه يَقولُ: مَن قاتَلَ دونَ مالِه فهو شَهيدٌ. قالَ: فقُلْنا: لا واللهِ لا نُكَلِّمُك بَعْدَ هذا بشَيءٍ أبَدًا، قالَ: ورَكِبْنا وانْطَلَقْنا. إنَّما قَصَدْنا مِنه: مَن قاتَلَ دونَ مالِه». .
أنَّه خاصَمَته أروى في حَقٍّ زَعَمَت أنَّه انتَقَصَه لَها إلى مَروانَ، فقال سَعيدٌ: أنا أنتَقِصُ مِن حَقِّها شيئًا؟ أشهَدُ لَسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن أخَذَ شِبرًا مِنَ الأرضِ ظُلمًا؛ فإنَّه يُطَوَّقُه يَومَ القيامةِ مِن سَبعِ أرَضينَ. .
قال لنا مَرْوانُ: انطلِقوا فأَصلِحوا بيْن هذينِ؛ سعيدِ بنِ زيدٍ وأَرْوى بنتِ أُوَيسٍ. فأتَينا سعيدَ بنَ زيدٍ، فقال: أتَرَون أنِّي قدِ استَنقصْتُ مِن حقِّها شيئًا؟ أشهَدُ لسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن أخَذ شِبرًا مِن الأرضِ بغيرِ حقِّه، طُوِّقَه مِن سبعِ أرَضينَ، ومَن تولَّى قومًا بغيرِ إذنِهم، فعليه لَعنةُ اللهِ، ومَنِ اقتطع مالَ أخيهِ بيَمينِه، فلا بارَكَ اللهُ له فيه. .
قال: قال لنا مَروانُ: انطَلِقوا، فأصلِحوا بَينَ هذَيْنِ، سَعيدِ بنِ زَيدٍ، وأرْوى بِنتِ أُوَيسٍ. فأتَيْنا سَعيدَ بنَ زَيدٍ، فقال: أتُرَوْنَ أنِّي قد انتَقَصتُ مِن حَقِّها شَيئًا؟ أشهَدُ لَسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن أخَذَ شِبرًا مِنَ الأرضِ بِغَيرِ حَقِّهِ، طُوِّقَهُ مِن سَبعِ أرَضينَ، ومَن تَوَلَّى قَومًا بِغَيرِ إذْنِهم فعليه لَعنةُ اللهِ، ومَنِ اقتَطَعَ مالَ أخيهِ بِيَمينِهِ، فلا بارَكَ اللهُ له فيه. .
بعَثَ مُعاويةُ إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ بالمَدينةِ ليُبايِعَ لابنِه يَزيدَ، وسَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ غائبٌ، فجعَلَ يَنتَظِرُه، فقالَ رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ لمَرْوانَ: ما يَحبِسُكَ؟ قالَ: حتَّى يَجيءَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ؛ فإنَّه كَبيرُ أهْلِ المَدينةِ، فإذا بايَعَ بايَعَ النَّاسُ، قالَ: فأبْطأَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ حتَّى أخَذَ مَرْوانُ البَيعةَ، وأمسَكَ سَعيدٌ عنِ البَيعةِ. .
أتَتْني أرْوى بِنتُ أُوَيسٍ في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ، فيهم عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَمْرِو بنِ سَهْلٍ، فقالتْ: إنَّ سَعيدَ بنَ زَيدٍ قد انتَقَصَ مِن أرضي إلى أرضِهِ ما ليس له، وقد أحبَبتُ أنْ تَأتوهُ فتُكَلِّموهُ. قال: فرَكِبْنا إليه وهو بأرضِهِ بالعَقيقِ، فلمَّا رآنَا قال: قد عرَفتُ الذي جاءَ بكم، وسأُحدِّثُكم ما سمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سمِعتُهُ يَقولُ: مَن أخَذَ مِنَ الأرضِ ما ليس له، طُوِّقَهُ إلى السَّابِعةِ مِنَ الأرَضينَ يَومَ القِيامةِ، ومَن قُتِلَ دونَ مالِهِ، فهو شَهيدٌ. .
أتَتني أروَى بنتُ أوَيْسٍ في نفرٍ من قُرَيْشٍ ، فيهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عمرو بنِ سَهْلٍ ، فقالَت : إنَّ سعيدَ بنَ زيدٍ قدِ انتَقصَ مِن أرضي إلى أرضِهِ ما ليسَ لَهُ ، وقدِ أحببتُ أن تأتوهُ فتُكَلِّموهُ ، قالَ : فرَكِبنا إليهِ وَهوَ بأرضِهِ بالعَقيقِ ، فلمَّا رآنا قالَ : قد عَرفتُ الَّذي جاءَ بِكُم ، وسأحدِّثُكُم ما سَمِعْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، سَمِعْتُهُ يقولُ : من أخذَ منَ الأرضِ ما لَيسَ لَهُ ، طُوِّقَهُ إلى السَّابعةِ منَ الأرضِ يومَ القيامَةِ ، ومَن قُتِلَ دونَ مالِهِ ، فَهوَ شَهيدٌ .
كُنتُ عِندَ مَرْوانَ بنِ الحكَمِ، فدخَلَ عليْهِ أبو سعيدٍ الخُدْريُّ، فقالَ لهُ مَرْوانُ بنُ الحكَمِ: سمِعْتُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ نَهَى عَنِ النَّفْخِ في الشَّرابِ؟ فقالَ أبو سعيدٍ الخُدْرِيُّ: نَعَمْ، فقالَ لهُ رجُلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لا أَرْوَى مِن نفَسٍ واحدٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأَبِنِ القَدَحَ مِن فِيكَ، ثُمَّ تنفَّسْ، فقالَ: فإنِّي أَرَى القَذاةَ فيهِ، قالَ: فأَهْرِقْها. .
عن أبي سَلَمةَ: كانَ بيْنَ سَعيدِ بنِ زَيدٍ وبيْنَ ابنةِ أرْوَى خُصومةٌ، فقالَ مَرْوانُ: أصلِحوا بيْنَ هَذَينِ، فقُلنا له في ذلكَ، حتَّى قُلنا: أنصِفْ هذه المَرأةَ، فقالَ: تَرَوْني أنتَقِصُها مِن حَقِّها شَيئًا وقدْ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَنِ اقتَطَع شِبرًا منَ الأرضِ طَوَّقَه اللهُ تَعالَى يَومَ القِيامةِ مِن سَبعِ أرَضِينَ، ومَنِ اقتَطَع مالًا بيَمينِه فلا بُورِكَ له فيه، ومَن تَوَلَّى قَومًا بغَيرِ إذنِهم فعليْه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والنَّاسِ أجمَعين! .
أنَّ مروانَ قالَ : اذهَبوا فأصلِحوا بينَ هذينِ لسَعيدِ بنِ زيدٍ وأَروى ، فقالَ سعيدٌ : أتُرَوْني أخذتُ مِن حقِّها شيئًا ؟ أشهدُ أنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : من أخذَ منَ الأرضِ شبرًا بغيرِ حقِّهِ ، طُوِّقَهُ من سبعِ أرضينَ . ومن تولَّى مولَى قومٍ بغيرِ إذنِهِم ، فعليهِ لعنةُ اللَّهِ . ومنِ اقتطعَ مالَ امرئٍ مسلِمٍ بيمينٍ ، فلا بارَكَ لَهُ فيها .
أنَّ مَروانَ قال: اذهَبوا فأصلِحوا بَينَ هذَيْنِ. لِسَعيدِ بنِ زَيدٍ، وأرْوى، فقال سَعيدٌ: أتُرَوْني أخَذتُ مِن حَقِّها شَيئًا؟ أشهَدُ أنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن أخَذَ مِنَ الأرضِ شِبرًا بِغَيرِ حَقِّهِ، طُوِّقَهُ مِن سَبعِ أرَضينَ، ومَن توَلَّى مَولى قَومٍ بِغَيرِ إذْنِهم، فعليه لَعنةُ اللهِ، ومَنِ اقتَطَعَ مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ بِيَمينٍ، فلا بارَكَ اللهُ له فيه. .
اختصم زيدُ بنُ ثابتٍ وابنُ مُطيعٍ إلى مروانَ بنِ الحكمِ في دارٍ فقضى باليمينِ على زيدِ بنِ ثابتٍ على المنبرِ فقال زيدٌ: أحلفُ له مكاني فقال مروانُ: لا واللهِ إلا عند مقاطعِ الحقوقِ فجعل زيدٌ يحلف أنَّ حقَّه لحقٌّ ويأبى أنْ يحلفَ على المنبرِ فجعل مروانُ يَعجبُ من ذلك .
أنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ بنتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ البتَّةَ، فانتقَلها عبدُ الرَّحمنِ، فأرسَلَتْ عائشةُ رضِي اللهُ عنها إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المدينةِ، فقالت له: اتَّقِ اللهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها، فقال مَرْوانُ في حديثِ سُلَيمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غلَبني، وقال مَرْوانُ في حديثِ القاسمِ: أوَما بلَغكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قَيْسٍ؟ فقالت عائشةُ: لا يضُرُّكَ ألَّا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ، فقال مَرْوانُ: إن كان بكِ الشَّرُّ فحَسْبُكِ ما كان بين هذَيْنِ مِن الشَّرِّ. .
لا مزيد من النتائج