نتائج البحث عن
«أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرضعن الكبير دخل عليهن ، فكان ذلك لأزواج»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدخلُ على أزواجِهِ كلَّ غَدَاةٍ فيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ فَكَانَتْ مِنْهُنَّ امرأةٌ عندَها عسَلٌ فَكَانَ إِذَا دَخَلَ عِنْدَهَا أحضَرَتْ لَهُ مِنْهُ شيئًا فيمْكُثُ عندَها وأنَّ عائِشَةَ وحفْصَةَ وجَدَتا مِنْ ذلِكَ فلَمَّا دخل عليهِما قالتا يا رسولَ اللهِ إنا نجدُ منكَ ريحَ مغافيرَ فتركَ ذلك العسلَ .
أنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ كلَّهنَّ خالفنَ عائشةَ ، وأبينَ أن يدخلَ عليْهنَّ أحدٌ بمثلِ رضاعةِ سالمٍ ، مولى أبي حذيفةَ ، وقلنَ : وما يدرينا ؟ لعلَّ ذلِكَ كانت رخصةً لسالمٍ وحدَه. .
عنْ بعضِ أزواجِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -وأظُنُّها زَينَبَ- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ علَيْها فقال: عندَكِ ذَرِيرَةٌ؟ فقالتْ: نعمْ، فدَعا بها ووضَعَها على بَثْرةٍ بيْنَ إِصبعَينِ مِن أصابعِ رِجْلِه، فقال: اللَّهُمَّ مُطْفِئَ الكَبيرِ، ومُكَبِّرَ الصَّغيرِ، أطْفِها عنِّي. فطُفِئَتْ. .
أصبْنا سبيًا من سبيِ أوطاسَ ، ولَهُنَّ أزواجٌ ، فَكَرِهْنا أن نقعَ علَيهنَّ ولَهُنَّ أزواجٌ ، فسألنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فنزلَتْ هذِه الآيةُ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : فاستحلَلْنا بها فروجَهُنَّ .
حَدَّثَتْني مَريمُ ابنةُ إياسِ بنِ البُكَيرِ صاحِبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن بعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ عليَّها فقال: أعندَكِ ذَريرةٌ؟ قالت: نَعَمْ، فدَعا بها، فوَضَعَها على بَثْرةٍ بيْنَ أصابِعِ رِجْلِه، ثم قال: اللَّهُمَّ مُطفِئَ الكَبيرِ، ومُكبِّرَ الصَّغيرِ، أطْفِئْها عنِّي، فطُفِئَتْ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسَلِّمُ على نِسائِه إذا دخَل عليهِنَّ .
كانتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مع أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَى عليهنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهنَّ يَسوقُ بهنَّ سَوَّاقٌ، فقال له: يا أَنْجَشةُ، رُوَيْدَكَ بالقواريرِ. .
كُنَّ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجْنَ معه عليهِنَّ الضِّمادُ، يَغتَسِلْنَ فيه ويَعرَقْنَ، لا يَنْهاهُنَّ عنه مُحِلَّاتٍ ولا مُحرِماتٍ. .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: أصَبنا نِساءً مِن سَبيِ أوطاسَ، ولَهنَّ أزواجٌ، فكَرِهنا أن نَقَعَ عليهنَّ ولَهنَّ أزواجٌ، فسَألنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {والمُحصَناتُ مِنَ النِّساءِ إلَّا ما مَلَكَت أيمانُكُم} [النِّساء: 24] قال: فاستَحلَلنا بها فُروجَهنَّ .
عَن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّها أرسَلَت هيَ وأزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أن مُرُّوا به علينا في المَسجِدِ، حَتَّى نُصَلِّيَ عليه، فمَرُّوا به عليهنَّ في المَسجِدِ، فصَلَّى عليه أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَرَ ذلك النَّاسُ، فذُكِرَ ذلك لعائِشةَ، فقالت: ألا تَعجَبونَ مِنَ النَّاسِ حينَ يُنكِرونَ هذا؟! فواللهِ ما صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سُهَيلِ بنِ بَيضاءَ إلَّا في المَسجِدِ .
أبَى أزواجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَدخُلَ أحدٌ عليهنَّ بهذا الرَّضاعِ، وقُلنَ: إنَّما هي رُخصةٌ لسالمٍ خاصَّةً. .
أبَى سائرُ أزواجِ النَّبيِّ أن يدخُلَ عليهنَّ بتلك الرَّضعةِ أحدٌ من النَّاسِ – يريدُ رضاعةَ الكبيرِ – وقلن لعائشةَ : واللهِ ما نرَى الَّذي أمر رسولُ اللهِ سهلةَ بنتَ سهيلٍ ، إلَّا رخصةً في رضاعةِ سالمٍ وحده من رسولِ اللهِ ، واللهِ ! لا يدخُلُ علينا أحدٌ بهذه الرَّضعةِ ، ولا يرانا .
أنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اجتَمعنَ عندَهُ فقُلنَ : أيَّتُنا أسرعُ لُحوقا ؟ فقالَ: أطولُكُنَّ يدًا فأخذنَ قصبةً، فجعَلنَ يذرعنَها، فَكانَت سودةُ أسرعَهُنَّ بِهِ لحوقًا، فَكانَت أطولَهُنَّ يدًا، فَكانَ ذلِكَ مِن كثرةِ الصَّدقةِ .
أبى سائِرُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُدخِلنَ عليهنَّ أحَدًا بتلك الرَّضاعةِ، وقُلنَ لعائِشةَ: واللهِ ما نَرى هذا إلَّا رُخصةً أرخَصَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسالِمٍ خاصَّةً، فما هو بداخِلٍ علينا أحَدٌ بهذه الرَّضاعةِ ولا رائينا. .
أبى سائِرُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُدخِلنَ عليهنَّ أحَدًا بتلك الرَّضاعةِ، وقُلنَ لعائِشةَ: واللهِ ما نَرى هذا إلَّا رُخصةً أرخَصَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسالِمٍ خاصَّةً، فما هو بداخِلٍ علينا أحَدٌ بهذه الرَّضاعةِ ولا رائينا .
لا مزيد من النتائج