نتائج البحث عن
«أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اجتمعن عنده فقلن : أيتنا بك أسرع لحوقا ؟ فقال»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اجتَمعنَ عندَهُ فقُلنَ : أيَّتُنا أسرعُ لُحوقا ؟ فقالَ: أطولُكُنَّ يدًا فأخذنَ قصبةً، فجعَلنَ يذرعنَها، فَكانَت سودةُ أسرعَهُنَّ بِهِ لحوقًا، فَكانَت أطولَهُنَّ يدًا، فَكانَ ذلِكَ مِن كثرةِ الصَّدقةِ .
اجتَمَعَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَه ذاتَ يَومٍ، فقُلنَ: يا نَبيَّ اللهِ، أيَّتُنا أسرَعُ بكَ لُحوقًا؟ فقال: أطولُكُنَّ يَدًا، فأخَذنا قَصَبًا فذَرَعناها، فكانَت سَودةُ بنتُ زَمعةَ أطولَنا ذِراعًا، فقالت: توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانَت سَودةُ أسرَعَنا به لُحوقًا، فعَرَفنا بَعدُ أنَّما كان طولُ يَدِها مِنَ الصَّدَقةِ، وكانَتِ امرَأةً تُحِبُّ الصَّدَقةَ، وقال عَفَّانُ مَرَّةً: قَصَبةً نَذرَعُها .
أنَّ نساءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجتمَعْنَ عندَه لم تُغادِرْ منهنَّ واحدةٌ قالت: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أيَّتُنا أسرَعُ بك لحوقًا ؟ فقال: ( أطولُكنَّ يدًا ) قال: فأخَذْنَ قصبةً يتذارَعْنَها فماتت سودةُ بنتُ زمعةَ وكانت كثيرةَ الصَّدقةِ فظنَّنا أنَّه قال: أطولُكن يدًا بالصَّدقةِ .
أنَّ بَعضَ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلنَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّنا أسرَعُ بكَ لُحوقًا؟ قال: أطولُكُنَّ يَدًا، فأخَذوا قَصَبةً يَذرَعونَها، فكانَت سَودةُ أطولَهنَّ يَدًا، فعَلِمنا بَعدُ أنَّما كانَت طولَ يَدِها الصَّدَقةُ، وكانَت أسرَعَنا لُحوقًا به، وكانَت تُحِبُّ الصَّدَقةَ. .
أن بعضَ أزواجِ النبي صلى الله عليه وسلم قُلْنَ للنبي صلى الله عليه وسلم : أَينا أسرعُ بكَ لحوقًا ؟ قال : أطولكنّ يدًا . فأخذُوا قصبةً يذرعونها ، فكانتْ سودةُ أطولهنَّ يدًا . فعلمنَا بعدُ أنّما كانتْ طولُ يدها الصدقةِ ، وكانتْ أسرعنَا لُحوقا بهِ ، وكانتْ تحبُّ الصدقةَ .
أنَّ أزواجَ النَّبيِّ اجتَمَعْنَ إلى فاطمةَ [فقُلْنَ لها: ائْتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقولي له: إنَّ أزواجَكَ يَنشُدْنَكَ العَدلَ في بنتِ أبي قُحافةَ، فأتَتْه فذكَرَتْ ذلك له، فقال: أمَا تُحِبِّينَ مَن أُحِبُّ؟ قالت: بَلى، قال: فإنِّي أُحِبُّ هذه]. .
اجتمعن أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأرسلن فاطمةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقُلن لها : إنَّ نساءَك - وذَكَرَ كلمةً معناها : - يَنشُدْنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ ، قالت : فدخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وهو مع عائشةَ في مِرْطِهَا ، فقالت له : إنَّ نساءَكَ أرسلْنَنِي ، وهن يَنْشُدْنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ ! فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَتُحِبِّيني ؟ قالت : نعم ! قال : « فَأَحِبِّيها » قالت : فرجعتُ إليهنَّ ، فأخبرتُهن ما قال ، فقُلن لها : إنك لم تصنعي شيئًا ، فارجعى إليه . فقالت : واللهِ لا أرجعُ إليه فيها أبدًا ، وكانت ابنةُ رسولِ اللهِ حقًّا قال رسولُ اللهِ إنها ابنةُ أبي بكرٍ .
عنِ الشَّعبيِّ أنَّه صَلَّى مَعَ عُمَرَ على زَينَبَ، وكانَت أوَّلَ نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَوتًا، وكان يُعجِبُه أن يُدخِلَها قَبرَها، فأَرسَلَ إلى أزواجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يُدخِلُها قَبرَها؟ فقُلنَ: مَن كان يَراها في حَياتِها فليُدخِلْها قَبرَها، قال: كانَت زَينَبُ بنتُ جَحشٍ أوَّلَ نِساءِ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لُحوقًا به» .
أنَّ عمرَ كبَّر على زينبَ بنتِ جَحْشٍ أربعًا ثمَّ أرسَل إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يُدخِلُ هذه قبرَها فقُلْنَ مَن كان يدخُلُ عليها في حياتِها ثمَّ قال عمرُ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أسرعُكنَّ بي لُحوقًا أطولُكُنَّ يدًا فكُنَّ يتطاوَلْنَ بأيديهنَّ وإنَّما كان ذلك لأنَّها كانت صنَاعًا تُعينُ بما تصنَعُ في سبيلِ اللهِ .
اجتمَع أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَلْنَ فاطمةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنَ لها : قولي له : إنَّ نساءَكَ قدِ اجتمَعْنَ إليَّ وهنَّ يسأَلْنَكَ العدلَ في بنتِ أبي قُحافةَ قالت عائشةُ : فدخَلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو معي في مِرْطٍ فقالت له : إنَّ نساءَك أرسَلْنَني إليكَ وقدِ اجتمَعْنَ وهنَّ ينشُدْنَكَ العدلَ في بنتِ أبي قُحافةَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتُحِبِّيني ) ؟ قالت : نَعم قال : ( فأحِبِّيها ) فرجَعَتْ إليهنَّ فأخبَرَتْهنَّ بما قال لها فقُلْنَ : إنَّكِ لَمْ تصنَعي شيئًا فارجِعي إليه فقالت : لا واللهِ لا أرجِعُ إليه فيها أبدًا وكانتْ بنتَ أبيها حقًّا فأرسَلْنَ زينبَ بنتَ جَحْشٍ قالت عائشةُ : وهي الَّتي كانت تُساميني مِن بَيْنِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : إنَّ أزواجَكَ أرسَلْنَني إليكَ وهنَّ ينشُدْنَكَ العدلَ في بنتِ أبي قُحافةَ ثمَّ أقبَلَتْ علَيَّ فشتَمَتْني فسكَتُّ أُراقِبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنظُرُ إلى طَرْفِه هل يأذَنُ لي أنْ أنتصِرَ منها ؟ فلَمْ يتكلَّمْ فشتَمَتْني حتَّى ظنَنْتُ أنَّه لا يكرَهُ أنْ أنتصِرَ منها فاستقبَلْتُها فلَمْ ألبَثْ أنْ أفحَمْتُها فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّها بنتُ أبي بكرٍ ) قالت عائشةُ : ولَمْ أرَ امرأةً قطُّ أكثَرَ خيرًا وأكثَرَ صدقةً وأوصَلَ للرَّحِمِ وأبذَلَ لنفسِها في شيءٍ تتقرَّبُ به إلى اللهِ جلَّ وعلا مِن زينبَ ما عدا سَوْرةً مِن غَرْبِ حدَّةٍ كان فيها يوشِكُ منها الفَيئةُ .
أنَّ عمرَ كَبَّرَ على زينبَ بنتِ جحشٍ أربعًا ، ثم أرسلَ إلى أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من يُدخِلُ هذه قَبْرَهَا ؟ فقُلْنَ : من كان يَدْخُلُ عليها في حياتِها ، ثم قال عمرُ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : أسرعُكُنَّ بي لحوقًا أطولُكنَّ يدًا ، فكنَّ يتطاولنَ بأيديهن ؛ وإنَّما كان ذلك لأنَّها كانت صَنَاعًا ، تُعينُ بما تصنعُ في سبيلِ اللهِ .
قُلنَ النِّسوَةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّنا أسرَعُ بِكَ لُحوقًا ؟ قال: أَطوَلُكُنَّ يدًا ، فأخَذنَ يتَذارَعنَ أيَّتُهنَّ أطوَلُ يدًا ، فلمَّا تُوُفِّيَتْ زينَبُ علِمنَ أنَّها كانَتْ أطوَلَهُنَّ يدًا في الخيرِ والصدَقَةِ .
لا مزيد من النتائج