نتائج البحث عن
«أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كلهن خالفن عائشة ، وأبين أن يدخل عليهن أحد»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ كلَّهنَّ خالفنَ عائشةَ ، وأبينَ أن يدخلَ عليْهنَّ أحدٌ بمثلِ رضاعةِ سالمٍ ، مولى أبي حذيفةَ ، وقلنَ : وما يدرينا ؟ لعلَّ ذلِكَ كانت رخصةً لسالمٍ وحدَه.
أنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ كلَّهنَّ خالفنَ عائشةَ ، وأبينَ أن يدخلَ عليْهنَّ أحدٌ بمثلِ رضاعةِ سالمٍ ، مولى أبي حذيفةَ ، وقلنَ : وما يدرينا ؟ لعلَّ ذلِكَ كانت رخصةً لسالمٍ وحدَه. .
أبَى أزواجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَدخُلَ أحدٌ عليهنَّ بهذا الرَّضاعِ، وقُلنَ: إنَّما هي رُخصةٌ لسالمٍ خاصَّةً. .
أبى سائرُ أزواجِ النَّبيِّ أن يدخلَ عليهِنَّ بتلكَ الرَّضاعةِ، وقُلنَ لعائشةَ: واللَّهِ ما نرى هذِهِ إلَّا رُخصةً رخَّصَها رسولُ اللَّهِ خاصَّةً لسالِمٍ، فلا يدخُل علينا أحدٌ بِهَذِهِ الرَّضاعةِ ولا يرانا .
أبَى سائرُ أزواجِ النَّبيِّ أن يدخُلَ عليهنَّ بتلك الرَّضعةِ أحدٌ من النَّاسِ – يريدُ رضاعةَ الكبيرِ – وقلن لعائشةَ : واللهِ ما نرَى الَّذي أمر رسولُ اللهِ سهلةَ بنتَ سهيلٍ ، إلَّا رخصةً في رضاعةِ سالمٍ وحده من رسولِ اللهِ ، واللهِ ! لا يدخُلُ علينا أحدٌ بهذه الرَّضعةِ ، ولا يرانا .
قالتْ أمُّ سلمة َلعائشةَ: إنه يدخلُ عليكِ الغلامُ الأيفعُ الذي ما أحبُّ أن يدخَلَ عليَّ ، فقالَتْ عائشةُ: أمالَكِ في رسولِ اللهِ أسوةٌ حسنةٌ ؟ إن امرأةَ أبِي حذيفةَ قالتْ: يا رسولَ اللهِ ، إن سالمًا يدخُلُ عليَّ وهو رجلٌ ، وفي نفسِ أبي حذيفَةَ منه شيءٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: أرضِعِيهِ حتَّى يدخلَ عليكِ. وفي رواية عن زينب ، عن أمها أمِّ سلمةَ أنها قالتْ: أَبَى سائرُ أزواجِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أن يُدخلنَ عليهن أحدًا بتلكَ الرَّضاعَةِ ، وقلن لعائشةَ: ما نَرَى هذا إلا رخصةٌ أرخَصَهَا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لسالمٍ خاصةً ، فما هو بِداخِلٍ علينا أحدٌ بهذه الرضاعة ، ولا رائِينَا .
أبى سائِرُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُدخِلنَ عليهنَّ أحَدًا بتلك الرَّضاعةِ، وقُلنَ لعائِشةَ: واللهِ ما نَرى هذا إلَّا رُخصةً أرخَصَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسالِمٍ خاصَّةً، فما هو بداخِلٍ علينا أحَدٌ بهذه الرَّضاعةِ ولا رائينا. .
أبى سائِرُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُدخِلنَ عليهنَّ أحَدًا بتلك الرَّضاعةِ، وقُلنَ لعائِشةَ: واللهِ ما نَرى هذا إلَّا رُخصةً أرخَصَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسالِمٍ خاصَّةً، فما هو بداخِلٍ علينا أحَدٌ بهذه الرَّضاعةِ ولا رائينا .
أصبْنا سبيًا من سبيِ أوطاسَ ، ولَهُنَّ أزواجٌ ، فَكَرِهْنا أن نقعَ علَيهنَّ ولَهُنَّ أزواجٌ ، فسألنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فنزلَتْ هذِه الآيةُ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : فاستحلَلْنا بها فروجَهُنَّ .
أتَتْ سَهْلةُ بِنتُ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، وكانَتْ تَحتَ أبي حُذَيْفةَ بنِ عُتْبةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: إنَّ سالِمًا مَوْلى أبي حُذَيْفةَ يَدخُلُ علينا وإنَّا فُضُلٌ، وإنَّا كنَّا نَراه وَلَدًا، وكان أبو حُذَيْفةَ تَبَنَّاه كما تَبَنَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَيدًا؛ فأنزَلَ اللهُ: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} [الأحزاب: 5]، فأمَرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ ذلك أنْ تُرضِعَ سالِمًا؛ فأرْضَعَتْه خَمسَ رَضَعاتٍ، وكان بِمَنْزِلةِ وَلَدِها مِن الرَّضاعةِ، فبذلك كانَتْ عائِشةُ تَأمُرُ أخَواتِها وبَناتِ إخْوَتِها أنْ يُرضِعْنَ مَن أحَبَّتْ عائِشةُ أنْ يَراها ويَدخُلَ عليها، وإنْ كان كَبيرًا، خَمسَ رَضَعاتٍ، ثم يَدخُلُ عليها، وأبَتْ أُمُّ سَلَمةَ وسائِرُ أزْواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُدْخِلْنَ عليهنَّ بتلك الرَّضاعةِ أحَدًا مِن الناسِ حتى يَرضَعَ في المَهْدِ، وقُلنَ لعائِشةَ: واللهِ ما نَدْري لعَلَّها كانَتْ رُخْصةً مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسالِمٍ مِن دونِ الناسِ. .
أنَّ بَعضَ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهدَتْ له وهو عِندَ عائِشةَ صَحْفةً فيها طَعامٌ، فكَسَرتْها عائِشةُ، فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلمُهْديةِ صَحْفةَ عائِشةَ. .
عَن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّها أرسَلَت هيَ وأزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أن مُرُّوا به علينا في المَسجِدِ، حَتَّى نُصَلِّيَ عليه، فمَرُّوا به عليهنَّ في المَسجِدِ، فصَلَّى عليه أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَرَ ذلك النَّاسُ، فذُكِرَ ذلك لعائِشةَ، فقالت: ألا تَعجَبونَ مِنَ النَّاسِ حينَ يُنكِرونَ هذا؟! فواللهِ ما صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سُهَيلِ بنِ بَيضاءَ إلَّا في المَسجِدِ .
أنَّ أبا حُذيفةَ بنَ عُتبةَ بنَ ربيعةَ وكان من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان قد شهد بدرًا وكان تبنَّى سالمًا الذي يقال له سالمٌ مولى أبي حذيفةَ كما تبنَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زيدَ بنَ حارثةَ وأنكح أبو حذيفةَ سالمًا وهو يرى أنه ابنُه أنكحه بنتَ أخيه فاطمةَ بنتَ الوليدِ بنِ عتبةَ بنِ ربيعةَ وهي يومئذٍ من المهاجراتِ الأُوَلِ وهي من أفضلِ أيامَى قريشٍ فلما أنزل اللهُ تعالى في كتابِه في زيدِ بنِ حارثةَ ما أنزل فقال( ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ) ردَّ كلَّ واحدٍ من أولئك إلى أبيهِ فإن لم يُعلم أبوه رُدَّ إلى مولاه فجاءت سُهلةُ بنتُ سُهيلٍ وهي امرأةُ أبي حُذيفةَ وهي من بني عامرٍ بنِ لُؤيٍّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ يا رسولَ اللهِ كنا نرى سالمًا ولدًا وكان يدخل عليَّ وأنا فُضُلٌ وليس لنا إلا بيتٌ واحدٌ فماذا ترى في شأنِه فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرْضِعيه خمسَ رضَعاتٍ فيحرمُ بلبنِها وكانت تراه ابنًا من الرَّضاعةِ فأخذتْ بذلك عائشةُ أمَّ المؤمنينَ فيمن كانت تُحبُّ أن يدخلَ عليها من الرجالِ فكانت تأمر أختَها أمَّ كُلثومٍ بنتِ أبِي بكرٍ الصِّديقِ وبناتِ أخيها أن يُرضِعْنَ من أَحبَّتْ أن يدخلَ عليها من الرجالِ وأبى سائرُ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يدخلَ عليهن بتلك الرضاعةِ أحدٌ من النَّاسِ وقُلْنَ لا واللهِ ما نرى الذي أمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سهلةَ بنتَ سُهيلٍ إلا رخصةً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في رضاعةِ سالمٍ وحدَه لا واللهِ لا يدخل علينا بهذه الرضاعةِ أحدٌ فعَلى هذا كان أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في رضاعةِ الكبيرِ .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: أصَبنا نِساءً مِن سَبيِ أوطاسَ، ولَهنَّ أزواجٌ، فكَرِهنا أن نَقَعَ عليهنَّ ولَهنَّ أزواجٌ، فسَألنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {والمُحصَناتُ مِنَ النِّساءِ إلَّا ما مَلَكَت أيمانُكُم} [النِّساء: 24] قال: فاستَحلَلنا بها فُروجَهنَّ .
كانتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مع أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَى عليهنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهنَّ يَسوقُ بهنَّ سَوَّاقٌ، فقال له: يا أَنْجَشةُ، رُوَيْدَكَ بالقواريرِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: نارُكُم جُزءٌ مِن سَبعينَ جُزءًا مِن نارِ جَهَنَّمَ، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، إن كانَت لَكافيةً! قال: فُضِّلَت عليهنَّ بتِسعةٍ وسِتِّينَ جُزءًا، كُلُّهنَّ مِثلُ حَرِّها. .
لا مزيد من النتائج