نتائج البحث عن
«أن أسامة بن زيد ، لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم- ، لم يأت النبي - صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلم أردَفَ أسامَةَ بنَ زيدٍ من عَرَفَةَ حتَّى جاءَ جمْعًا وأردَفَ الفضلَ بنَ عباسٍ من جمعٍ حتى جاءَ مِنىً قالَ ابنُ عباسٍ: وأخبرَنِي الفضلُ بنُ عباسٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حتَّى رَمَى الجمْرَةَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أردَفَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ مِن عَرَفةَ حتى جاءَ جَمعًا، وأردَفَ الفَضلَ بنَ عبَّاسٍ مِن جَمعٍ حتى جاءَ مِنًى. قال ابنُ عبَّاسٍ: وأخبَرَني الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَزَلْ يُلَبِّي حتى رَمى الجَمرةَ. .
حَديثُ أُسامةَ بنِ زَيدٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن سُراقةَ بنِ مالِكٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَيْرُكم المُدافِعُ عن عَشيرتِه ما لم يَأثَمْ. .
أنَّ أُسامةَ بنَ زَيدٍ رَضيَ اللهُ عنهما كان رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عَرَفةَ إلى المُزدَلِفةِ، ثُمَّ أردَفَ الفَضلَ مِنَ المُزدَلِفةِ إلى مِنًى، قال: فكِلاهما قالا: لَم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلَبِّي حتَّى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ. .
أنَّ أسامةَ بنَ زيدٍ حدَّثه أنه كان رِدفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عشيةَ عرفةَ .
أخْبَرَني أسامةُ بنُ زَيدٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّما الرِّبا في النَّسيئةِ. .
عن ابنِ عمرَ أخبرني أسامةُ بنُ زيدٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى في الكعبةِ بين الساريتينِ .
عن أسامةَ بن زيدٍ أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل دارَ رجلٍ فتوضأ ومسحَ على خفيهِ .
لَمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ المَدينةَ مِن مَكَّةَ، وليسَ بأيديهم -يَعني شيئًا- وكانَتِ الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقارِ، فقاسَمَهمُ الأنصارُ على أن يُعطوهم ثِمارَ أموالِهم كُلَّ عامٍ، ويَكفوهمُ العَمَلَ والمَؤونةَ، وكانَت أُمُّه أُمُّ أنَسٍ أُمُّ سُلَيمٍ كانَت أُمَّ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ، فكانَت أعطَت أُمُّ أنَسٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِذاقًا، فأعطاهنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَولاتَه أُمَّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا فرَغَ مِن قَتلِ أهلِ خَيبَرَ، فانصَرَفَ إلى المَدينةِ رَدَّ المُهاجِرونَ إلى الأنصارِ مَنائِحَهمُ التي كانوا مَنَحوهم مِن ثِمارِهم، فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُمِّه عِذاقَها، وأعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَكانَهنَّ مِن حائِطِه. [وفي رِوايةٍ]: مَكانَهنَّ مِن خالِصِه. .
"لَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من بَدرٍ بعَثَ بَشيرَينِ إلى أهْلِ المَدينةِ: بعَثَ زَيدَ بنَ حارِثةَ إلى أهْلِ السَّافِلةِ، وبعَثَ عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ إلى أهْلِ العالِيةِ يُبَشِّرونَهم بفَتحِ اللهِ على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوافَقَ زَيدُ بنُ حارِثةَ ابْنَه أُسامةَ حينَ سوَّى على رُقيَّةَ بِنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيلَ له: ذاك أبوكَ حينَ قدِمَ، قالَ أُسامةُ: فجِئْتُ وهو واقِفٌ للنَّاسِ، يَقولُ: قُتِلَ عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وشَيْبةُ بنُ رَبيعةَ، وأبو جَهلِ بنُ هِشامٍ، ونُبَيْهٌ، ومُنَبِّهٌ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلفٍ، فقلْتُ: يا أبَهْ، أحَقٌّ؟ قالَ: نعمْ، واللهِ يا بُنيَّ. .
عنْ أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قالَ: كنْتُ رِدْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفةَ. .
لما أُنزلتْ هذهِ الآيةُ {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ } جاء زيدٌ بفرسٍ له يقالُ له سَبَلٌ فقال يا رسولَ اللهِ تصدَّق بهذه قال فأعطاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنَه أسامةَ بن زيدٍ بنِ حارثةَ فكأن زيدًا وجَد في نفسه وقال إنما أردتُّ أن أتصدَّق به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما إنَّ اللهَ قد قبلِها منكَ .
[عن] ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: قلتُ لعَطاءٍ: سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: إنَّما أُمِرتُمْ بالطَّوافِ، فلم تُؤمَروا بدخولِهِ قالَ: لم يَكُن ينهَى عن دخولِهِ، ولَكِن سَمِعْتُهُ يقولُ: أخبرَني أسامةُ بنُ زيدٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ البَيتَ، فلمَّا خرجَ رَكَعَ في قبلِ البيتِ رَكْعتَينِ، وقالَ: هذِهِ القِبلةُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم خرج وهو متكئٌ على أسامةَ بنِ زيدٍ عليه ثوبٌ قِطرِيٌّ قد توشَّح به فصلَّى بهم .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال : لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ ، فذكر قصَّةً فيها : فكنتُ أكتبُ له إلى اليهودِ وأقرأُ كُتبَهم إليه .
لا مزيد من النتائج