نتائج البحث عن
«أن أسامة بن زيد عثر بأسكفة أو عتبة الباب فشج في جبهته ، فقال لي رسول الله صلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، عثَرَ بأُسْكُفَّةِ -أو عَتَبةِ- البابِ، فشُجَّ في جَبهَتِه، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أميطي عنه -أو نَحِّي عنه- الأذَى، قالَتْ: فتقَذَّرْتُه، قالَتْ: فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمُصُّه، ثم يَمُجُّه، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كان أُسامةُ جاريةً لَكَسَوتُه، وحلَّيتُه حتى أُنفِقَه. .
عثَر أسامةُ بنُ زيدٍ بعَتَبةِ البابِ فشُجَّ وجهُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعائشةَ : ( أميطي عنه الأذى ) فقذِرَتْه قالت : فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمُجُّها ويقولُ : ( لو كان أسامةُ جاريةً لَحلَّيْتُه وكسَوْتُه حتَّى أُنفِّقَه ) .
عثرَ أسامةُ بعتبةِ البابِ فشجَّ في وجهِه فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أميطي عنهُ الأذى فتقذَّرتُه فجعلَ يمصُّ عنهُ الدَّمَ ويمجُّهُ عن وجهِه ثمَّ قالَ لَو كانَ أسامةُ جاريةً لحلَّيتُه وَكسوتُه حتَّى أنفِّقَه .
عثَرَ أسامةُ بعتبةِ البابِ فشُجَّ في وجهه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه : وسلَّمَ أميطي عنه الأذَى فتقذَّرَتْه فجعل يمَصُّ عنه الدَّمَ ويمُجُّه عن وجهِه ثم قال : لو كان أسامةُ جاريةً لكسوتُه وحلَّيتُه حتى أُنفِقَه .
أنَّ أسامةَ عثر بعتبةِ البابِ فدَمِيَ فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يمصُّه ويقول : لو كان أسامةُ جاريةً لحلَّيتُها ولكسوتُها حتى أُنْفِقَها . .
أنَّ أُسامةَ عثَرَ بعَتَبةِ البابِ، فَدَمِيَ. قالَ: فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمَصُّه، ويَقولُ: لو كانَ أُسامةُ جاريةً، لَحَلَّيتُها، ولَكسَوتُها حتَّى أُنَفِّقَها. .
أنَّ أبا عَمرِو بنَ حفْصٍ طلَّقَها البتَّةَ، وهو غائِبٌ، فذكَرَ معناه، وقال: انكِحِي أُسامةَ بنَ زيْدٍ. فكرِهْتُه، فقالَ: انكِحي أُسامةَ بنَ زيْدٍ. فنكِحْتُه، فجعَلَ اللهُ لي فيه خيرًا. .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ ومعه أسامةُ بنُ زيدٍ وبلالٌ وعثمانُ بنُ طلحةَ فأجافوا البابَ عليهم طويلًا ثمَّ فتَح فكُنْتُ أوَّلَ مَن دخَل فلقيتُ بلالًا فقُلْتُ: أينَ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال: بينَ العمودينِ المقدَّمينِ فنسيتُ أنْ أسأَلَه كم صلَّى .
سَمِعتُ فاطِمةَ بنتَ قَيسٍ تَقولُ: إنَّ زَوجَها طَلَّقَها ثَلاثًا، فلم يَجعَلْ لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُكنى ولا نَفَقةً، قالت: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا حَلَلتِ فآذِنيني، فآذَنتُه، فخَطَبَها مُعاويةُ، وأبو جَهمٍ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا مُعاويةُ فرَجُلٌ تَرِبٌ لا مالَ له، وأمَّا أبو جَهمٍ فرَجُلٌ ضَرَّابٌ للنِّساءِ، ولَكِن أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فقالت بيَدِها هَكَذا: أُسامةُ، أُسامةُ! فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: طاعةُ اللهِ وطاعةُ رَسولِه خَيرٌ لَكِ، قالت: فتَزَوَّجتُه، فاغتَبَطتُ. .
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حللتِ فآذِنيني فآذنتْهُ فخطبَها معاويةُ وأبو الجَهمِ بنُ صُخيرٍ وأسامةُ بنُ زيدٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أمَّا معاويةُ فرجُلٌ تربٌ لا مالَ لَهُ وأمَّا أبو الجَهمِ فرجلٌ ضرَّابٌ للنِّساءِ ولَكن أسامةُ فقالت بيدِها هَكذا أسامةُ أسامةُ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ طاعةُ اللَّهِ وطاعةُ رسولِهِ خيرٌ لَك قالت فتزوَّجتُهُ فاغتبطتُ بِهِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ يَومَ الفَتحِ مِن أعلى مَكَّةَ على راحِلَتِه، مُردِفًا أُسامةَ بنَ زَيدٍ، ومعهُ بلالٌ، ومعهُ عُثمانُ بنُ طَلحةَ مِنَ الحَجَبةِ، حتَّى أناخَ في المَسجِدِ، فأمَرَه أن يَأتيَ بمِفتاحِ البَيتِ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ أُسامةُ بنُ زَيدٍ، وبلالٌ، وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، فمَكَثَ فيه نَهارًا طَويلًا، ثُمَّ خَرَجَ فاستَبَقَ النَّاسُ، فكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ أوَّلَ مَن دَخَلَ، فوجَدَ بلالًا وراءَ البابِ قائِمًا، فسَألَه: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأشارَ له إلى المَكانِ الذي صَلَّى فيه، قال عبدُ اللهِ: فنَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى مِن سَجدةٍ. .
أنَّ مَولى قُدامةَ بنِ مَظعونٍ حَدَّثَه، أنَّ مَولى أُسامةَ بنِ زَيدٍ حَدَّثَه، أنَّ أُسامةَ بنَ زَيدٍ كان يَخرُجُ في مالٍ له بوادي القُرى فيَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقُلتُ له: لِمَ تَصومُ في السَّفَرِ، وقد كَبِرتَ ورَقَقتَ؟ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لِمَ تَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ؟ قال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ. .
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ مسرورًا ، فقالَ : ألم ترَيْ أنَّ مجزِّزًا المدلجيَّ دخلَ عليَّ وعندي أسامةُ بنُ زيدٍ ، فرأى أسامةَ بنَ زيدٍ ، وزيدًا وعلَيهِما قَطيفةٌ ، وقد غطَّيا رأوسيهما وبدت أقدامُهُما فقالَ : هذِهِ أقدامٌ بَعضُها مِن بعضٍ .
لا مزيد من النتائج