نتائج البحث عن
«أن أسماء بنت أبي بكر أتت أباها تشكو الزبير ، فقال لها : ارجعي يا بنية ، إن صبرت»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةً أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكرتْ له شيئًا ، فقال لها : ارْجِعي إليَّ ، قالت : يا رسولَ اللهِ ، فإن لم أرَكْ ؟ قال : ائْتي أبا بكرٍ .
عن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ قالت: رأيْتُ أَبي يُصلِّي في ثَوبٍ واحدٍ، فقلْتُ: يا أبَتِ، تُصلِّي في ثَوبٍ واحدٍ وثِيابُكَ مَوضوعةٌ؟! فقال: "يا بُنَيَّةُ، إنَّ آخِرَ صَلاةٍ صَلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفي في ثَوبٍ واحدٍ. .
عن أبي بكرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، عن جَدَّتِه، فما أَدري أسماءَ بنتَ أبي بكْرٍ أو سُعْدى بنتَ عَوفٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخَل على ضُبَاعةَ بنتِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال: ما يَمنَعُكِ من الحَجِّ يا عمَّةُ؟ قالتْ: إنِّي امرأةٌ سَقيمةٌ، وإنِّي أخافُ الحَبْسَ، قال: فأحرِمي، واشتَرِطي أنَّ مَحِلَّكِ حيثُ حُبِسْتِ. .
أنَّ امرَأةً أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ تَسألُهُ شَيئًا، فقال لها: ارجِعي إليَّ. فقالت: فإنْ رَجَعتُ فلم أجِدْكَ يا رَسولَ اللهِ؟ -تُعَرِّضُ بِالمَوتِ- فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: فإنْ رَجَعتِ فلم تَجِديني، فالْقَيْ أبا بَكرٍ. .
أنَّ امرأةً أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسأَلُه شيئًا فقال لها : ( ارجِعي إليَّ ) فقالت له : يا رسولَ اللهِ فإنْ رجَعْتُ فلَمْ أجِدْك - تُعرِّضُ بالموتِ - قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنْ لَمْ تجِدِيني فالْقَيْ أبا بكرٍ ) .
ضرب الزبيرُ أسماءُ بنتُ أبي بكْرٍ فصاحَتْ بعبْدٍ اللهِ بنِ الزبيرِ فأقبَلَ فلمَّا رآهُ قال أُمُّكَ طالِقٌ إِنَّ دخلْتِ فقال لَهُ عبدِ اللهِ أتَجْعَلْ أُمِّي عُرْضَةً لِيَمِينِكَ فَاقْتَحَمَ عليه فخَلَّصَها فبَانَتْ مِنْهُ قال ولقدْ كنتُ غلامًا رُبَّما أخذْتُ بِشَعْرِ مَنْكِبَيِ الزبيرِ .
إنَّ أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ كانت تُمَرِّضُ المَرضةَ فتعتقُ كلَّ مملوكٍ لها .
عن عَليٍّ وعُثمانَ وأبي هرَيرةَ وجابرٍ وابنِ عبَّاسٍ وابنِ الزُّبَيرِ وأُمِّه أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ: أنَّ الفطرةَ مِنَ البُرِّ نِصفُ صاعٍ .
عَن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، قالت: أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرَأةٌ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، المَرأةُ يُصيبُها مِن دَمِ حَيضِها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لتَحُتَّه، ثُمَّ لتَقرُصْه بماءٍ، ثُمَّ لتُصَلِّي فيه .
دخَلْتُ مكَّةَ بعدَما قُتِلَ ابنُ الزُّبيرِ فجاءت أُمُّه أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ عجوزٌ كبيرةٌ طويلةٌ مَكفوفةُ البصرِ فقالت للحجَّاجِ أمَا آن لهذا الرَّاكبِ أن ينزِلَ .
عن أبي عبيدةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ زمعةَ أن أمَّه زينبَ بنتَ أبي سلمةَ أرضعتها أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ امرأةُ الزبيرِ بنِ العوامِ ، فقالت زينبُ بنتُ أبي سلمةَ : وكان الزبيرُ يدخلُ عليَّ وأنا أمتشطُ فيأخذُ بقرنٍ من قرونِ رأسي فيقولُ : أقبلي علَيَّ فحدِّثيني ، أُراهُ أنه أبي وما ولَد فهم إخوتي ، ثم إن عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ قبلَ الحرَّةِ أرسل إليَّ فخطب إلىَّ أمَّ كلثومٍ ابنتي على حمزةَ بنِ الزبيرِ ، وكان حمزةُ للكَلبِيَّةِ ، فقالت لرسولِه : وهل تَحِلُّ له ؟ إنما هي ابنةُ أخيه ، فأرسل إليَّ عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ : إنما أردت بهذا المنعِ لما قِبلَك ليس لك بأخٍ ، أنا وما ولدت أسماءُ فهم إخوتُك ، وما كان من ولدِ الزبيرِ من غيرِ أسماءَ فليسوا لك بإخوةٍ ، فأرسِلي فسَلِي عن هذا ، فأرسلت فسألَت وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ متوافرون وأمهاتُ المؤمنين ، فقلْن لها : إن الرضاعةَ من قِبَلِ الرجلِ لا تُحرِّمُ شيئًا ، فأنكحتُها إياه ، فلم تزلْ عندَه حتى هلكَ .
عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ ، أنها جاءتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقالت يا نبيَّ اللهِ ليس لي شيءٌ إلا ما أدخلَ عليَّ الزبيرُ فهل عليَّ جُناحٌ أن أَرْضَخَ مما يُدخِلُ عليَّ ؟ فقال أَرْضِخي ما استطعتِ ولا تُوكِي فيُوكي اللهُ عليكِ .
أنَّ أبا بكرٍ خرج مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ ، حتَّى إذا كانت بذي الحُليفةِ وَلدَت أسماءُ محمَّدَ بنَ أبي بكرٍ ، فاستَفتَى أبو بكرٍ لها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : مُرها فلتغتسِلْ ثمَّ تُهلُّ .
عَنْ عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ أنَّ أباه كان مع الحجاجِ لمَّا قتَلَ ابنَ الزبيرِ فبَعَثَهُ إلى أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ فقال له قُلْ لَّهَا يقولُ لَكِ الحجاجُ اعزلي ما كان من مالٍ عن مالِ عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ فقالَتْ أفَعَلَها بِابْنِ أسماءَ [ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يخْرُجُ مِنْ هذَا الْحَيِّ مِنْ ثقيفٍ رجلانِ أحدُهُمَا يَكْذِبُ والآخَرُ مُبيرٌ فأَمَّا الكذابُ فقدْ عَرَفْنَاهُ ومَا أَحْسِبُهُ إلَّا المبيرُ فرجعَتْ إلَيْهِ فأَخْبَرَتْهُ فلَمْ يَكْرَهْ ذَلِكَ ] .
لا مزيد من النتائج