نتائج البحث عن
«أن أسماء بنت يزيد بن السكن - إحدى نساء بني عبد الأشهل - دخل عليها يوما ، فقربت»· 14 نتيجة
الترتيب:
حدَّثَني شَهْرُ بنُ حَوشَبٍ، أنَّ أسماءَ بنتَ يزيدَ بنِ السَّكَنِ، إحدَى نِساءِ بَني عبدِ الأشْهَلِ، دخَلَ عليها يومًا، فقَرَّبَتْ إليه طعامًا، فقالَ: لا أشْتَهيهِ، فقالَتْ: إنِّي قَيَّنْتُ عائشةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمُّ جِئْتُه، فدَعَوْتُه لجَلْوَتِها، فجاءَ، فجلَسَ إلى جَنْبِها، فأُتِيَ بعُسِّ لَبَنٍ، فشَرِبَ ثمَّ ناوَلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَفَضَتْ رأْسَها واستَحْيَتْ. قالَتْ أسماءُ: فانتَهَرْتُهاُ وقُلتُ لها: خُذِي من يدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَتْ: فأخَذَتْ، فشَرِبَتْ شَيْئًا، ثمَّ قالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعْطِي تِرْبَكِ. قالَتْ أسماءُ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، بلْ خُذْهُ، فاشْرَبْ منه، ثم ناوِلْنيهِ من يَدِكَ، فأخَذَهُ، فشَرِبَ منه، ثم ناوَلَنيهِ، قالَتْ: فجلَسْتُ، ثمَّ وضعْتُهُ على رُكْبَتي، ثم طَفِقْتُ أُديرُه، وأُتْبِعُه بشَفَتي لأُصيبَ منه مَشْرَبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ لنِسْوةٍ عِندِي: ناوِليهِنَّ. فقُلْنَ: لا نشْتَهيهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تجْمَعْنَ جوعًا وكَذِبًا. فهلْ أنتِ مُنْتَهٍ أن تقولَ: لا أشْتَهيهِ؟ فقلتُ: أي أُمَّهْ، لا أعودُ أبدًا. .
أنَّ أسماءَ بنتَ يزيدَ بنِ السَّكَنِ بنتَ عمِّ معاذِ بنِ جبلٍ قتَلَتْ يومَ اليَرموكِ تسعةً مِنَ الرُّومِ بعمودِ فِسطاطٍ .
أنَّ أسماءَ بنتَ يزيدِ بنِ السكنِ ابنةَ عمِّ معاذِ بنِ جبلٍ قَتَلَتْ يومَ اليرموكِ تسعةً من الرومِ بعمودِ فسطاطٍ .
عن أسْماءَ بِنْتِ يَزيدَ بنِ السَّكَنِ الأنْصاريَّةِ: "أنَّها طُلِّقَتْ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يكنْ للمُطلَّقةِ عِدَّةٌ، فأَنزَلَ اللهُ حينَ طُلِّقَتْ أسْماءُ بالعِدَّةِ للطَّلاقِ، فكانت أوَّلَ مَن أُنزِلَتْ فيها العِدَّةُ للمُطلَّقاتِ. .
أنَّ أسماءَ بنتَ يَزيدِ بنِ السَّكَنِ الأنصاريَّةِ قالَت طُلِّقْتُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ولم يكُن للمُطلَّقةِ عِدَّةٌ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ حين طُلِّقَت أسماءُ العِدَّةُ للطَّلاقِ فكانَت أوَّلَ مَن نزلَت فيها العدةُ للطَّلاقِ يَعني وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ .
أنَّ أبا سَعدٍ الأنصاريَّ مرَّ بِمَروانَ بنِ الحَكَمِ يومَ الدَّارِ وَهوَ صريعٌ ، فقالَ أبو سعدٍ : يا ابنَ الزَّرقاءِ لو أعلَم أنَّكَ حيٌّ لأَجزتُ فحقَدَها عليه عبدُ الملِكِ فلمَّا استُخْلِفَ عبدُ الملِكِ أتى فقالَ احفَظ فيَّ وصيَّةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ عبدُ الملِكِ بنُ مروانَ : وما ذاكَ ؟ فقالَ : احفَظوا من مُحسنِهِم وتَجاوَزوا عن مُسيئِهِم وَكانَ أبو سعدٍ زوجَ أسماءَ بنتِ يزيدَ بنِ السَّكنِ بنِ عمرو بنِ حرامٍ .
أنَّ أبا سعدٍ الأنصاريَّ مرَّ بمَرْوانَ يومَ الدَّارِ وهو صريعٌ فقال يا ابنَ الزَّرقاءِ لو أعلَمُ أنَّك حيٌّ أجَزْتُ عليك فحقَدها عليه عبدُ الملكِ فلمَّا استُخلِف عبدُ الملكِ أتى به فقال أبو سعيدٍ احفَظْ فيَّ وصيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عبدُ الملكِ بنُ مَرْوانَ وما ذاك فقال احفَظوا من محسنِهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم وكان أبو سعيدٍ زوجَ أسماءَ بنتِ يزيدَ بنِ السَّكنِ بنِ عمرِو بنِ حرامٍ .
عن أسماءَ بنتِ يزيدَ بنِ السَّكنِ قالت إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - رأى عليَّ سُوارينِ من ذَهبٍ وخواتِمَ من ذَهبٍ فقالَ لي - عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - أتحبِّينَ أن يسوِّرَكِ اللَّهُ بسوارينِ من نارٍ وخواتِمَ من نارٍ قالت لا قالَ فانزِعي هذَينِ أتعجزُ إحداكنَّ أن تتَّخِذَ حلقتينِ أو تُومتينِ من فضَّةٍ ثمَّ تلطِّخَهما بعبيرٍ أو ورْسٍ أو زعفرانٍ .
عن أُمِّ عُمارةَ بنتِ كَعبٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليها فقَرَّبَت إليه طَعامًا، فقال لها: «كُلي»، فقالت: إنِّي صائِمةٌ، فقال: «إنَّ المَلائِكةَ تُصَلِّي على الصَّائِمِ إذا أُكِلَ عِندَه حَتَّى يَفرُغوا». .
أوَّلُ امرَأةٍ اعتَدَّت مِن زَوجِها وحَدَّت عليه جَميلةُ بنتُ عَبدِ اللَّهِ بنِ أُبَيٍّ، لمَّا قُتِلَ زَوجُها حَنظَلةُ بنُ عامِرٍ بأُحُدٍ سَألَت رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اعتَدِّي في بَيتِكِ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا، وأمَرَها باجتِنابِ الطِّيبِ، وأُخِذَ بذلك النِّساءُ اللَّاتي قُتِلَ أزواجُهنَّ بأُحُدٍ، وشَكا نِساءُ بَني عَبدِ الأشهَلِ الوحشةَ في دورِهنَّ؛ لفَقدِ مَن قُتِلَ مِن أزواجِهنَّ، فأمَرَهُنَّ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَتَحَدَّثنَ في بَيتِ امرَأةٍ حَتَّى يُرِدنَ النَّومَ، فتَرجِعُ كُلُّ امرَأةٍ مِنهُنَّ إلى بَيتِها. .
عن مُحَمَّدِ بنِ طَلحةَ بنِ يَزيدَ بنِ رُكانةَ، أنَّ خالَتَه أُختَ مَسعودِ ابنِ العَجماءِ حَدَّثَته أنَّ أباها قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَخزوميَّةِ التي سَرَقَت قَطيفةً: نَفديها بأربَعينَ أوقيَّةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَأن تَطَهَّرَ خَيرٌ لها». فأمَرَ بها فقُطِعَت يَدُها، وهيَ مِن بَني عَبدِ الأشهَلِ، أو مِن بَني عَبدِ الأسَدِ. .
رجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحدٍ فسمِعَ نِساءَ بَني عَبدِ الأشْهَلِ يَبْكينَ على هَلْكاهُنَّ، فقالَ: «لكنَّ حَمْزةَ لا بَواكيَ له». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى يومًا في مسجدِ بني عبدِ الأشهلِ وعليه كِساءٌ ملتفٌّ به يضَعُ يدَه على الكِساءِ يتَّقي به بردَ الحصباءِ .
جاءَتْ أسماءُ زائرةً لعائشةَ ، فقربَتْ إليها طعَامًا ، فقالتْ : إنِّي بَيَّتُ الصِّيامَ ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أقرِّي عينَ أُختك ، وأفطرِي ، واقضِي يومًا مكانَهُ .
لا مزيد من النتائج