نتائج البحث عن
«أن أسماء كانت لا تحصب»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ في قصَّةِ المرأةِ الَّتي تَحصِبُ تنُّورَها .
قُلْتُ لأَبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ : أكرِيتَ كَرِيمَةَ مالِي ؟ قال : لا، إنْ أَقْبَلوا فلا تَعْصُوهُمْ، وإنْ أَدْبَرُوا فلا تَسُبُّوهُمْ [ فَتَكُونَ ] عَاصِيًا، تَحْصِبُ غيرَ ظَالِمٍ، ( قُلْ ) هذا الحَقُّ، خُذِ الحقَّ، ودَعِ الباطِلَ، فإنْ أَخَذَ فذاكَ، وإنْ تجاوزَ إلى غَيْرِها فَاصْبِر يَجْمَعُ اللهُ – تَعالَى – لكَ يومَ القيامةِ في الميزانِ .
أنَّها أمرَت أسماءَ أو أسماءُ حدَّثتني أنَّها أمرَتْها فاطمةُ بنتُ أبي حبيشٍ أن تسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأمرَها أن تقعُدَ الأيَّامَ الَّتي كانت تقعُدُ ثمَّ تغتسِلَ .
أنَّها أمَرَتْ أسماءَ، أو أسماءُ حدَّثَتْني أنَّها أمَرَتْها فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ أنْ تَسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَها أنْ تَقعُدَ الأيامَ التي كانت تقعُدُ ثم تَغتَسِلُ. .
إنَّ أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ كانت تُمَرِّضُ المَرضةَ فتعتقُ كلَّ مملوكٍ لها .
[أن أسماءَ رضِيَ اللهُ عنها كانت تسترُ وجهَها عن غيرِ المحارمِ في حالِ الإحرامِ] .
عن فاطمةَ بنتِ أبي حُبَيْشٍ ، أنَّها أمرَت أسماءَ أو أسماءُ حدَّثتني أنَّها أمرَتها فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيْشٍ ، أن تسألَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَها أن تَقعُدَ الأيَّامَ الَّتي كانَت تقعُدُ ، ثمَّ تغتَسلُ .
عَن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ: حَدَّثَتني بنتُ أبي حُبَيشٍ: أنَّها أمَرَت أسماءَ، أو أسماءُ فحَدَّثَتني أنَّها أمَرَتها فاطِمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ أن تَسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَها أن تَقعُدَ الأيَّامَ التي كانت تَقعُدُ ثُمَّ تَغتَسِلَ. .
كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ غزَواتِه فمرَّ بقومٍ فقال مَنِ القومُ قالوا نحن المسلمونَ وامرأةٌ تَحصِبُ تَنُّورًا لها ومعَها ابنٌ لها فإذا ارتفع وَهَجُ التَّنُّورِ تَنَحَّتْ بِهِ . . . .
عنْ أسماءَ أنَّها كانَتْ تُغطِّي وجهَها وهِيَ مُحرِمَةٌ .
[أنَّ أسْماءَ] كانت تَعلِفُ فَرَسَه، وتَسْقي الماءَ، وتَخرِزُ الدَّلْوَ، وتَعجِنُ، وتَنقُلُ النَّوى على رأسِها من أرضٍ له على ثُلُثَيْ فَرسَخٍ. .
أنَّ أبا بكرٍ خرج مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ ، حتَّى إذا كانت بذي الحُليفةِ وَلدَت أسماءُ محمَّدَ بنَ أبي بكرٍ ، فاستَفتَى أبو بكرٍ لها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : مُرها فلتغتسِلْ ثمَّ تُهلُّ .
أنَّ أسماءَ بنتَ يزيدَ كانت في نخلٍ لها لبني حارثةَ فجعلَ النساءُ يدخلْنَ عليها غير مُتَّزِرَاتٍ فيبدو ما في أرجلِهنَّ يعني الخلاخلَ وتبدو صُدورُهنَّ وذوائبُهنَّ فقالت أسماءُ ما أقبحَ هذا فأنزلَ اللهُ ذلكَ { وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ } الآيةُ .
أنَّ أسماءَ كانت تقولُ: كنَّا نُؤدِّي صَدقةَ الفِطرِ على عهْدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمُدِّ الَّذي كانوا يَتبايَعُون فيه. .
عَن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، أنَّها كانَت إذا ثَرَدَت غَطَّتْه، فذَكَرَ مِثلَه [عَن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، أنَّها كانَت إذا ثَرَدَت غَطَّتْه شَيئًا حَتَّى يَذهَبَ فَورُه، ثُمَّ تَقولُ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّه أعظَمُ للبَرَكةِ] .
لا مزيد من النتائج