نتائج البحث عن
«أن أسماء لما قدمت لقيها عمر بن الخطاب رضي الله عنه في بعض طرق المدينة ، فقال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أسماءَ لمَّا قَدِمَتْ، لَقيَها عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في بعضِ طُرُقِ المَدينةِ، فقال: آلحَبشيَّةُ هي؟ قالتْ: نَعَمْ، فقال: نِعمَ القَومُ أنتم، لَولا أنَّكم سَبَقتُم بالهِجرةِ، فقالتْ هي لعُمَرَ: كنتم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحمِلُ راجِلَكم، ويُعلِّمُ جاهلَكم، وفَرَرْنا بدينِنا، أمَا إنِّي لا أرجِعُ حتى أذكُرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَجَعَتْ إليه فقالتْ له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلْ لكم الهِجرةُ مَرَّتَينِ: هِجرتُكم إلى المدينةِ، وهِجرتُكم إلى الحَبَشةِ. .
أنَّ أَمَةً لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه كان لها اسمٌ من أسماءِ العَجَمِ، فسمَّاها عُمَرُ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه جميلةَ. .
أنَّهُ اعتمرَ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في رَكْبٍ، فيهم عمرُو بنُ العاصِ، وأنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ عرَّسَ ببعضِ الطَّريقِ، قريبًا من بَعضِ المياهِ فاحتَلمَ عمرُ بنُ الخطَّابِ وقد كادَ أن يُصْبِحَ، فلم يجِد ماءً في الرَّكبِ، فرَكِبَ حتَّى جاءَ الماءَ، فجعلَ يغسِلُ ما رأى منَ الاحتِلامِ، حتَّى أسفرَ فقالَ لَهُ عمرٌو: أصبَحتُ، ومعَنا ثيابٌ، فدَع ثوبَكَ، فَقالَ: عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بل أغسلُ ما رأيتُ وأنضَحُ ما لم أرَهُ .
كانَت بَجيلةُ رُبعَ النَّاسِ، فقسمَ لها رُبعَ السَّوادِ فاستغلُّوهُ ثلاثَ أو أربعَ سنينَ - أَنا شَكَكتُ - ثمَّ قَدِمْتُ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ومَعي فلانةُ ابنةُ فلانٍ امرَأةٌ منهم قد سمَّاها لا يحضُرُني ذِكْرُ اسمِها، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : لولا أنِّي قاسمٌ مَسئولٌ لترَكْتُكُم على ما قسمَ لَكُم، ولَكِنِّي أرى أن تردُّوا على النَّاسِ .
قدِمتُ المَدينةَ وقد وقَعَ بها مَرَضٌ، فجَلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فمَرَّت بهِم جَنازةٌ، فأُثنيَ على صاحِبِها خَيرًا، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: وجَبَت، ثُمَّ مُرَّ بأُخرى فأُثنيَ على صاحِبِها خَيرًا، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: وجَبَت، ثُمَّ مُرَّ بالثَّالِثةِ فأُثنيَ على صاحِبِها شَرًّا، فقال: وجَبَت، فقال أبو الأسودِ: فقُلتُ: وما وجَبَت يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قال: قُلتُ كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّما مُسلِمٍ شَهِدَ له أربَعةٌ بخَيرٍ أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ، فقُلنا: وثَلاثةٌ، قال: وثَلاثةٌ، فقُلنا: واثنانِ، قال: واثنانِ، ثُمَّ لَم نَسألْه عَنِ الواحِدِ. .
لمَّا ماتَت أمُّ أبانَ بنتُ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، حضرتُ معَ النَّاسِ، فجلَستُ بينَ يدي عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو وعبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهم فبَكَى النِّساءُ . فقالَ ابنُ عمرَ ألا تنهى هؤلاءِ عنِ البُكاءِ ؟ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الميِّتَ ليعذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أَهْلِهِ عليهِ . فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: قد كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ ذلِكَ، فخَرجتُ معَ عمرَ حتَّى إذا كنَّا بالبيداءِ، إذا رَكْبٌ . فقالَ: يا ابنَ عبَّاسٍ، منِ الرَّكبُ ؟ فذَهَبتُ، فإذا هوَ صُهَيْبٌ وأَهْلُهُ . فرجَعتُ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، هذا صُهَيْبٌ وأَهْلُهُ . فلمَّا دخَلنا المدينةَ، وأُصيبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ، جَلسَ صُهَيْبٌ يَبكي علَيهِ ويقولُ: واحبَّاهُ، واصاحِباهُ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: لا تبكِ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الميِّتَ، ليعذَّبُ ببعضِ بُكاءِ أَهْلِهِ عليهِ . قالَ: فذَكَرَ ذلِكَ لعائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقالَت: أمَّا واللَّهِ، ما تحدِّثونَ هذا الحديثَ عنِ الكاذبينَ، ولَكِنَّ السَّمعَ يُخطئُ، وإنَّ لَكُم في القُرآنِ لَما يَشفيكُم أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ولَكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لَيزيدُ الكافرَ عذابًا، ببُكاءِ بَعضِ أَهْلِهِ عليهِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمَّا عوَّلت عليهِ حفصةُ فقالَ : يا حَفصةُ أما سمعتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : المعوَّلُ عليهِ يُعذَّب قالَ : وعوَّلَ صُهَيْبٌ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : يا صُهَيْبُ أما علِمتَ أنَّ المعوَّلَ عليهِ يعذَّبُ .
عَن أبي مَعبدٍ ، قالَ: أَهْللتُ بالحجِّ والعُمرةِ جميعًا ، فلمَّا قَدِمْتُ علَى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذَكَرتُ لَهُ إِهْلالي فقالَ: هُدِيتَ لسنَّةِ نبيِّكم أو لسنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
اشتَرتْني امرأةٌ من بَني ليثٍ بسوقِ ذي المجازِ بسَبعِمائةِ درهمٍ، ثمَّ قَدِمْتُ المدينةَ فَكاتَبَتني على أربعينَ ألفَ درهمٍ، فأدَّيتُ إليها عامَّةَ ذلِكَ قالَ ثمَّ حَملتُ ما بقيَ إليها، فقُلتُ : هذا مالُكِ فاقبضيهِ، قالت : لا واللَّهِ حتَّى آخُذَهُ منكَ شَهْرًا بشَهْرٍ، وسَنةً بسَنةٍ، فخَرجتُ بِهِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ، فقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : ادفعهُ إلى بيتِ المالِ، ثمَّ بعثَ إليها، فقالَ : هذا مالُكِ في بيتِ المالِ، وقد عُتِقَ أبو سعيدٍ، فإن شئتِ فَخُذي شَهْرًا بشَهْرٍ، وسنةً بسَنةٍ، قالَ : فأرسَلَت فأخذَتْهُ .
أنَّ رجلًا وامرأتَه أَتَيَا عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه وجاءت امرأةٌ فقالتْ : إني أَرْضَعْتُكُما فَأَبَى عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه أن يَأخذَ بقولِها ، فقال : دُونَكَ امرأتَكَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه بعَثَ رجُلًا على بعضِ السِّعايةِ، فتزوَّجَ امرأةً، وكان عَقيمًا، فقال له عُمَرُ: أعْلَمْتَها أنَّكَ عَقيمٌ؟ قال: لا، قال: فانطَلِقْ فأعْلِمْها، ثم خَيِّرْها. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه مُرَّ عليه بجنازةٍ، فقال: (وجَبَت)... الحديثَ بطولِه [يعني حديثَ: عن أبي الأسوَدِ، قال: قَدِمتُ المدينةَ وقد وقع بها مَرَضٌ، فجلسْتُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فمَرَّت بهم جنازةٌ، فأُثنيَ على صاحبِها خيرًا، فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: وجَبَت، ثمَّ مَرَّ بأخرى فأُثنيَ على صاحبِها خيرًا، فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: وجَبَت، ثمَّ مرَّ بالثَّالثةِ فأُثنيَ على صاحبِها شرًّا، فقال: وجَبَت، فقال أبو الأسودِ: فقُلتُ: وما وجَبَت يا أميرَ المؤمنينَ؟ قال: قلتُ كما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّما مسلمٍ شَهِد له أربعةٌ بخيرٍ، أدخلَه اللهُ الجنَّةَ» فقُلْنا: وثلاثةٌ؟ قال: «وثلاثةٌ» فقُلْنا: واثنانِ؟ قال: «واثنانِ» ثمَّ لم نسألْه عن الواحِدِ] .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه صلى بالناسِ صلاةَ المغربِ ، فلم يقرأْ شيئًا حتى سلَّم ، فلما فرَغ قيل له : إنك لم تقرأْ شيئًا ، فقال : إني جهزتُ عِيرًا إلى الشامِ ، فجعلتُ أُنزِلُها منقلةً منقلةً حتى قدمتِ الشامَ ، فبعتُها وأقتابَها وأحلاسَها وأحمالَها ، قال : فأعاد عمرُ وأعادوا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه لمَّا دخَلَ بيتَ المقدسِ، قال: لبَّيكَ اللَّهُمَّ لبَّيكَ. .
لا مزيد من النتائج