نتائج البحث عن
«أن أسيد بن حضير ، وعباد بن بشر كانا عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة ظلماء»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أُسَيْدَ بنَ حُضَيْرٍ، وعبَّادَ بنَ بِشْرٍ كانا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ليلةٍ ظَلماءَ حِنْدِسٍ، قال: فلمَّا خَرَجا مِن عندِه أضاءَتْ عَصا أحَدِهِما فكانا يَمشيانِ بضَوْئِها، فلمَّا تفرَّقا أضاءَتْ عَصا هذا وعَصا هذا. .
أنَّ أُسَيْدَ بنَ حُضَيرٍ وعَبَّادَ بنَ بِشْرٍ كانا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لَيلةٍ ظَلْماءَ حِنْدِسٍ، فخَرَجا مِن عِندِه، فأضاءت عَصا أحَدِهما، فجَعَلا يَمْشيانِ في ضَوئِها، فلمَّا تَفَرَّقا أضاءت عَصا الآخَرُ. وقد قال حَمَّادٌ أيضًا: فلمَّا تَفَرَّقا أضاءت عَصا ذا وعَصا ذا. .
كانَ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ وعبَّادُ بنُ بِشرٍ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ليلةٍ ظَلْماءَ حِنْدسٍ، فلمَّا انصَرَفا أضاءَتْ عَصا أحَدِهما، فمشَيَا في ضَوْئِها، فلمَّا افتَرَقَا أضاءَتْ عَصا الآخَرِ. .
أنَّ رَجُلَينِ خَرَجا مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لَيلةٍ مُظلِمةٍ، وإذا نورٌ بينَ أيديهما حتَّى تَفَرَّقا، فتَفَرَّقَ النُّورُ معهُما، وقال مَعمَرٌ، عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ: إنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ ورَجُلًا مِنَ الأنصارِ، وقال حَمَّادٌ: أخبَرَنا ثابِتٌ، عن أنَسٍ، كان أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ، وعَبَّادُ بنُ بشرٍ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كان أسيدُ بنُ حضيرٍ وعبادُ بنُ بشرٍ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أخذ كسرةً من خبزِ شعيرٍ ووضع عليها تمرةً وقال : هذه إدامُ هذه .
أنَّ عبَّادَ بنَ بِشرٍ وأُسيدَ بنَ حُضيرٍ خرَجا مِن عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ ظلماءَ حِنْدِسٍ فكان مع كلِّ واحدٍ منهما عصًا فأضاءت عصا أحدِهما كأشدِّ شيءٍ فلمَّا تفرَّقا أضاءت عصا كلِّ واحدٍ منهما ) .
قالت عائشةُ : ثلاثةٌ من الأنصارِ لم يكن أحدٌ يعْتدِ عليهم فضلًا كلُّهم من بني عبدِ الأشهلِ : أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ وسعدُ بنُ مُعاذٍ وعبادُ بنُ بِشرٍ .
ثلاثةٌ من الأنصارِ كلُّهم من بني عبدِ الأشهلِ لم يكنْ أحدٌ يعتدُّ عليهم فضلًا بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سعدُ بنُ معاذٍ وأسيدُ بنُ حضيرٍ وعبادُ بنُ بشرٍ .
عن عائشةَ قالت ثلاثةٌ مِنَ الأنصارِ لم يكنْ أحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَعْتَدُّ عليهم فضلًا بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سعدُ بنُ معاذٍ وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ وعَبَّادُ بنُ بِشرٍ. .
ثلاثةٌ مِن الأنصارِ لَمْ يكُنْ في النَّاسِ أحَدٌ يعتَدُّ عليهم فضلًا بعدَ رسولِ اللهِ سعدُ بنُ مُعاذٍ وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ وعبَّادُ بنُ بِشرٍ .
أنَّ أُسيدَ بنَ حضيرٍ ورجلًا آخرَ مِن الأنصارِ تحدَّثا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً حتَّى ذهَب مِن اللَّيلِ ساعةٌ في ليلةٍ شديدةِ الظُّلمةِ ثمَّ خرَجا مِن عندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينقلِبانِ وبيدِ كلِّ واحدٍ منهما عصاه فأضاءت عصا أحدِهما لهما حتَّى مشَيا في ضَوئِها حتَّى إذا افترَقت بهما الطَّريقُ أضاءت بالآخَرِ عصاه فمشى كلُّ واحدٍ منهما في ضَوئِها حتَّى بلَغ أهلَه .
أنَّ اليَهودَ كانوا إذا حاضَتِ المَرأةُ فيهم لَم يُؤاكِلوها، ولَم يُجامِعوهنَّ في البُيوتِ، فسَألَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ تَعالى {ويَسألونَك عَنِ المَحيضِ قُل هو أذًى فاعتَزِلوا النِّساءَ في المَحيضِ} [البقرة: 222] إلى آخِرِ الآيةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اصنَعوا كُلَّ شيءٍ إلَّا النِّكاحَ، فبَلَغَ ذلك اليَهودَ، فقالوا: ما يُريدُ هذا الرَّجُلُ أن يَدَعَ مِن أمرِنا شيئًا إلَّا خالَفَنا فيه، فجاءَ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ، وعَبَّادُ بنُ بشرٍ، فقالا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اليَهودَ تَقولُ كَذا وكَذا، فلا نُجامِعُهنَّ؟ فتَغَيَّرَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ظَنَنَّا أن قد وجَدَ عليهما، فخَرَجا فاستَقبَلَهما هَديَّةٌ مِن لَبَنٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ في آثارِهما فسَقاهما، فعَرَفا أن لَم يَجِدْ عليهما. .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عَنها، قالت: ثَلاثةٌ مِنَ الأنصارِ كُلُّهم مِن بَني عَبدِ الأشهَلِ لَم يَكُنْ أحَدٌ يَعتَدُّ عليهم فَضلًا، سَعدُ بنُ مُعاذٍ، وأُسيدُ بنُ حُضَيرٍ، وعَبَّادُ بنُ بِشرٍ. .
لا مزيد من النتائج