نتائج البحث عن
«أن أصحاب أبي طلحة أصابوا سمكة طافية فسألوا عنها أبا طلحة ؟ فقال : اهدوها لي»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أصحابَ أبي طلحةَ وجَدُوا سمكةً طافيةً، فسألوا أبا طلحةَ عنها، فقال: اهْدُوها إليَّ. .
أنَّ أبا أيوبٍ سُئِلَ عن سمكةٍ طافيةٍ على الماءِ فقال أطَّيبةٌ هي لم تتغيَّرْ؟ قالوا نعَم قال فكُلوها وارفَعوا لي نصيبي وكان صائِمًا .
بينما عائشةُ بنت طلحةَ رضي الله عنها تقول لأمها أم كلثومٍ بنت أبي بكرٍ رضي الله عنها : أبِي خيرٌ من أبيكَ . فقالتْ عائشةُ أمّ المؤمنين رضي الله عنها : ألا أقضِي بينكُما ، إن أبا بكرٍ رضي الله عنه دخلَ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا بكرٍ ، أنت عَتِيقُ اللهِ من النارِ . قالت : فمن يومئذٍ سُمّي عتيقا ؟ ودخلَ طلحةٌ رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أنتَ يا طلحةُ مِمّن قَضَى نحبهُ .
عن أبي أيوبَ رضيَ اللهُ عنهُ أنه ركب في البحرِ في رهطٍ من أصحابِه ، فوجدوا سمكةً طافيةً على الماءِ ، فسألوه عنها فقال : أطيبةٌ هي لم تغيرْ ؟ قالوا : نعم ، قال : فكُلوها وارفعوا نَصيبي منها ، وكان صائمًا .
عَن أبي وائِلٍ، قال: حُدِّثتُ أنَّ أبا بَكرٍ لَقيَ طَلحةَ، فقال: ما لي أراكَ واجِمًا؟ قال: كَلِمةٌ سَمِعتُها مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَزعُمُ أنَّها موجِبةٌ، فلَم أسألهُ عَنها. فقال أبو بَكرٍ: أنا أعلَمُ ما هيَ، قال: ما هيَ؟ قال: (لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ). .
عن أبي وائل، قال: حدثتُ أنَّ أبا بكرٍ ، لَقي طلحةَ بنَ عبيدِ اللهِ ، قال : ما لي أراكَ واجمًا ؟ قال : كلمةٌ سمِعتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : إنَّها موجبةٌ فلم أسألْ عنها ، فقال أبو بكرٍ : أنا أعلمُها ، هي : لا إلهَ إلا اللهُ .
طلحةُ ممَّن قضى نحبَه [يعني حديث: بيْنَا عائشةُ بنتُ طلحةَ تقولُ لأُمِّها أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أبي بكرٍ: أبي خيرٌ مِنْ أبيكِ، فقالتْ عائشةُ أُمُّ المؤمنينَ: ألا أقضي بيْنَكما؟ إنَّ أبا بكرٍ دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أبا بكرٍ، أنتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ». قلتُ: فمِنْ يومئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ودَخَلَ طلحةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «أنتَ يا طلحةُ ممَّنْ قَضى نَحْبَهُ».] .
بيْنَا عائشةُ بنتُ طلحةَ تقولُ لأُمِّها أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أبي بكرٍ: أبي خيرٌ مِنْ أبيكِ، فقالتْ عائشةُ أُمُّ المؤمنينَ: ألا أقضي بيْنَكما؟ إنَّ أبا بكرٍ دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أبا بكرٍ، أنتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ». قلتُ: فمِنْ يومئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ودَخَلَ طلحةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «أنتَ يا طلحةُ ممَّنْ قَضى نَحْبَهُ». .
بَيْنا عائشةُ بنتُ طَلحةَ تقولُ لِأُمِّها أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أبي بكرٍ: أبي خَيرٌ مِن أبيكِ، فقالت عائشةُ أُمُّ المُؤمنينَ: ألَا أقْضي بيْنكما، إنَّ أبا بكرٍ دخَلَ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أبا بكرٍ أنت عَتيقُ اللهِ من النَّارِ، قالت: فمِن يومئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ودخَلَ طلحةُ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا طلحةُ، أنت ممَّن قَضى نَحْبَهُ. .
حَديثُ: لَقِيَ طَلحةُ أبا بكرٍ فقال: ما لي أراك حَزينًا... الحديث. .
أن أبا بكرٍ لقِيَ طلحةَ فقال ما لي أراك واجمًا قال كلمةٌ سمعتها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يزعمُ أنها موجبةٌ فلم أسألْه عنها فقال أبو بكرٍ أنا أعلمُ ما هي قال ما هِي قال لا إلهَ إلا اللهُ .
عن يَحيى بنِ طَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، عن أبيهِ، أنَّ عُمَرَ رآهُ كَئيبًا، فقال: ما لكَ يا أبا محمدٍ كَئيبًا؟ لَعَلَّهُ ساءَتكَ إمْرَةُ ابنِ عَمِّكَ -يَعني أبا بَكرٍ-. قال: لا -وأثنَى على أبي بَكرٍ- ولكنِّي سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كَلِمةٌ لا يَقولُها عَبدٌ عِندَ مَوتِهِ إلَّا فَرَّجَ اللهُ عنه كُربَتَهُ، وأشرَقَ لَونُهُ، فما منَعَني أنْ أسألَهُ عنها إلَّا القُدرةُ عليها، حتى ماتَ. فقال له عُمَرُ: إنِّي لَأعلَمُها. فقال له طَلحةُ: وما هي؟ فقال له عُمَرُ: هل تَعلَمُ كَلِمةً هي أعظَمُ مِن كَلِمةٍ أمَرَ بها عَمَّهُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فقال طَلحةُ: هي وَاللهِ، هي. .
لما أرادوا أن يحفُروا لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكان أبو عُبيدَةَ بن الجراحِ يضرحُ كحفرِ أهل مكةَ وكان أبو طلحةَ زيد بن سَهْلٍ يحفرً لأهلِ المدينةِ فكان يلحدُ فدَعا العباسَ رجلينِ فقال لأحدهما اذهبْ إلى أبي عبيدةَ وللآخرِ اذهبْ إلى أبي طلحة اللهم خرْ لرسولكَ قال فوجدَ صاحبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ فجاءَ به فلحدَ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم .
لا مزيد من النتائج