نتائج البحث عن
«أن أصحاب ابن مسعود قرصهم البرد ، فجعلوا يستحيون أن يجيئوا في العشاش ، والعباء ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أصحابَ ابنِ مَسعودٍ قَرَصَهم البَرْدُ، فجَعَلوا يَسْتحيونَ أنْ يَجيئوا في العِشاشِ والعَباءِ، ففقَدَهم، فقِيل له: أمْرُهم كذا وكذا، فأصبَحَ أبو عبدِ الرَّحمنِ في عَباءةٍ، فقالوا: أصبَحَ ابنُ مَسعودٍ في عَباءتِه، ثمَّ جاء اليومَ الثَّاني، ثمَّ جاء اليومَ الثَّالثَ، فلمَّا رأَوْهُ في العَباءةِ، جاؤوا في أكْسِيَتِهم، فعرَفَ وُجوهًا قد كان فقَدَها، قال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَدخُلُ الجنَّةَ أحَدٌ في قَلْبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردلٍ مِن كِبْرٍ، أو قال: ذَرَّةٍ مِن كِبْرٍ. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ ذهب إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسواكِ فجعلوا ينظرون إلى دِقَّةِ ساقَيه . . . .
أنَّ ابنَ مَسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه ذهَبَ يأْتي النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسِّواكِ، فجَعَلوا يَنظُرونَ إلى دِقِّةِ ساقِهِ، ويَعجبونَ مِن دِقَّةِ ساقِه، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَهُما أثقَلُ في المِيزانِ مِن أُحُدٍ. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ ، وأُبَيَّ بنَ كعبٍ ، اختَلَفا في الرجلِ يصلِّي ، فقال أُبَيٌّ : يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ ، وقال ابنُ مسعودٍ : في ثوبَينِ ، فبلَغ ذلك عُمرَ - رضي اللهُ عنه - فأرسَل إليهما ، فقال : رجلانِ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اختَلَفا في فُتيا واحدٍ فبأيِّ القولَينِ يصدرُ الناسُ ، ثم قال : أما إنَّ القولَ ما قال أُبَيٌّ، ولم يألو ابنُ مسعودٍ .
عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال اختَلَفَ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ وابنُ مسعودٍ في الصَّلاةِ في ثَوبٍ واحدٍ، فقال أُبَيٌّ: ثَوبٌ، وقال ابنُ مسعودٍ: ثَوبيْنِ، فجازَ عليهم عُمَرُ، فَلامَهما، وقال: إنَّه لَيَسوءُني أنْ يَختلِفَ اثْنانِ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شيءٍ واحدٍ؛ فعن أيِّ فُتْياكما يَصدُرُ الناسُ؟ أمَّا ابنُ مَسعودٍ فلم يَألُ، والقولُ ما قال أُبَيٌّ. .
أن ابن مسعودٍ أُتِى بقومٍ يقرونَ بنبوةِ مسيلمةَ وفيهم ابن النواحةِ فاستتابهُ فأبَى فضربَ عنقهُ ثم إن ابن مسعودٍ استشارَ أصحابَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الباقينَ فأشارَ عليهِ عِدّي بن حاتِمٍ بقتلهِم وأشارَ عليهِ الأشعثُ بن قيسٍ . وجريرُ بن عبد اللهِ باستتابتِهم وإن يكفلهُم عشائرهُم فاستتابهُم فكفلهُم عشائرهم ونفاهُم إلى الشامِ .
قد كان في زمنِ ابنِ مسعودٍ جماعةٌ من المتعبِّدينَ ، خرجوا إلى ظاهرِ الكوفةِ ، وبنوْا مسجدًا يتعبَّدونَ فيه ، منهم : عمرو بنُ عتبةَ ومفضلُ العجليُّ ، فخرج إليهم ابنُ مسعودٍ ، وردَّهم إلى الكوفةِ ، وهدم مسجدَهم ، وقال : إما أن تكونوا أهدى من أصحابِ محمدٍ ، أو تكونوا متمسِّكينَ بذَنَبِ الضلالةِ .
أنَّه سَمِعَ ابنَ عَبَّاسٍ يَقرَأُ: (ألا إنَّهم تَثنَوْنِي صُدورُهم)، قال: سَألتُه عَنها. فقال: أُناسٌ كانوا يَستَحيونَ أن يَتَخَلَّوا فيُفضوا إلى السَّماءِ، وأن يُجامِعوا نِساءَهم فيُفضوا إلى السَّماءِ، فنَزَلَ ذلك فيهم. .
عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال إنَّ ابنَ مسعودٍ وأُبَيَّ بنَ كعبٍ رضيَ اللهُ عنهما اختلفا في الرجلِ يُصلِّي فقال أُبَيٌّ رضيَ اللهُ عنه : يُصلِّي في ثوبٍ ، وقال ابنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ : في ثوبيْنِ فبلغ ذلك عمرُ رضيَ اللهُ عنه فأرسل إليهما فقال رجلانِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم اختلفا في فُتْيَا واحدةٍ فبأيِّ القوليْنِ يَصْدُرُ الناسُ ؟ ثم قال : ألا إنَّ القولَ ما قال أُبَيٌّ رضيَ اللهُ عنهُ ، ولم يَأْلُ ابنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
بلغ عبدَ اللهِ بن مسعودٍ أن قومًا يقعدون بينَ المغربِ والعشاءِ يقولون قولوا كذا قولوا كذا قال عبدُ اللهِ إن فعلوا فآذنوني فلما جلسوا أتَوه فانطلق معَهم فجلس وعليه برنسٌ فأخذوا في تسبيحِهم فحسر عبدُ اللهِ عن رأسِه البرنسَ وقال أنا عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فسكت القومُ فقال لقد جئتم بدعةً ظلمًا وإلا فضللنا أصحابُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُو بنُ عتبةَ بنِ فرقدٍ أستغفرُ اللهَ يا ابنَ مسعودٍ وأتوبُ إليه فأمرهم أن يتفرقوا قال ورأى ابنُ مسعودٍ حلقتينِ في مسجدِ الكوفةِ فقام بينَهما فقال أيَّتُكما كانت قبلَ صاحبتِها قالت إحداهما نحن فقال للأخرَى قوموا إليها فجعلهم واحدةً .
ابنُ آدمَ إن أصابه البردُ قال : حَسِّ ، و إن أصابه الحرُّ قال : حَسِّ .
سمع عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ رجلًا يقولُ أين الزاهدونَ في الدنيا الراغبون في الآخرةِِ فقال عبدُ اللهِ أولئك ذهبوا أصحابُ الجابيةِ اشترط خمسمائةٍ من المسلمين أن لا يرجعوا حتى يُقتَلوا فحلَقوا رؤوسَهم فلقَوا العدوَّ فقُتِلوا إلا مخبرًا عنهم .
أشهدُ على اثنيْ عشرَ من أصحابِ ابنِ مسعودٍ شهدُوا ابنَ عباسٍ تابَ مِنَ الصرفِ .
رأى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أصحابِهِ تأخُّرًا ، فقالَ : يا أصحابَ سورةِ البقرةِ . وأظنُّ هذا كانَ يومَ حُنَيْنٍ ، حينَ ولَّوا مدبرينَ أمرَ العبَّاسَ فَناداهم : يا أصحابَ الشَّجرةِ ، يعني أَهْلَ بيعةِ الرِّضوانِ . وفي روايةٍ : يا أصحابَ سورة البقرةِ وينشِّطَهُم بذلِكَ ، فجعلوا يُقبِلونَ من كلِّ وجهٍ .
اجتمعَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في بيتِ أبي مسعودٍ فاجتَمعوا على أن التكبيرةَ على الجنازةِ أربعًا . .
لا مزيد من النتائج