نتائج البحث عن
«أن أصحاب الصفة كانوا ناسا فقراء ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مرة: من»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أصحابَ الصُّفَّةِ كانوا ناسًا فقراءَ . وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال مرة ( من كان عنده طعامُ اثنَين ، فليذهبْ بثلاثةٍ . ومن كان عنده طعامُ أربعةٍ ، فليذهبْ بخامسٍ ، بسادسٍ ) . أو كما قال : وإنَّ أبا بكرٍ جاء بثلاثةٍ . وانطلق نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعشرةٍ . وأبو بكرٍ بثلاثةٍ . قال فهو وأنا وأبي وأمي - ولا أدري هل قال : وامرأتي وخادمٌ بين بيتِنا وبيتِ أبي بكرٍ - قال وإنَّ أبا بكرٍ تعشَّى عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ثم لبث حتى صُلِّيتِ العشاءُ . ثم رجع فلبث حتى نعَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فجاء بعدما مضى من الليلِ ما شاء اللهُ . قالت له امرأتُه : ما حبَسك عن أضيافِك ، أو قالت ضيفِك ؟ قال : أوَ ما عشَّيتِهم ؟ قالت : أبَوا حتى تجيء . قد عرضوا عليهم فغلبوهم . قال فذهبتُ أنا فاختبأتُ . وقال : يا غُنثَرُ ! فجدَّعَ وسبَّ . وقال : كلوا . لا هنيئًا . وقال : واللهِ ! لا أطعمُه أبدًا . قال فايمُ اللهِ ! ما كنا نأخذ من لقمةٍ إلا رَبا من أسفلِها أكثرُ منها . قال حتى شبعْنا وصارت أكثرَ مما كانت قبل ذلك . فنظر إليها أبو بكرٍ فإذا هي كما هي أو أكثرُ . قال لامرأتِه : يا أختَ بني فِراسٍ ! ما هذا ؟ قالت : لا . وقُرَّةَ عَيني ! لهي الآنَ أكثرُ منها قبل ذلك بثلاثِ مِرارٍ . قال فأكل منها أبو بكرٍ وقال : إنما كان ذلك من الشيطانِ . يعني يمينَه . ثم أكل منها لقمةً . ثم حملها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأصبحَت عندَه . قال وكان بينَنا وبين قومٍ عقدٌ فمضى الأجلُ . فعرفنا اثنا عشرَ رجلًا . مع كل رجلٍ منهم أُناسٌ . اللهُ أعلمُ كم مع كلِّ رجلٍ . إلا أنه بعث معهم فأكلوا منها أجمعون . أو كما قال .
أنَّ أصحابَ الصُّفَّةِ كانوا أُناسًا فقراءَ وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال مرةً : من كان عندَهُ طعامُ اثنينِ فليذهب بثالثٍ وقال عفانُ : بثلاثةٍ ومن كان عندَهُ طعامُ أربعةٍ فليذهب بخامسٍ سادسٍ أو كما قال وإنَّ أبا بكرٍ جاء بثلاثةٍ وانطلق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعشرةٍ وأبو بكرٍ بثلاثةٍ قال عفانُ بسادسٍ .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ، أنَّ أصحابَ الصُّفَّةِ كانوا أُناسًا فُقَراءَ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَرَّةً: «مَن كان عِندَه طَعامُ اثنَينِ فليَذهَب بثالِثٍ -وقال عَفَّانُ: بثَلاثةٍ- ومَن كان عِندَه طَعامُ أربَعةٍ فليَذهَب بخامِسٍ سادِسٍ -أو كما قال- وأنَّ أبا بَكرٍ جاءَ بثَلاثةٍ، وانطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَشَرةٍ، وأبو بَكرٍ بثَلاثةٍ. قال عَفَّانُ: بسادِسٍ». .
أنَّ أصحابَ الصُّفَّةِ ، كانوا أُناسًا فقراءَ ، وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : من كانَ عندَهُ طعامُ اثنينِ فليذهبْ بثالثٍ ، ومن كانَ عندَهُ طعامُ أربعةٍ فليذهبْ بخامسٍ ، بسادسٍ أو كما قالَ ، وأنَّ أبا بَكْرٍ جاءَ بثلاثةٍ ، وانطلقَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعشرةٍ .
أنَّ أصحابَ الصُّفَّةِ ، كانوا أُناسًا فُقراءَ ، وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : من كانَ عندَهُ طعامُ اثنَينِ فليَذهَب بثَلاثةٍ ، ومَن كانَ عندَهُ طعامُ أربَعةٍ فليذهَب بِخامِسٍ بسادِسٍ أو كما قالَ ، وإنَّ أبا بَكْرٍ جاءَ بثلاثةٍ ، وانطلقَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعَشرةٍ ، قالَ : فَهوَ أَنا وأبي وأمِّي - ولا أدري هل قالَ : امرأتي - وخادمٌ بينَ بيتِنا وبيتِ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ .
أنَّ أصحابَ الصُّفَّةِ كانوا أُناسًا فُقَراءَ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن كان عِندَهُ طَعامُ اثنَيْنِ فلْيَذهَبْ بِثَلاثةٍ، ومَن كان عِندَهُ طَعامُ أربَعةٍ فلْيَذهَبْ بِخامِسٍ، بِسادِسٍ. أو كما قال، وإنَّ أبا بَكرٍ جاءَ بِثَلاثةٍ، وانطلَقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِعَشَرةٍ، قال: فهو أنا وأبي وأُمِّي -ولا أدْري هل قال: امرَأتي- وخادِمٌ بَينَ بَيتِنا وبَيتِ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا صلَّى قسم ناسًا من أصحابِ الصُّفَّةِ بين ناسٍ من أصحابِه فيذهبُ الرجلُ بالرجلِ والرجلُ بالرجليْنِ حتى ذكر عشرةً .
لَمَّا وَلَدتْ فاطِمَةُ حَسَنًا قالت: يا رسولَ اللهِ، ألَا أَعُقُّ عن ابْني بدَمٍ؟ قال: لا، ولكِنْ احْلِقي شَعَرَه، وتَصَدَّقي بوَزْنِ شَعَرِه من فِضَّةِ على المَساكينِ والأوْفاضِ، وكان الأوفاضُ ناسًا من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحتاجينَ في المَسجِدِ أو في الصُّفَّةِ. .
أنَّ أصحابَ الصُّفَّةِ كانوا ناسًا فُقَراءَ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَرَّةً: مَن كان عِندَه طَعامُ اثنَينِ فليَذهَبْ بثَلاثةٍ، ومَن كان عِندَه طَعامُ أربَعةٍ فليَذهَبْ بخامِسٍ، بسادِسٍ، أو كما قال، وإنَّ أبا بَكرٍ جاءَ بثَلاثةٍ، وانطَلَقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَشَرةٍ، وأبو بَكرٍ بثَلاثةٍ، قال: فهو وأنا وأبي وأُمِّي، ولا أدري هل قال: وامرَأتي وخادِمٌ بينَ بَيتِنا وبَيتِ أبي بَكرٍ، قال: وإنَّ أبا بَكرٍ تَعَشَّى عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ لَبِثَ حتَّى صُلِّيَتِ العِشاءُ، ثُمَّ رَجَعَ، فلَبِثَ حتَّى نَعَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ بَعدَ ما مَضى مِنَ اللَّيلِ ما شاءَ اللهُ، قالت له امرَأتُه: ما حَبَسَكَ عن أضيافِكَ، أو قالت: ضَيفِكَ؟ قال: أوَ ما عَشَّيتِهم؟ قالت: أبَوا حتَّى تَجيءَ، قد عَرَضوا عليهم فغَلَبوهم، قال: فذَهَبتُ أنا فاختَبَأتُ، وقال: يا غُنثَرُ، فجَدَّعَ وسَبَّ، وقال: كُلوا لا هَنيئًا! وقال: واللهِ لا أطعَمُه أبَدًا، قال: فايمُ اللهِ، ما كُنَّا نَأخُذُ مِن لُقمةٍ إلَّا رَبا مِن أسفَلِها أكثَرَ منها، قال: حتَّى شَبِعنا وصارَت أكثَرَ ممَّا كانَت قَبلَ ذلك، فنَظَرَ إليها أبو بَكرٍ، فإذا هي كما هي، أو أكثَرُ، قال لامرَأتِه: يا أُختَ بَني فِراسٍ ما هذا؟ قالت: لا وقُرَّةِ عَيني، لَهي الآنَ أكثَرُ منها قَبلَ ذلك بثَلاثِ مِرارٍ، قال: فأكَلَ منها أبو بَكرٍ، وقال: إنَّما كان ذلك مِنَ الشَّيطانِ، يَعني يَمينَه، ثُمَّ أكَلَ منها لُقمةً، ثُمَّ حَمَلَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأصبَحَت عِندَه، قال: وكانَ بينَنا وبينَ قَومٍ عَقدٌ، فمَضى الأجَلُ فعَرَّفْنا اثنا عَشَرَ رَجُلًا، مع كُلِّ رَجُلٍ منهم أُناسٌ اللهُ أعلَمُ كَم مع كُلِّ رَجُلٍ، إلَّا أنَّه بَعَثَ معهُم فأكَلوا منها أجمَعونَ، أو كما قال. .
كان أهْلُ الصُّفَّةِ ناسًا فُقَراءَ، لا مَنازِلَ لهم، فكانوا يَنامون في المسجِدِ، لا مَأْوى لهم غيرُهُ. .
كان أهلُ الصُّفَّةِ ناسًا فقراءَ لا منازلَ لهم ، فكانوا ينامون في المسجدِ لا مأوى لهم غيرُه .
لما ولدتْ فاطمةُ حسنًا قالت ألا أَعقُّ عنِ ابني بدمٍ قال لا ولكن احلِقي رأسَه وتصدَّقي بوزنِ شعرِه من فضةٍ على المساكينِ والأوفاضِ وكان الأوفاضُ ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُحتاجِينَ في المسجدِ أو في الصُّفَّةِ ففعلتُ ذلك قالت فلما ولدتُ حُسينًا فعلتُ مثلَ ذلك .
لمَّا ولَدَتْ فاطمةُ حسَنًا، قالَتْ: أَلا أعُقُّ عن ابْني بدَمٍ؟ قال: لا، ولكِنِ احْلِقِي رأْسَهُ، ثمَّ تصَدَّقي بوَزْنِ شَعَرِه من فضَّةٍ على المساكينِ أو الأَوْفاضِ. وكانَ الأوفاضُ ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحْتاجينَ في المسجدِ، أو في الصُّفَّةِ. وقالَ أبو النَّضْرِ: من الوَرِقِ على الأَوْفاضِ -يعني أهلَ الصُّفَّةِ- أو على المساكينِ ففعَلْتُ ذلك، قالت: فلمَّا ولَدْتُ حُسيْنًا، فعَلْتُ مثلَ ذلكَ. .
عَن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: كُنتُ أعَلِّمُ ناسًا مِن أهلِ الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرآنَ، فأهدى إليَّ رَجُلٌ منهم قَوسًا، فقُلتُ: أرمي عَنها وليست بمالي، ثُمَّ بَدا لي أستَفتي النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسَلَّم، فاستَفتَيتُه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أعَلِّمُ ناسًا مِن أهلِ الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرآنَ، فأهدى إليَّ رَجُلٌ منهم قَوسًا، فقُلتُ: أرمي عَنها وليست بمالي في سَبيلِ اللهِ، فقال: إن أرَدتَ أن يُطَوِّقَكَ اللهُ طَوقًا مِن نارٍ فاقبَلْها .
أنَّ أصحابَ الصُّفَّةِ كانوا ناسًا فُقراءَ ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : مَن كان عندَه طعامُ اثنينِ فلْيذهبْ بثَلاثةٍ ، ومَن كان عندَه طعامُ أربعةٍ فلْيذهبْ بخَمسةٍ ، أو كما قال ، وإنَّ أبا بكرٍ الصِّديقَ رضيَ اللهُ عنهُ جاء بثَلاثةٍ ، وانطلق نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعَشرةٍ ، وأبو بكر بثلاثةٍ ، قال : فهوَ أنا وأبي وأُمِّي ، قالَ : ولا أدري قال : وخادِمُ بيتِنا وبيتِ أبي بكرٍ ، وأنَّ أبا بكرٍ تعشَّى عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ثمَّ لبِثَ حتَّى صلَّى العِشاءَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ثمَّ رجِع فجاء بعدَما مضَى منَ اللَّيلِ ما شاءَ اللهُ ، فقالتِ امرأتُه : ما حبسَكَ عن أضيافِك ؟ أو قالتْ : ضيفِكَ ؟ قال : أو ما عشَّيْتُموهُم ؟ قالتْ : أبوا حتَّى تجيءَ ، قد عَرضوا عليهِم ، قال : فذهبتُ أنا فاختبأتُ ، فقال : يا غُنْثَرُ ، قال : فجزعَ وسَبَّ ، وقال : كُلوا واللهِ لا أطعَمُه أبدًا ، قالوا : فأيمُ اللهِ ما كنَّا لِنأكلَ حتَّى تأكُلَ ، قال : فأخذَ ، فأيمُ اللهِ ما كنَّا لِنأخذَ مِن لُقمةٍ إلَّا رَبا من أسفلِها ، قال : فشَبِعْنا وصار أكثرَ مِمَّا كان قبلَ ذلكَ ، فنظر إليها أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فإذا هيَ كما هيَ أو أكثرَ ، فقال لأمِّهِ : يا أختَ بنيِ فِراسٍ ما هذا ؟ قالت : لا وقُرَّةِ عَيني لهيَ أكثرَ مِنها قبلَ ذلكَ بثَلاثِ مرَّاتٍ ، وأكلَ منها أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، وقال : كانَ ذلكَ من الشَّيطانِ يعني يَمينَه ثمَّ أكل مِنها لقمةً ، ثمَّ حملَها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأصبحَتْ عنده ، قال : وكان بينَنا وبين قَومٍ عقدٌ فمَضى الأجلُ ، ففرَّقْنا اثنا عَشرَ رجلًا مع كلِّ رجُلٍ منهُم ، الله أعلمُ كم تبِع كلُّ رجلٍ منهُم غيرَ أنَّه يُعِدُّ فأكَلوا أجمعينَ .
«كُنْتُ أُعَلِّمُ ناسًا مِن أهْلِ الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرآنَ، فأَهْدى إليَّ رَجُلٌ مِنهم قَوْسًا فقُلْتُ: أَرْمي عنها -وليسَتْ بمالٍ- في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ بَدا لي أن أَسْتَفْتيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاسْتَفْتَيْتُه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي كُنْتُ أُعَلِّمُ ناسًا مِن أهْلِ الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرآنَ، فأَهْدى إليَّ رَجُلٌ مِنهم قَوْسًا، فقُلْتُ: أَرْمي عنها في سَبيلِ اللهِ، وليسَتْ بمالٍ، فقالَ: (إن أرَدْتَ أن يُطَوِّقَك اللهُ طَوْقًا مِن نارٍ فاقْبَلْها)». .
لا مزيد من النتائج