نتائج البحث عن
«أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين كانوا معه لم يطوفوا بالبيت حتى رموا»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذين كانوا معه لم يَطوفوا حتى رَمَوا الجَمرةَ .
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذين كانوا معه لم يَطوفوا حتى رمَوا الجَمرةَ. .
أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا إذا رَمَوُا الجِمارَ مَشَوْا ذاهِبينَ راجِعينَ، وأوَّلُ مَن رَكِبَ مُعاويةُ. .
عن أبي الطُّفَيْلِ قالَ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ الرَّملُ ثلاثةُ أشواطٍ بالبيتِ وأربعةٌ مَشيًا إنَّ قومَكَ يزعُمونَ أنَّها سُنَّةٌ قالَ: صدَقوا وَكَذبوا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ، فلمَّا سمعَ بِهِ أَهْلُ مَكَّةَ قالوا: انظُروا إلى أصحابِ محمَّدٍ لا يقدِرونَ أن يطَّوَّفوا بالبيتِ منَ الهزالِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أروهُم ما يَكْرَهونَ .
كنَّا نتحدَّثُ أنَّ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذينَ كانوا يومَ بَدرٍ ثلاثمائةٍ وبِضعةَ عشرَ على عدَّةِ أصحابِ طالوتَ الَّذينَ جازوا معَهُ النَّهرَ ، وما جازَهُ معَهُ إلَّا مؤمنٌ .
لَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ أمَرَ أصحابَه أن يَطوفوا بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ يَحِلُّوا، ويَحلِقوا أو يُقَصِّروا. .
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأربعٍ خلَوْنَ مِن ذي الحِجَّةِ فلمَّا طاف بالبيتِ وبَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ قال اجعَلوها عُمرةً إلَّا مَن كان معه الهَدْيُ فلمَّا كان يومُ الترَّويَةِ طافوا بالبيتِ ولَمْ يطوفوا بَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ .
كنَّا نَتحدَّثُ أنَّ عِدَّةَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا يومَ بَدرٍ على عِدَّةِ أصحابِ طالوتَ يومَ جالوتَ ثلاثَ مِئةٍ، وبِضعةَ عَشَرَ، الذين جازُوا معه النَّهرَ، قال: ولم يُجاوِزْ معه النَّهرَ إلَّا مؤمنٌ. .
قدِم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابُه لأربعِ ليالٍ خلونَ من ذي الحجةِ فلما طافوا بالبيتِ وبالصفا والمروةِ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم اجعلوها عمرةً إلا مَنْ كان معه الهديُ فلما كان يومُ الترويةِ أهلُّوا بالحجِّ فلما كان يومُ النَّحرِ قدموا فطافوا بالبيتِ ولم يطوفوا بينَ الصفا والمروةِ .
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَزيدوا على طوافٍ واحدٍ لِحَجِّهم وعُمرتِهم بينَ الصَّفا والمروةِ، لم يطُوفوا بينَهما بعدَ رجوعِهم مِن عرَفاتٍ. .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ فأهلَلنا بعُمرةٍ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان معهُ هَديٌ فليُهِلَّ بالحَجِّ مع العُمرةِ، ثُمَّ لا يَحِلَّ حتَّى يَحِلَّ منهما جَميعًا. فقدِمتُ مَكَّةَ وأنا حائِضٌ، ولَم أطُفْ بالبَيتِ ولا بينَ الصَّفا والمَروةِ، فشَكَوتُ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: انقُضي رَأسَكِ وامتَشِطي، وأهِلِّي بالحَجِّ ودَعي العُمرةَ. ففَعَلتُ، فلَمَّا قَضَينا الحَجَّ أرسَلَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ إلى التَّنعيمِ فاعتَمَرتُ، فقال: هذه مَكانَ عُمرَتِكِ، قالت: فطافَ الذينَ كانوا أهَلُّوا بالعُمرةِ بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ حَلُّوا، ثُمَّ طافوا طَوافًا آخَرَ بَعدَ أن رَجَعوا مِن مِنًى، وأمَّا الذينَ جَمَعوا الحَجَّ والعُمرةَ فإنَّما طافوا طَوافًا واحِدًا. .
حدَّثَني أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّن شَهِدَ بَدرًا: أنَّهم كانوا عِدَّةَ أصحابِ طالوتَ الذينَ جازوا معهُ النَّهَرَ؛ بضعةَ عَشَرَ وثَلاثَ مِئةٍ. قال البَراءُ: لا واللهِ، ما جاوزَ معهُ النَّهَرَ إلَّا مُؤمِنٌ. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حَجَّةِ الوداعِ، فأهلَلنا بعُمرةٍ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان معهُ هَديٌ فليُهِلَّ بالحَجِّ مع العُمرةِ، ثُمَّ لا يَحِلُّ حتَّى يَحِلَّ منهما جَميعًا، قالت: فقدِمتُ مَكَّةَ وأنا حائِضٌ، لم أطُفْ بالبَيتِ، ولا بينَ الصَّفا والمَروةِ، فشَكَوتُ ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: انقُضي رَأسَكِ وامتَشِطي وأهِلِّي بالحَجِّ ودَعي العُمرةَ، قالت: ففَعَلتُ، فلَمَّا قَضَينا الحَجَّ أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ إلى التَّنعيمِ، فاعتَمَرتُ، فقال: هذه مَكانُ عُمرَتِكِ، فطافَ الذينَ أهَلُّوا بالعُمرةِ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ حَلُّوا، ثُمَّ طافوا طَوافًا آخَرَ بَعدَ أن رَجَعوا مِن مِنًى لحَجِّهم، وأمَّا الذينَ كانوا جَمَعوا الحَجَّ والعُمرةَ، فإنَّما طافوا طَوافًا واحِدًا. .
لا مزيد من النتائج