نتائج البحث عن
«أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ظهر فيهم المزاح والضحك ، فأنزل الله تعالى :»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن قولِه تعالى { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عنِ المَضَاجِعِ } قال كان أُناسٌ من أصحابِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلُّون من المغربِ إلى العشاءِ فأنزل اللهُ فيهم هذه الآيةَ .
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن قولِه تعالَى { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ } فقال كان ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلونَ من صلاةِ المغربِ إلى صلاةِ العشاءِ الآخرةِ فأنزل اللهُ فيهم { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ } .
عن أنس قال: في قوله تعالى { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} فقال كان الناسُ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يُصلُّون من صلاةِ المغربِ إلى صلاةِ العشاءِ الآخرةِ فأنزل اللهُ فيهم {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ } .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مازحًا، وكان يقولُ: «إنَّ اللهَ تعالى لا يؤاخِذُ المزَّاحَ الصَّادِقَ في مُزاحِه» .
أنَّ أبا جهلٍ قال للنَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -: إنَّا لا نكذِّبُك ؛ ولكن نكذِّبُ بما جئتَ بِهِ، فأنزلَ اللهُ - تعالَى - فيهم: فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ. .
أنَّ اليَهودَ كانوا إذا حاضَتِ المَرأةُ فيهم لَم يُؤاكِلوها، ولَم يُجامِعوهنَّ في البُيوتِ، فسَألَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ تَعالى {ويَسألونَك عَنِ المَحيضِ قُل هو أذًى فاعتَزِلوا النِّساءَ في المَحيضِ} [البقرة: 222] إلى آخِرِ الآيةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اصنَعوا كُلَّ شيءٍ إلَّا النِّكاحَ، فبَلَغَ ذلك اليَهودَ، فقالوا: ما يُريدُ هذا الرَّجُلُ أن يَدَعَ مِن أمرِنا شيئًا إلَّا خالَفَنا فيه، فجاءَ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ، وعَبَّادُ بنُ بشرٍ، فقالا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اليَهودَ تَقولُ كَذا وكَذا، فلا نُجامِعُهنَّ؟ فتَغَيَّرَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ظَنَنَّا أن قد وجَدَ عليهما، فخَرَجا فاستَقبَلَهما هَديَّةٌ مِن لَبَنٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ في آثارِهما فسَقاهما، فعَرَفا أن لَم يَجِدْ عليهما. .
أنَّ أربعين من أصحابِ النَّجاشيِّ قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهِدوا معه أُحُدًا فكانت فيهم جِراحاتٌ ولم يُقتَلْ منهم أحدٌ ، فلمَّا رأَوْا ما بالمؤمنين من الحاجةِ قالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا أهلُ ميْسرةٍ فائْذَنْ لنا نجيءُ بأموالِنا نُواسي بها المسلمين ، فأنزل اللهُ فيهم : { الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُون } . فلمَّا نزلت قالوا : يا معشرَ المسلمين أمَّا من آمن منَّا بكتابِكم فله أجران ، ومن لم يُؤمِنْ بكتابِكم فله أجرٌ كأجوركِم ، فأنزل اللهُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِه } الآيةَ .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ [بنَ عَوْفٍ] صنَعَ طعامًا قالَ: فدَعا ناسًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهم علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقَرَأَ: قلْ يا أيُّها الكافرونَ، لا أعبُدُ ما تَعْبُدُونَ، ونحْنُ عابِدونَ ما عَبَدْتُمْ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} [النساء: 43]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ إلى أُحُدٍ، فرجَعَ أُناسٌ خَرَجوا معه، فكان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهم فِرقَتانِ، فِرقةٌ تقولُ بقَتلِهم، وفِرقةٌ تقولُ: لا، وقال ابنُ جَعفَرٍ: فكان الناسُ فيهم فِرقَتيْنِ، فَريقًا يقولونَ بقَتلِهم، وفَريقًا يقولونَ: لا، قال بَهْزٌك فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} [النساء: 88]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها طَيْبةُ، وإنَّها تَنْفي الخَبَثَ، كما تَنْفي النارُ خَبَثَ الفِضَّةِ. .
يَأتي على النَّاسِ زَمانٌ يُبعَثُ منهمُ البَعثُ فيَقولونَ: انظُروا هل تَجِدونَ فيكُم أحَدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيوجَدُ الرَّجُلُ، فيُفتَحُ لهم به، ثُمَّ يُبعَثُ البَعثُ الثَّاني فيَقولونَ: هل فيهم مَن رَأى أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيُفتَحُ لهم به، ثُمَّ يُبعَثُ البَعثُ الثَّالِثُ فيُقالُ: انظُروا هل تَرَونَ فيهم مَن رَأى مَن رَأى أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ ثُمَّ يَكونُ البَعثُ الرَّابِعُ فيُقالُ: انظُروا هل تَرَونَ فيهم أحَدًا رَأى مَن رَأى أحَدًا رَأى أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيوجَدُ الرَّجُلُ فيُفتَحُ لهم بهِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان مزَّاحًا وكان يقولُ إنَّ اللهَ لا يُؤاخِذُ المزَّاحَ الصَّادِقَ في مِزاحِه .
عن بعضِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّه رأَى رجلًا يُصلِّي وفي ظهرِ قدمِه لَمعةً فأمرَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالوضوءِ والصلاةِ .
قال رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لو قد ماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لتزوجِتُ عائشةَ أو أمَّ سلمةَ فأنزلَ اللهُ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ الآيةُ . .
سأل أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أين ربُّنا ؟ فأنزل اللهُ : وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ الآيةَ .
خَرَجَ إلى أُحُدٍ، فرَجَعَ أُناسٌ خَرَجوا مَعَه، فكانَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم فِرقَتانِ: فِرقةٌ تَقولُ بقَتلِهم، وفِرقةٌ تَقولُ: لا، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فما لَكُم في المُنافِقينَ فِئَتَينِ} [النِّساء: 88]، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها طَيبةٌ، وإنَّها تَنفي الخَبَثَ كما تَنفي النَّارُ خَبَثَ الفِضَّةِ .
لا مزيد من النتائج