نتائج البحث عن
«أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للزبير يوم اليرموك : ألا تشد فنشد معك ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا للزبيرِ يومَ اليرموكِ : ألا تشدُّ فنشدُّ معك، فحمل عليهم، فضربوهُ ضربتَينِ على عاتقهِ، بينهما ضربةٌ ضربها يومَ بدرٍ، قال عروةُ : فكنتُ أُدخِل أصابعي في تلك الضرباتِ ألعبُ وأنا صغيرٌ .
أنَّ أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا للزبيرِ يومَ اليرموكِ : ألا تشدُّ فنشدُّ معك، فحمل عليهم، فضربوهُ ضربتَينِ على عاتقهِ، بينهما ضربةٌ ضربها يومَ بدرٍ ، قال عروةُ : فكنتُ أُدخِل أصابعي في تلك الضرباتِ ألعبُ وأنا صغيرٌ .
أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا للزُّبَيرِ يَومَ اليَرموكِ: ألا تَشُدُّ فنَشُدَّ معك، فحَمَلَ عليهم، فضَرَبوه ضَربَتَينِ على عاتِقِه، بينَهما ضَربةٌ ضُرِبَها يَومَ بَدرٍ، قال عُروةُ: فكُنتُ أُدخِلُ أصابِعي في تلك الضَّرَباتِ ألعَبُ وأنا صَغيرٌ. .
أنَّ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا للزُّبَيرِ يَومَ اليَرموكِ: ألا تَشُدُّ فنَشُدَّ معكَ؟ فقال: إنِّي إن شَدَدتُ كَذَبتُم، فقالوا: لا نَفعَلُ، فحَمَلَ عليهم حتَّى شَقَّ صُفوفَهم، فجاوزَهم وما معهُ أحَدٌ، ثُمَّ رَجَعَ مُقبِلًا، فأخَذوا بلِجامِه، فضَرَبوه ضَربَتَينِ على عاتِقِه، بينَهما ضَربةٌ ضُرِبَها يَومَ بَدرٍ، قال عُروةُ: كُنتُ أُدخِلُ أصابِعي في تلك الضَّرَباتِ ألعَبُ وأنا صَغيرٌ، قال عُروةُ: وكان معهُ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ يَومَئذٍ وهو ابنُ عَشرِ سِنينَ، فحَمَلَه على فرَسٍ ووكَّلَ به رَجُلًا. .
رأيت خالدَ بنَ الوليدِ يومَ اليرموكِ يرمِي بينَ هدفينِ ومعه رجالٌ من أصحابِ محمدٍّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وقال أُمرْنا أن نعلمَ أولادَنا الرميَ والقرآنَ .
أمَّنا خالدُ بنُ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ اليَرموكِ ، في ثوبٍ واحدٍ ، قد خالفَ بينَ طرفيهِ ، وخلفَهُ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن أبي تميمةَ الهُجَيميِّ : أتيتُ الشَّامَ فإذا أنا برجلٍ مجتمَعٌ عليه فإذا هو مجدودُ الأصابعِ ، قلتُ : من هذا ؟ قالوا : هذا أفقهُ من بقي على الأرضِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، هذا عمرُو البُكاليُّ ، قلتُ : فما شأنُ أصابعِه ؟ قالوا : أُصِيبت يومَ اليُرموكِ ، قال : فسمِعتُه يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ اعملوا وأبشِروا فإنَّ فيكم ثلاثةَ أعمالٍ كلُّها تُوجِبُ لأهلِها الجنَّةَ : رجلٌ قام في ليلةٍ باردةٍ من فراشِه فتوضَّأ ثمَّ قام إلى الصَّلاةِ ، فيقولُ اللهُ لملائكتِه ما حمل عبدي على ما صنع ؟ .
قُلتُ للزُّبَيرِ بنِ العوَّامِ: ما لكم -أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- مِن أخَفِّ الناسِ صَلاةً؟! قال: نُبادِرُ الوَسْواسَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسهمَ للزُّبيرِ لفرسَينِ .
عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ألَا أدُلُّكم على أهْلِ الجَنَّةِ؟ قالوا: بَلى، قال: الضُّعَفاءُ المُتظلِّمونَ، ثم قال: ألَا أدُلُّكم على أهْلِ النَّارِ؟ قالوا: بَلى، قال: كُلُّ شَديدٍ جَعْظَريٍّ. .
كانت القسامةُ في الدمِ يومَ خيبرَ وذلك أن رجلًا من الأنصارِ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فُقِد تحتَ الليلِ فجاءت الأنصارُ فقالوا إن صاحبَنا يتشحطُ في دمِه فقال تعرفون قاتِلَه قالوا لا إلا إن قتلته يهودُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اختاروا منهم خمسينَ رجلًا فيحلفون باللهِ جهدَ أيمانِهم ثم خُذوا منهم الديةَ ففعلوا .
عَنِ الزُّبَيرِ، كان يُحَدِّثُ: أنَّه خاصَمَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ قد شَهِدَ بَدرًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجِ الحَرَّةِ، كانا يَسقيانِ بها كِلاهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ: اسقِ ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ، فغَضِبَ الأنصاريُّ وقال: يا رَسولَ اللهِ، أن كان ابنَ عَمَّتِكَ؟! فتَلَوَّنَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! ثُمَّ قال للزُّبَيرِ: اسقِ ثُمَّ احبِسِ الماءَ حَتَّى يَرجِعَ إلى الجَدْرِ، فاستَوعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَئِذٍ للزُّبَيرِ حَقَّه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ ذلك أشارَ على الزُّبَيرِ برَأيٍ أرادَ فيه سَعةً له وللأنصاريِّ، فلَمَّا أحفَظَ الأنصاريُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَوعى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ حَقَّه في صَريحِ الحُكمِ، قال عُروةُ: فقال الزُّبَيرُ: واللهِ ما أحسَبُ هذه الآيةَ أُنزِلَت إلَّا في ذلك: {فلا ورَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حَتَّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بَينَهم ثُمَّ لا يَجِدوا في أنفُسِهم حَرَجًا مِمَّا قَضَيتَ ويُسَلِّموا تَسليمًا} [النِّساءِ: 65]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا له فنُوِّر له سوطُه فكان يستضيءُ به وكان ينزِلُ بيتًا من أرضِ فلسطينَ واستُشهِد يومَ اليرموكِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال للزُّبيرِ أتشكو رجلًا قد أوجبَ؟ يعني طلحةَ .
غدا أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فقالوا : يا رسولَ اللهِ هلكنا وربِّ الكعبةِ ، قال : وما ذاك ، قالوا : النفاقُ ، قال : ألستم تشهدون أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ وعبدُه ورسولُه . . .
أنَّه كانَ يُخاصِمُ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ -قد شَهِدا بَدرًا- إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شِراجِ الحَرَّةِ، كانا يَسقيانِ بها كِلاهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلزُّبَيرِ: اسقِ ثم أرسِلْ إلى جارِكَ. فغَضِبَ الأنصاريُّ وقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أنْ كانَ ابنَ عَمَّتِكَ؟! فتَلَوَّنَ وَجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم قال: اسْقِ يا زُبَيرُ، ثم احبِسِ الماءَ حتى يَرجِعَ إلى الجُدُرِ. فاستَوْعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلزُّبَيرِ حَقَّه، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبلَ ذلك أشارَ على الزُّبَيرِ برأيٍ أرادَ فيه سَعةً له ولِلأنصاريِّ، فلَمَّا أحفَظَ الأنصاريُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَوْعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلزُّبَيرِ حَقَّه في صَريحِ الحُكمِ، قالَ عُروةُ: فقال الزُّبَيرُ: واللهِ ما أحسَبُ هذه الآيةَ نَزَلتْ إلَّا في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65]. .
أنَّ الزُّبَيرَ كان يُحدِّثُ أنَّهُ كان يُخاصمُ رجلًا مِن الأنصارِ قد شهِدَ بدرًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في شِرَاجِ الحَرَّةِ كانا يسقيانِ بها كلاهُما فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للزُّبَيرِ اسقِ ثمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ فغضِبَ الأنصاريُّ وقال يا رسولَ اللهِ أنْ كان ابنَ عمَّتِكَ فتلَوَّنَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثمَّ قال اسقِ يا زبَيرُ ثمَّ احبسِ الماءَ حتَّى يرجعَ إلى الجدارِ فَاسْتَوْعَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للزُّبَيرِ حقَّهُ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قبلَ ذلكَ أشارَ على الزُّبَيرِ برأيٍ أرادَ فيهِ سعةً لهُ وللأنصاريِّ فلمَّا أحفظَ الأنصاريُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ اسْتَوْعَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للزُّبَيرِ حقَّهُ في صريحِ الحُكمِ قال عروةُ فقال الزُّبَيرُ واللهِ ما أحسَبُ هذهِ الآيةِ نزلَتْ إلَّا فيهِ ذلكَ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا .
لا مزيد من النتائج