نتائج البحث عن
«أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا لا يصلون حتى يخرج النبي صلى الله عليه»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يُصَلُّونَ بَيْنَ أذانِ المَغرِبِ وإقامَتِها ركعَتَينِ .
عن رَجُلٍ من أسلَمَ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّهم كانوا يُصَلُّون مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَغرِبَ، ثم يَرجِعونَ إلى أهْليهم أقْصى المدينةِ، يَرتَمونَ يُبصِرونَ وَقْعَ سِهامِهم. .
إن كانَ المؤذِّنُ إذا أذَّنَ قامَ ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيبتدِرونَ السَّواريَ يصلُّونَ حتَّى يخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهُم كذلِكَ يصلُّونَ الرَّكعتينِ قبلَ المغربِ، ولم يَكُن بينَ الأذانِ والإقامةِ شيءٌ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: كان المُؤَذِّنُ إذا أذَّنَ قامَ ناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبتَدِرونَ السَّواريَ، حتَّى يَخرُجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم كَذلك، يُصَلُّونَ الرَّكعَتَينِ قَبلَ المَغرِبِ، ولم يَكُنْ بينَ الأذانِ والإقامةِ شيءٌ. وقال: قال عُثمانُ بنُ جَبَلةَ وأبو داودَ عن شُعبةَ: (لم يكُنْ بَينَهما إلَّا قليلٌ). .
كان المؤذِّنُ إذا أذَّن قام ناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبتَدِرون السَّواريَ يُصَلُّونَ حتَّى يخرُجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم وهم كذلك يُصَلُّونَ الرَّكعتَيْنِ قبْلَ المغربِ ولم يكُنْ بينَ الأذانِ والإقامةِ شيءٌ .
أنَّ النَّاسَ كانوا يُصَلُّونَ عَلَى الجِنازةِ خَمسًا وَسِتًّا وَأربَعًا، حَتَّى قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، ثُمَّ كَبَّروا كَذَلِكَ في وِلايةِ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللَّهُ عَنهُ، ثُمَّ وَليَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللَّهُ عَنهُ فَفَعَلوا ذَلِكَ، فَقالَ لَهم عُمَرُ: إنَّكُم -مَعشَرَ أصحابِ مُحَمَّدٍ- مَتَى تَختَلِفونَ يَختَلِفُ النَّاسُ بَعدَكم، والنَّاسُ حَديثُ عَهدٍ بالجاهِليَّةِ، فَأجمِعوا عَلَى شَيءٍ يُجمِعُ عليه مَن بَعدَكم، فَأجمَعَ رَأيُ أصحابِ مُحَمَّدٍ أنْ يَنظُروا آخِرَ جِنازةٍ كَبَّرَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حَتَّى قُبِضَ؛ فيأخُذونَ بهِ، ويَرفُضونَ ما سِواهُ، فنَظَروا فوَجَدوا آخِرَ جِنازةٍ كَبَّرَ عليها رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أربَعًا. .
أن الناس كانوا يصلون على الجنائز خمساً وستاً وأربعاً حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ثم كبروا كذلك في ولاية أبي بكر الصديق ثم ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه ففعلوا ذلك، فقال لهم عمر: إنكم معشر أصحاب محمد متى تختلفون تختلف الناس بعدكم والناس حديث عهد بالجاهلية، فأجمعوا على شيء يجمع عليه من بعدكم فأجمع رأي أصحاب محمد أن ينظروا آخر جنازة كبر عليها النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبض فيأخذون به ويرفضون ما سواه فنظروا فوجدوا آخر جنازة كبر عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعاً. .
كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنتَظِرونَ العِشاءَ حَتَّى تَخفُقَ رُؤوسُهم، ثُمَّ يُصَلُّونَ ولا يَتَوضَّؤونَ. .
إنْ كان المؤذِّنُ إذا أذَّن قام ناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيبتدِرونَ السَّواريَ حتَّى يخرُجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم كذلك يُصَلُّونَ الرَّكعتَيْنِ قبْلَ المَغرِبِ ولَمْ يكُنْ بيْنَ الأذانِ والإقامةِ شيءٌ .
كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنتَظِرونَ العِشاءَ الآخِرةَ حتى تُخفَقَ رُؤوسُهم، ثم يُصلُّونَ، ولا يَتوَضَّؤونَ. .
كان أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينتَظِرونَ العِشاءَ الآخرةَ ، حتى تَخفِقَ رُءوسُهم ، ثم يُصَلُّونَ ولا يتوَضَّئونَ. .
كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنتَظِرونَ العِشاءَ الآخِرةَ حتى تَخفِقَ رُؤوسُهم، ثم يُصَلُّون ولا يَتوضَّؤُون. .
عن رجُلٍ مِن أسلَمَ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أنَّهم كانوا يُصلُّونَ مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ المغرِبَ، ثمَّ يرجِعونَ إلى أَهاليهم إلى أَقْصى المدينةِ، يَرْمونَ ويُبصِرونَ مواقِعَ سِهامِهم. .
لا مزيد من النتائج