نتائج البحث عن
«أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابتهم مخمصة على عهده ، فأقبل رجلان حتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابَتْهُمْ مخْمَصَةٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقبلَ رجلانِ حتَّى أشرَفَا علَى حوائِطَ فإذا هم بتمرٍ في حائطٍ فنزلَ أحدُهما وفرَقَ الآخرُ فأكلَ حتى إذا شبِعَ جعل يُحْثِي في ثيابِهِ وجاء صاحِبُ الحائطِ فانتزعَ ثَوْبَهُ وأَوْثَقَهُ إلى نَخْلَةٍ وأخذَ شَظِيَّةً فأوجَعَهُ ضرْبًا ثم انطلَقَ بِهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال وجدتُّ هذا في حائطي أكلَ حتى إذا شبِعَ جعل يُحْثِي في ثيابِهِ فقال الآخرُ يا رسولَ اللهِ أقبلْتُ أنا وصاحِبِي ونحنُ جائعانِ فأمَّا أنا فنزَلْتُ وأما صاحِبي فَفَرَقَ فأكلْتُ وأخذْتُ لصاحِبِي فجاءَ هذا فَفَعَلَ بي كذا وكذا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انطلِقْ فأعْطِهِ ثَوْبَهُ وكِلْ لَهُ وَسْقًا مَكانَ ما ضَرَبْتَهُ .
كانَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على عَهدِه ينتظِرونَ العشاءَ . حتَّى تخفِقَ رءوسُهم ، ثمَّ يصلُّونَ ولا يتوضَّؤونَ .
أسَرَتْ ثَقيفُ رَجُلَيْنِ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأسَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا مِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، فمُرَّ به على النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُوثَقٌ، فأقبَلَ إليه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عَلامَ أُحبَسُ؟ فقال: لِجَريرةِ حُلفائِكَ. قال: ثم مَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فناداهُ، فأقبَلَ إليه، فقال له الأسَيرُ: إنِّي مُسلِمٌ. فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمْرَكَ؛ لَأفلَحتَ كُلَّ الفَلاحِ. ثم مَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فناداهُ أيضًا، فأقبَلَ، فقال: إنِّي جائِعٌ؛ فأطعِمْني. فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذه حاجَتُكَ. ثم إنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَداهُ بالرَّجُليْنِ اللذَيْنِ كانت ثَقيفُ أسَرَتْهما. .
أسرَت ثَقيفُ رجُلَيْنِ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وأسرَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا من بَني عامرِ بنِ صَعصعةَ، فمُرَّ بِهِ على النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ موثقٌ، فأقبلَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ علامَ أُحبَس ؟ قالَ: بِجَريرةِ حلفائِكَ، ثمَّ مضَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَناداهُ فأقبلَ إليهِ، فقالَ لَهُ الأسيرُ إنِّي مُسلمٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو قُلتَها وأنتَ تملِكُ أمرَكَ أفلَحتَ كلَّ الفلاحِ، ثمَّ مضَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَناداهُ أيضًا فأقبلَ فقالَ إنِّي جائعٌ فأطعِمني فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذِه حاجتُكَ ثمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَداه بالرَّجُلَيْنِ اللَّذينِ كانَت ثقيفُ أسرَتْهُما .
أسَرَتْ ثَقيفُ رَجليْنِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأسَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورضيَ عنهم رَجلًا من بَني عامرِ بنِ صَعصَعةَ، فمُرَّ به على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو موثَقٌ، فأقبَلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عَلامَ أُحبَسُ؟ قال: لجَريرةِ حُلَفائِكَ، ثُم مَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فناداهُ، فأقبَلَ إليه، فقال له الأسيرُ: إنِّي مُسلِمٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو قُلْتَها وأنتَ تَملِكُ أمرَكَ؛ أفلَحْتَ كلَّ الفَلاحِ. .
لما حضَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ائتوني بكَتِفٍ أكتُبْ لكم فيه كتابًا، لا يختلفُ منكم رجُلانِ بعدي، قال: فأقبَلَ القومُ في لغَطِهم، فقالت المرأةُ: وَيْحَكم، عهدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لما حضرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ائتوني بِكَتِفِ أكتبُ لكم فيه كتابًا لا يختلفُ منكم رجلانِ بعدِي قال : فأقبلَ القومُ في لَغَطِهم فقالتِ المرأةُ : وَيْحَكُم عهدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أسَرَتْ ثقيفٌ رجُلينِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأسَر أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا مِن بني عامرِ بنِ صعصعةَ فمُرَّ به على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو موثَقٌ فناداه: يا محمَّدُ يا محمَّدُ فأقبَل إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: على ما أُحبَسُ ؟ فقال: ( بجَريرةِ حلفائِك ) ثمَّ مضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فناداه فأقبَل إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له الأسيرُ: إنِّي مُسلِمٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لو قُلْتَها وأنتَ تملِكُ أمرَك أفلَحْتَ كلَّ الفلاحِ ) ثمَّ مضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فناداه أيضًا فأقبَل إليه فقال: إنِّي جائعٌ فأطعِمْني فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هذه حاجتُك ) ثمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فداه بالرَّجُلينِ اللَّذينِ كانت ثقيفٌ أسَرَتْهما .
كنتُ جالِسًا في المسجِدِ أنا ومعي رجلانِ، فنِلْنا من عَلِيٍّ، فأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَضْبانَ يُعرَفُ في وَجْهِه الغَضَبُ، فتعَوَّذْنا باللهِ مِن غَضَبِه، فقال: ما لكم وما لي؟! من آذى عَلِيًّا فقد آذاني .
اجتمع ثلاثونَ بدريًّا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : تعالَوْا حتَّى نقيسَ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فيما لم يجهرْ فيه من الصلاةِ ، فما اختلفَ منهم رجلانِ فقاسوا قراءتَه في الر كعةِ الأولَى من الظهرِ بقدرِ ثلاثينَ آيةً . . . .
[عن] عُمَرَ بنِ بلالٍ القُرَشيِّ قال رأَيْتُ عبدَ اللهِ بنَ بُسْرٍ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو قاعدٌ في المسجِدِ وكان شيخًا كبيرًا مُسِنًّا فجاءه غُلامُه فقال يا مولايَ هذه جِمالُكَ قد أُخِذَتْ في سُخرةِ الزِّبلةِ يعني دارَ العبَّاسِ بنِ الوليدِ بنِ عبدِ الملِكِ الَّتي عندَ بابِ المسجِدِ بحِمْصَ وكان معه رجُلانِ فأخَذا بضَبْعَيْهِ حتَّى قام قال عُمَرُ فمشَيْتُ معه حتَّى أتى الزِّبلةَ فإذا جِمالُه مُناخةٌ وإذا هم يسَفُّونَ التُّرابَ بالغرائرِ فأخَذ الغِرارةَ فأقبَل يفتَحُ لهم فقال ناسٌ مِن النَّصارى هذا صاحبُ نَبيِّكم تصنَعونَ به هذا لو رأَيْنا رجُلًا مِن أصحابِ عيسى لَحمَلْناه على رؤوسِنا فأهوى القومُ ليأخُذوه فقال دعُوني سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كيفَ أنتم إذا جارَتْ عليكم الوُلاةُ .
قدِم سَبْيٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم . . . . . إلى أن قال وبلَغني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كان في بعضِ مغازيه فبينما هم يسيرونَ إذ أخَذوا فَرْخَ طيرٍ فأقبَل أحدُ أبوَيْه حتَّى سقَط في أيدي الَّذي أخَذه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ألا تعجَبونَ لهذا الطَّيرِ أُخِذ فَرْخُه فأقبَل حتَّى سقَط في أيديهم واللهِ للهُ أرحَمُ بخلقِه من هذا الطَّيرِ بفَرْخِه .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أن ينفرَ الرَّجلُ، حتَّى يَكونَ آخرُ عَهْدِهِ بالبيتِ .
مر علينا قيسُ بنُ سعدِ بنِ عبادةَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصابتنا مخمصةٌ فنحرَ لنا سبعَ جزائرَ فهبطنا ساحلَ البحرِ فإذا نحن بأعظمِ حوتٍ فأقمنا عليه ثلاثًا وحملنا منه ما شئنا من وَدَكٍ في الأسقيةِ والغرائرِ وسرنا حتى قدِمنَا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرناه بذلك فقالوا لو نعلمُ أنا ندركُه قبلَ أن يروحَ أحببنا أن لو كان عندَنا منه .
لا مزيد من النتائج