نتائج البحث عن
«أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين كانوا معه لم يطوفوا حتى رموا الجمرة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم الذين كانوا معه لم يطوفوا حتى رموا الجمرة
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذين كانوا معه لم يَطوفوا حتى رَمَوا الجَمرةَ .
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذين كانوا معه لم يَطوفوا حتى رمَوا الجَمرةَ. .
أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا إذا رَمَوُا الجِمارَ مَشَوْا ذاهِبينَ راجِعينَ، وأوَّلُ مَن رَكِبَ مُعاويةُ. .
كنَّا نتحدَّثُ أنَّ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذينَ كانوا يومَ بَدرٍ ثلاثمائةٍ وبِضعةَ عشرَ على عدَّةِ أصحابِ طالوتَ الَّذينَ جازوا معَهُ النَّهرَ ، وما جازَهُ معَهُ إلَّا مؤمنٌ .
كنَّا نَتحدَّثُ أنَّ عِدَّةَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا يومَ بَدرٍ على عِدَّةِ أصحابِ طالوتَ يومَ جالوتَ ثلاثَ مِئةٍ، وبِضعةَ عَشَرَ، الذين جازُوا معه النَّهرَ، قال: ولم يُجاوِزْ معه النَّهرَ إلَّا مؤمنٌ. .
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَزيدوا على طوافٍ واحدٍ لِحَجِّهم وعُمرتِهم بينَ الصَّفا والمروةِ، لم يطُوفوا بينَهما بعدَ رجوعِهم مِن عرَفاتٍ. .
حدَّثَني أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّن شَهِدَ بَدرًا: أنَّهم كانوا عِدَّةَ أصحابِ طالوتَ الذينَ جازوا معهُ النَّهَرَ؛ بضعةَ عَشَرَ وثَلاثَ مِئةٍ. قال البَراءُ: لا واللهِ، ما جاوزَ معهُ النَّهَرَ إلَّا مُؤمِنٌ. .
ما كانت صلاةُ الخوفِ إلا كصلاةِ أحراسكم هؤلاءِ اليومَ خلفَ أئمتكم إلا أنها كانت عقبًا قامت طائفةٌ وهم جمعٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسجدت معَهُ طائفةٌ ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسجد الذين كانوا قيامًا لأنفسهم ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقاموا معَهُ جميعًا ثم ركع وركعوا معَهُ جميعًا ثم سجد فسجد الذين كانوا معَهُ قيامًا أولَ مرةٍ وقام الآخرون الذين كانوا سجدوا معَهُ أولَ مرةٍ فلما جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والذين سجدوا معَهُ في آخرِ صلاتهم سجد الذين كانوا قيامًا لأنفسهم ثم جلسوا فجمعهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالسلامِ .
ما كانَتْ صلاةُ الخوفِ إلَّا كصلاةِ أحراسِكم هؤلاءِ اليومَ خلفَ أئمَّتِكم؛ إلَّا أنَّها كانت عُقَبًا، قامَتْ طائفةٌ وهم جميعٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسجَدتْ معه طائفةٌ، ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسجَدَ الذينَ كانوا قيامًا لأنفسِهم، ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقاموا معه جميعًا، ثم ركَع وركَعوا معه جميعًا، ثم سجَد، فسجَد الذينَ كانوا معه قيامًا أولَ مرةٍ، وقام الآخرونَ الذين كانوا سجَدوا معه أولَ مرةٍ، فلمَّا جلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذين سجَدوا معه في آخِرِ صلاتِهم، سجَدَ الذين كانوا قيامًا لأنفسِهم، ثم جلَسوا، فجمَعَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسَّلامِ. .
كنَّا نتَحدَّثُ أنَّ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه علَيهِ وسلَّمَ كانوا يومَ بدرٍ ثلاثَ مائةٍ وبضعةَ عشرَ على عدَّةِ أصحابِ طالوتَ مَن جازَ معَهُ النَّهرَ وما جازَ معَهُ إلَّا مؤمِنٌ .
أنَّهُ كانَ يقدِّمُ ضعفةَ أَهْلِهِ، فَمِنْهُم مِمَّن يقدَمُ منًى لصَلاةِ الفجرِ، وَمِنْهُم مَن يقدَمُ بعدَ ذلِكَ، فإذا قدموا رموا الجمرةَ، وَكانَ ابنُ عمرَ يقولُ: أرخصَ في أولئِكَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَزَلْ يُلَبِّي حتَّى بَلَغَ الجَمرةَ. .
كنَّا نتحدَّثُ أنَّ أصحابَ بدرٍ كانوا ثلاثَمئةٍ وبضعةَ عشرَ على عدَّةِ أصحابِ طالوتَ الَّذينَ جازوا معه النَّهرَ، وما جاز معه إلَّا مؤمنٌ .
لا مزيد من النتائج