نتائج البحث عن
«أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوه : ما نفقتنا على أهلينا ؟ فقال : ما»· 13 نتيجة
الترتيب:
قالَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا إذا كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رأينا من أنفسِنا ما نحبُّ، فإذا رجَعنا إلى أهلينا خالَطناهم أنْكرنا أنفُسَنا فذَكروا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: لو تدومونَ على ما تَكونونَ عندي في الخلاءِ لصافحتْكمُ الملائِكةُ بأجنحتِها ولكن ساعةً وساعةً .
أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا كان ببعضِ طريقِ مكةَ تخلَّف مع أصحابٍ له مُحرمينَ وهو غير مُحرمٍ فرأى حمارًا وحشيًّا فاستوى على فرسِه قال فسأل أصحابَه أن يناولوه سوطَه فأبوا فسألَهم رمحَه فأبَوا فأخذه ثم شدَّ على الحمارِ فقتلَه فأكل منه بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهم فلما أدركوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألوه عن ذلك فقال إنما هي طعمةٌ أطعمَكُموها اللهُ تعالى .
كان رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كان ببعضِ طريقِ مكَّةَ تخلَّف مع أصحابٍ له محرِمين وهو غيرُ محرِمٍ فرأى حمارًا وحشيًّا فاستوى على فرسِه وسأَله أصحابه أنْ يُناوِلوه سوطَه فأبَوْا فسأَلهم رمحَه فأبَوْا فأخَذه ثمَّ شدَّ على الحمارِ فقتَله فأكَل منه بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبى بعضُهم فلمَّا أدرَكوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلوه عن ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما هي طُعمةٌ أطعَمكموها اللهُ ) .
إنَّ ناسًا مِنَ الأنصارِ سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاهم، ثُمَّ سَألوه فأعطاهم، ثُمَّ سَألوه فأعطاهم، حتَّى نَفِدَ ما عِندَه، فقال: ما يَكونُ عِندي مِن خَيرٍ فلَن أدَّخِرَه عَنكُم، ومَن يَستَعفِفْ يُعِفَّه اللهُ، ومَن يَستَغنِ يُغنِه اللهُ، ومَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْه اللهُ، وما أُعطيَ أحَدٌ عَطاءً خَيرًا وأوسَعَ مِنَ الصَّبرِ. .
أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذَا كانَ ببعضِ طرقِ مكةَ تخلفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحْرِمِينَ و هو غيرُ محرمٍ فرأى حمارًا وحشيًّا فاستوى على فرسِهِ ثُمَّ سألَ أصحابَهُ أنْ يناولُوهُ سوطَهُ فأبَوا فسألَهُمْ رمحَهُ فأبَوا فأخذَهُ ثُمَّ شدَّ على الحمارِ فقتلَهُ فأكلَ مِنْهُ بعضَ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و أَبَى بعضُهمْ فلمَّا أدركُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألُوهُ عن ذلِكَ فقالَ إنَّما هي طعمةٌ أطعمَكُمُوهَا اللهُ .
أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتَّى إذا كانَ ببَعضِ طريقِ مَكَّةَ تخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ وَهوَ غيرُ محرمٍ فرأى حمارًا وحشيًّا فاستَوى على فرسِهِ ، ثمَّ سألَ أصحابَهُ أن يُناولوهُ سوطَهُ ، فأبَوا ، فسألَهُم رمحَهُ ، فأبَوا ، فأخذَهُ ثمَّ شدَّ علَى الحمارِ فقتلَهُ فأَكَلَ مِنهُ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبَى بعضُهُم فلمَّا أدرَكوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، سألوهُ عن ذلِكَ فقالَ إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكُموها اللَّهُ .
عَن أبي قَتادةَ، أنَّه كان مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى إذا كان ببَعضِ طَريقِ مَكَّةَ تَخَلَّفَ مَعَ أصحابٍ له مُحرِمينَ، وهو غَيرُ مُحرِمٍ، فرَأى حِمارًا وحشيًّا، فاستَوى على فرَسِه، وسَألَ أصحابَه أن يُناوِلوه سَوطَه فأبَوا، فسَألَهم رُمحَه فأبَوا وأخَذَه، ثُمَّ شَدَّ على الحِمارِ فقَتَلَه، فأكَلَ بَعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبى بَعضُهم، فلَمَّا أدرَكوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألوه عَن ذلك، فقال: إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعَمَكُموها اللهُ .
ما رأيتُ قومًا كانوا خيرًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما سأَلوه إلا عن ثلاثَ عشرةَ مسألةً حتى قُبِض ، كلُّهنَّ منَ القرآنِ ، منهُنَّ : ويَسألونَكَ عنِ الشهرِ الحرامِ ويَسألونَكَ عنِ الخمرِ والمَيسِرِ ويَسألونَكَ عنِ اليَتامَى ويَسأَلونَكَ عنِ المَحيضِ ما كانوا يَسألونَ إلا عن ما كان ينفعُهم. .
عَن أبي قتادةَ أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ بِبَعضِ طَريقِ مَكَّةَ تَخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ وَهوَ غيرُ مُحرِمٍ فرأى حِمارًا وَحشيًّا فاستوى على فرَسِهِ قالَ فسألَ أصحابَهُ أن يُناولوهُ سوطَهُ فأبَوا فسألَهُم رُمحَهُ فأبوا فأخذَهُ، ثمَّ شدَّ على الحِمارِ فَقتلَهُ فأَكَلَ منهُ بعضُ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وأبى بعضُهُم فلمَّا أدرَكوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سألوهُ عن ذلِكَ، فقالَ: إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكُموها اللَّهُ تَعالى .
أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ شَبَبةٌ مُتقارِبونَ فأقَمْنا عندَه عِشرينَ ليلةً فظَنَّ أنَّا قدِ اشتَقْنا أهلِينا سأَلَنا عمَّن ترَكْنا مِن أهلِينا فأخبَرْناه - وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحيمًا رفيقًا - فقال : ( ارجِعوا إلى أهليكم فعلِّموهم ومُرُوهم وصلُّوا كما رأَيْتُموني أُصلِّي فإذا حضَرَتِ الصَّلاةُ فلْيُؤذِّنْ أحَدُكم ولْيؤُمَّكم أكبَرُكم ) .
عن أبي قَتادةَ بنِ رِبعيِّ أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا كان ببعضِ طريقِ مكةَ تخلَّفَ مع أصحابٍ له مُحرِمينَ وهو غيرُ مُحرمٍ فرأى حمارًا وحشيًّا فاستوى على فرسِه ثم سأل أصحابَه أن يناولوه سوطَه فأبَوا فسألهم رمحَه فأبَوا فأخذه ثم شدَّ على الحمارِ فقتله فأكل منه بعضُ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهم فلما أدركوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألوه عن ذلكَ فقال إنما هي طُعمةٌ أطعمَكُموها اللهُ .
عن أبي قتادةَ أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِهِ حتَّى إذا كانوا ببعضِ طريقِ مَكَّةَ تخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ وَهوَ غيرُ محرمٍ فرأى حمارَ وحشٍ فاستَوى على فرسِهِ، فسألَ أصحابَهُ أن يُناولوهُ سوطَهُ فأبوا، فسألَهُم رمحَهُ فأبَوا، فأخذَهُ ثمَّ شدَّ على الحمارِ فقتلَهُ، فأَكَلَ منهُ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهُم، فلمَّا أدرَكوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألوهُ عن ذلِكَ فقالَ: إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكُموها اللَّهُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «ما رَأَيْتُ قَوْمًا كانوا خَيْرًا مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ما سَألوه إلَّا عن ثَلاثَ عَشْرةَ مَسْألةً حتَّى قُبِضَ، كلُّهنَّ في القُرآنِ، مِنهن: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ}، و {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ والْمَيْسِرِ * وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى}، {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} ما كانوا يَسألونَ إلَّا عَمَّا كانَ يَنفَعُهم». .
لا مزيد من النتائج