نتائج البحث عن
«أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق لما أتوا المنزل ، وقد»· 14 نتيجة
الترتيب:
جمعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الصلاتَينِ في غزوةِ بني المصطلقِ و قالَ أحمدُ يومَ غزَا بني المصطلقِ و في روايةٍ جمعَ بينَ الصلاتَينِ في السَّفرِ .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ المريسيعِ غزوةِ بني المصطلقِ فكان شعارُهم يا منصورُ أمِتْ أمِت .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أرادَ سفرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَصابَ عَائِشَةَ الْقُرْعَةَ في غزوةِ بَنِي المصْطَلِقِ .
بينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في مسيرة في غزوةِ بَني المصطَلِقِ [ في قصَّةِ خروجِ بَعثِ النَّارِ ] .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ المُرَيْسِيعِ غَزوةِ بني المُصطَلِقِ فكان شِعارُهم يا مَنْصورُ أمِتْ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد سفَرًا قَرع بينَ نِسائِه، فأصابت القُرعةُ عائشةَ في غَزوةِ بني المُصطَلِقِ .
كتب إلى نافع ٍأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ جُويريةَ في غزوةِ بني المُصطلِقِ فأعتقَها وتزوَّجَها وجعل عِتقَها صداقَها .
سبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جوَيريَةَ بنتَ الحارثِ بنِ أبي ضِرارٍ مِن بني المُصْطَلِقِ مِن خُزاعةَ في غزوتِه الَّتي هدَم فيها مَناةَ غزوةِ المُرَيْسيعِ .
أنَّ بعضَ النَّاسِ سأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شأنِ العَزْلِ وذلك في غزوةِ بني المصطلِقِ وكانوا أصابوا سبايا وكرِهوا أنْ يلِدْنَ منهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا عليكم ألَّا تفعَلوا فإنَّ اللهَ قدَّر ما هو خالقٌ إلى يومِ القيامةِ ) .
أنَّ بعضَ النَّاسِ كلَّموا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شأنِ العَزلِ، وذلِكَ لشَأنِ غزوةِ بَني المصطَلقِ، فأصابوا سَبايا وَكَرِهوا أن يلِدنَ منهُم، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما عليكم أن لا تعزِلوا، فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قدَّرَ ما هوَ خالقٌ إلى يومِ القيامةِ .
أنَّ بعضَ النَّاسِ مَن كَلَّموا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شَأنِ العَزلِ، وذلك لشَأنِ غَزْوةِ بَني المُصطلِقِ، فأصابوا سَبايا وكَرِهوا أنْ يَلِدنَ منهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما عليكم ألَّا تَعزِلوا؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قَدَّرَ ما هو خالقٌ إلى يومِ القيامةِ. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ بَني المُصطَلِقِ، فأصَبنا سَبيًا مِن سَبيِ العَرَبِ، فاشتَهَينا النِّساءَ، فاشتَدَّت علينا العُزبةُ، وأحبَبنا العَزلَ، فسَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما علَيكُم أن لا تَفعَلوا، ما مِن نَسَمةٍ كائِنةٍ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا وهي كائِنةٌ. .
لما قسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبايا بني المُصطلِقِ وقعتْ جُويريةُ بنتُ الحارث في السهمِ لثابتِ بنِ قَيسٍ بنِ شمَّاسٍ أوْ لابنِ عمٍّ له ، فكاتبتْه على نفسِها ، وكانتِ امرأةً حلوةً مُلَاحةً لا يراها أحدٌ إلا أخذتْ بنفْسِه ، فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تستعينُه في كتابتِها ، قالت عائشةُ : فواللهِ ما هو إلا أن رأيتُها فكرهتُها ، وقلتُ : سيرى منها مثلما رأيتُ ، فلما دخلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالتْ : يا رسولَ اللهِ ! أنا جويريةُ بنتُ الحارثِ سيدُ قومِه ، وقد أصابني مِنَ البلاءِ ما لم يخفَ عليكَ ، وقد كاتبتُ على نفسي فأعِنِّي على كتابتي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أوَخيرٌ من ذلك أُؤَدِّي عنكِ كتابتَكِ وأتزوجُكِ ، فقالت : نعم ، ففعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فبلغ الناسَ أنه قد تزوجَها فقالوا : أصهارُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، فأرسلوا ما كان في أيديهم من بني المُصطلِقِ ، فلقد أُعتِقَ بها مائةُ أهلِ بيتٍ من بني المُصطلِقِ ، فما أعلمُ امرأةً أعظمَ بركةً منها على قومِها .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ في غَزوةِ بَني المُصطَلِقِ، أنَّهم أصابوا سَبايا، فأرادوا أن يَستَمتِعوا بهنَّ، ولا يَحمِلنَ، فسَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما عليكُم أن لا تَفعَلوا؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد كَتَبَ مَن هو خالِقٌ إلى يَومِ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج