نتائج البحث عن
«أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نزلوا بأهل ماء ، وفيهم أبو بكر ، فانطلق»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ كتب إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِي اللهُ عنه أنَّه وجد رجلًا في بعض ضواحي العربِ يُنكحُ كما تُنكحُ المرأةُ فجمع لذلك أبو بكرٍ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال عليٌّ إنَّ هذا ذنبٌ لم تعملْ به أمَّةٌ إلَّا أمَّةٌ واحدةٌ ففعل اللهُ بهم ما قد علمتم أرَى أن تحرِقَه بالنَّارِ فاجتمع رأيُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُحرَقَ بالنَّارِ فأمر أبو بكرٍ أن يُحرَقَ بالنَّارِ .
كان أبو بكرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في الغارِ فعطش فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم اذهبْ إلى صدرِ الغارِ فاشربْ فانطلقَ أبو بكرٍ إلى صدرِ الغارِ فشربَ منه ماءً أحلَى من العسلِ وأبيضَ من اللبنِ وأذكَى رائحةً من المسكِ ثمَّ عاد فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إنَّ اللهَ أمر الملَكَ الموكَّلَ بأنهارِ الجنَّةِ أنْ خرقَ نهرًا من جنةِ الفردوسِ إلى صدرِ الغارِ لتشربَ .
كان أبو بكرٍ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في الغارِ فعطشَ فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اذهب إلى صدرِ الغارِ فاشربْ فانطلقَ أبو بكرٍ رضي اللَّهُ عنه إلى صدرِ الغارِ فشربَ منه ماءً أحلى من العَسلِ وأبيضَ من اللبنِ وأزكى رائحةً من المسكِ ثمَّ عاد فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إنَّ اللَّهَ أمر الملَكَ الموكَّلَ بأنهارِ الجنَّةِ أن خرِّقْ نهرًا من جنَّةِ الفردوسِ إلى صدرِ الغارِ لتشربَ .
قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ إذا أنزَل سَطوتَه بأهلِ الأرضِ وفيهم الصَّالحونَ فيهلِكونَ بهلاكِهم ؟ فقال : ( يا عائشةُ إنَّ اللهَ إذا أنزَل سَطوتَه بأهلِ نِقمَتِه وفيهم الصَّالحونَ فيُصابونَ معهم ثمَّ يُبعَثونَ على نيَّاتِهم وأعمالِهم ) .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ أنزل سطوتَه بأهلِ الأرضِ وفيهم الصَّالحون فيهلِكون بهلاكِهم فقال يا عائشةُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أنزل سطوتَه بأهلِ نِقمتِه وفيهم الصَّالحون فيصيرون معهم ثمَّ يُبعثون على نيَّاتِهم .
عن عمرٍو أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمله على جيشِ ذاتِ السَّلاسلِ ، وفيهم أبو بكرٍ ، وعمرُ . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، كانَ يخرُجُ على أصحابِهِ منَ المُهاجرينَ والأنصارِ وَهُم جلوسٌ وفيهم أبو بَكْرٍ وعمرُ ، فلا يرفعُ إليهِ أحدٌ منهُم بصرَهُ إلَّا أبو بَكْرٍ وعمرُ ، فإنَّهما كانا ينظُرانِ إليهِ ، وينظرُ إليهما ، ويتبسَّمانِ إليهِ ، ويتبسَّمُ إليهما .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، كانَ يَخرجُ علَى أصحابِهِ منَ المُهاجرينَ والأنصارِ وَهُم جلوسٌ وفيهم أبو بَكْرٍ وعمرُ فلا يَرفعُ إليهِ أحدٌ منهُم بصرَهُ إلَّا أبو بَكْرٍ وعمَرُ فإنَّهما كانا ينظُرانِ إليهِ وينظرُ إليهِما ويتبسَّمانِ إليهِ ويتبسَّمُ إليهِما .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاورَ حينَ بَلَغَه إقبالُ أبي سُفيانَ، قال: فتَكَلَّمَ أبو بَكرٍ فأعرَضَ عنه، ثُمَّ تَكَلَّمَ عُمَرُ فأعرَضَ عنه، فقامَ سَعدُ بنُ عُبادةَ، فقال: إيَّانا تُريدُ يا رَسولَ اللهِ؟ والذي نَفسي بيَدِه، لو أمَرتَنا أن نُخيضَها البَحرَ لأخَضناها، ولو أمَرتَنا أن نَضرِبَ أكبادَها إلى بَرْكِ الغِمادِ لَفَعَلنا، قال: فنَدَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ، فانطَلَقوا حتَّى نَزَلوا بَدرًا، وورَدَت عليهم رَوايا قُرَيشٍ، وفيهم غُلامٌ أسودُ لبَني الحَجَّاجِ، فأخَذوه، فكان أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسألونَه عن أبي سُفيانَ وأصحابِه، فيَقولُ: ما لي عِلمٌ بأبي سُفيانَ، ولَكِن هذا أبو جَهلٍ، وعُتبةُ، وشَيبةُ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، فإذا قال ذلك ضَرَبوه، فقال: نَعَم، أنا أُخبِرُكُم، هذا أبو سُفيانَ، فإذا تَرَكوه فسَألوه، فقال: ما لي بأبي سُفيانَ عِلمٌ، ولَكِن هذا أبو جَهلٍ، وعُتبةُ، وشَيبةُ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ في النَّاسِ، فإذا قال هذا أيضًا ضَرَبوه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يُصَلِّي، فلَمَّا رَأى ذلك انصَرَفَ، قال: والذي نَفسي بيَدِه لَتَضرِبوه إذا صَدَقَكُم، وتَترُكوه إذا كَذَبَكُم! قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا مَصرَعُ فُلانٍ، قال: ويَضَعُ يَدَه على الأرضِ هاهنا، هاهنا، قال: فما ماطَ أحَدُهم عن مَوضِعِ يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لِيُصلِّ أبو بكرٍ بالناسِ قالوا يا رسولَ اللهِ لو أمرت غيرَه أن يصليَ قال لا ينبغي لأمَّتي أن يؤمَّهم إمامٌ وفيهم أبو بكرٍ .
«بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَمْرَو بنَ العاصِ في غَزْوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ، وفيهم أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما، فلمَّا انتَهَوْا إلى مَكانِ الحَربِ أمَرَهم عَمرٌو ألَّا يُنَوِّروا نارًا، فغضِبَ عُمَرُ وهَمَّ أنْ يَنالَ منه، فنَهاهُ أبو بَكرٍ رَضيَ الله عنه، وأخبَرَه أنَّه لم يَستَعمِلْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليكَ إلَّا لعِلْمِه بالحَربِ، فهَدأَ عنه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه». .
أنَّ نفرًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَرُّوا بماءٍ وفيهم لَدِيغٌ أو سَلِيمٌ ، فَعَرَضَ لهم رجلٌ من أهلِ الماءِ ، فقال لهم : هل فيكم من راقٍ ، إنَّ في الماءِ رجلًا لَديغًا أو سَلِيمًا ، فانطلقَ رجلٌ منهم فقرأَ أمَّ الكتابِ على شاءٍ فبرأَ ، فجاءَ بالشَّاءِ إلى أصحابِه فكرهوا ذلكَ ، وقالوا : أخذتَ على كتابِ اللهِ أجرًا ؟ فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرهُ بما كانَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أحقَّ ما أخذتم عليهِ أجرًا كتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأبا بَكرٍ وعمرَ وعثمانَ نزلوا الأبطحَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يخرج على أصحابِه من المهاجرِين والأنصارِ وفيهم أبو بكرٍ وعمرُ فلا يرفعْ إليه أحدٌ بصرَه إلا أبو بكرٍ وعمرُ فإنهما كانا ينظرانِ إليه وينظر إليهما ويبتسِمان إليه ويبتسِمُ إليهما .
لا مزيد من النتائج