نتائج البحث عن
«أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية كانوا ألفا وأربع مائة»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن جابِرٍ، قال: كُنَّا يَومَ الحُدَيبيةِ ألفًا وأربَعَ مِائةٍ، فقال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنتُمُ اليَومَ خَيرُ أهلِ الأرضِ» .
قال جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ: كُنَّا يَومَ الحُدَيبيةِ ألفًا وأربَعَ مِائةِ رَجُلٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنتُمُ اليَومَ خَيرُ أهلِ الأرضِ .
كُنَّا يَومَ الحُدَيبيةِ ألفًا وأربَعَ مِائةٍ، فقال لَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنتُمُ اليومَ خَيرُ أهلِ الأرضِ. وقال جابِرٌ: لو كُنتُ أُبصِرُ لَأرَيتُكُم مَوضِعَ الشَّجَرةِ. .
كُنَّا يومَ الحُدَيْبيَةِ ألفًا وأربعَ مئةٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتمُ اليومَ خيرُ أهلِ الأرضِ. .
كُنَّا يَومَ الحُدَيبيةِ ألفًا وأربَعَ مِائةٍ، فبايَعناه وعُمَرُ آخِذٌ بيَدِه تَحتَ الشَّجَرةِ، وهيَ سَمُرةٌ، وقال: بايَعناه على أن لا نَفِرَّ، ولَم نُبايِعْه على المَوتِ .
أنَّهم كانوا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الحُدَيبيةِ ألفًا وأربَعَ مِئةٍ أو أكثَرَ، فنَزَلوا على بئرٍ فنَزَحوها، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى البِئرَ وقَعَدَ على شَفيرِها، ثُمَّ قال: ائتوني بدَلوٍ مِن مائِها، فأُتيَ به، فبَصَقَ فدَعا، ثُمَّ قال: دَعوها ساعةً. فأَرْوَوا أنفُسَهم ورِكابَهم حتَّى ارتَحَلوا. .
قال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الحُدَيبيةِ: أنتُم خَيرُ أهلِ الأرضِ. وكُنَّا ألفًا وأربَعَ مِئةٍ، ولو كُنتُ أُبصِرُ اليومَ لَأرَيتُكُم مَكان الشَّجَرةِ. .
عَن مَعقِلِ بنِ يَسارٍ، أنَّه شَهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الحُدَيبيةِ وهو رافِعٌ غُصنًا مِن أغصانِ الشَّجَرةِ بيَدِه عَن رَأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُبايِعُ النَّاسَ، فبايَعوه على أن لا يَفِرُّوا، وهم يَومَئِذٍ ألفٌ وأربَعُ مِائةٍ .
عَن جابِرٍ، قال: كُنَّا يَومَ الحُدَيبيةِ ألفًا وأربَعَ مِئةٍ. .
قُلْتُ لسعيدِ بنِ المسيَّبِ: كم كانوا يومَ الحُديبيَةِ ؟ قال: ألفٌ وخمسُمئةٍ قال: قُلْتُ: إنَّ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: كانوا ألفًا وأربعَمئةٍ قال: أَوهَم جابرٌ هو الَّذي حدَّثني أنَّهم كانوا ألفًا وخمسَمئةٍ .
كُنَّا يَومَ الحُدَيبيةِ ألفًا وأربَعَ مِئةً، فبايَعناه وعُمَرُ آخِذٌ بيَدِه تَحتَ الشَّجَرةِ، وهي سَمُرةٌ. وقال: بايَعناه على أن لا نَفِرَّ، ولم نُبايِعْه على المَوتِ. .
قُسِمَت خيبرُ على أَهْلِ الحُدَيْبيةِ ، فقسمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ علَى ثمانيةَ عشرَ سَهْمًا وَكانَ الجيشُ ألفًا وخمسَ مائةٍ فيهم ثلاثُ مائةِ فارسٍ فأعطى الفارِسَ سَهْمينِ وَ الرَّاجلَ سَهْمًا .
كنَّا نتَحدَّثُ أنَّ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه علَيهِ وسلَّمَ كانوا يومَ بدرٍ ثلاثَ مائةٍ وبضعةَ عشرَ على عدَّةِ أصحابِ طالوتَ مَن جازَ معَهُ النَّهرَ وما جازَ معَهُ إلَّا مؤمِنٌ .
كُنَّا يومَ الحُدَيْبيَةِ ألفًا وأربعَ مئةٍ، فبايَعْناهُ، وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه آخِذٌ بيدِهِ تحتَ الشَّجَرةِ وهي سَمُرةٌ، فبايَعْناهُ على ألَّا نَفِرَّ، ولمْ نُبايعْهُ على الموتِ. .
لا مزيد من النتائج