نتائج البحث عن
«أن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قتلوا رجلا من هذيل كانوا يطلبونه بذحل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يومَ الفتحِ لقوا رجلًا من هُذَيلٍ كانوا يطلبونه بذُحْلٍ في الجاهليَّةِ فقدِم ليُبايعَ على الإسلامِ فقتلوه فبلغ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فاشتدَّ غضبُه فلمَّا كان العشاءُ قام فأثنَى على اللهِ بما هو أهلُه … قال شُرَيحٌ : فوداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
أذِنَ لنا رسولُ اللهِ يَومَ الفَتحِ في قِتالِ بَني بَكرٍ حتى أصَبْنا منهم ثَأرَنا وهو بمكةَ، ثم أمَرَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَفعِ السَّيفِ، فلَقيَ رَهطٌ منَّا الغَدَ رَجُلًا مِن هُذَيلٍ في الحَرَمِ يَؤُمُّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُسلِمَ، وكان قد وتَرَهم في الجاهليَّةِ، وكانوا يَطلُبونَهُ، فقتَلوهُ، وبادَروا أنْ يَخلُصَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَأمَنَ، فلمَّا بلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غضِبَ غَضَبًا شَديدًا، واللهِ ما رَأيتُهُ غضِبَ غَضَبًا أشَدَّ منه، فسعَيْنا إلى أبي بكرٍ، وعُمَرَ، وعلِيٍّ رضِيَ اللهُ عنهم، نَستَشفِعُهم، وخشينا أن نَكونَ قد هلَكْنا، فلمَّا صَلَّى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ، فأثنى على اللهِ عزَّ وجلَّ بما هو أهلُهُ، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ هو حَرَّمَ مكةَ، ولم يُحرِّمْها النَّاسُ، وإنَّما أحَلَّها لي ساعةً مِنَ النَّهارِ أمسِ، وهي اليَومَ حَرامٌ، كما حرَّمَها اللهُ عزَّ وجلَّ أوَّلَ مَرَّةٍ، وإنَّ أعتى النَّاسِ على اللهِ عزَّ وجلَّ ثَلاثةٌ: رَجُلٌ قتَلَ فيها، ورَجُلٌ قتَلَ غَيرَ قاتِلِهِ، ورَجُلٌ طلَبَ بذَحلٍ في الجاهليَّةِ، وإنِّي واللهِ لأدِيَنَّ هذا الرَّجُلَ الذي قتَلتُم. فوَداهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ ناسًا مِن بَني ثعلبةَ بنِ يَربوعٍ أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ بنو ثعلبةَ بنِ يَربوعٍ قَتلوا فلانًا رجلًا مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تَجني نفسٌ على أُخرى .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بِمِثلِهِ، ولم يَذكُرْ مِن هُذَيلٍ [أي بِمِثلِ حَديثِ أنَّ رَجُلًا مِن هُذَيلٍ أعتَقَ شَقيصًا له مِن مَملوكٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: هو حُرٌّ كُلُّهُ، ليس للهِ شَريكٌ.] .
أنَّ رجُلًا مِن خُزاعَةَ قتَل رجُلًا مِن هُذَيلٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو كنتُ قاتِلًا مؤمِنًا بكافِرٍ لقتَلتُه فأخرِجوا عَقلَه .
انتهى قومٌ من بنى ثعلبةَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ هؤلاء بنو ثعلبةَ بنِ يربوعٍ قتلوا فلانًا رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لا تجني نفسٌ على أخرى .
أن رجلا من هُذيلٍ أعتقَ شقصَا من مملوكٍ فأجازَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عتقهُ وقال ليسَ للهِ شريكٌ .
أن ناسًا مِن بنى ثَعْلَبَةَ أتَوْا النبيَّ صلى الله عليه و سلم ، فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ، هؤلاء بنو ثَعْلَبَةَ بنُ يَرْبُوعٍ قَتَلوا فلانًا رجلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه و سلم؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه و سلم: لا تَجْني نفسٌ على أخرى. .
أنَّ رَجُلًا مِن هُذَيلٍ أعتَقَ شَقيصًا له مِن مَملوكٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: هو حُرٌّ كُلُّهُ، ليس للهِ شَريكٌ. .
أنَّ رجلًا مِنْ هُذَيْلٍ أَعَتَقَ شَقِيصًا لَهُ من مَمْلُوكٍ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هُوَ حُرٌّ كلُّهُ، ليسَ للهِ تَبَارَكَ وتَعَالَى شَرِيكٌ .
أنَّ رجلًا مِنْ هُذَيْلٍ أَعَتَقَ شَقِيصًا لَهُ من مَمْلُوكٍ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هُوَ حُرٌّ كلُّهُ ، ليسَ للهِ تَبَارَكَ وتَعَالَى شَرِيكٌ .
أنَّ رجلًا مِنْ هُذَيْلٍ أَعَتَقَ شَقِيصًا لَهُ في مَمْلُوكٍ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هُوَ حُرٌّ وليسَ للهِ تَبَارَكَ وتَعَالَى شَرِيكٌ .
إنَّ المسلمين قتلوا رجلًا من المشركين فأٌعطُوا بجيفتِه عشرةَ آلافٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هو الخبيثُ جيفتُه الخبيثُ ثمنُه .
إنَّ المسلمينَ قتلوا رجلا من المشركينَ فأعطوا في ديتهِ عشرةَ آلاف فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : هو الخبيثُ جيفتهُ الخبيثُ ثمنهُ .
اصطَبَح ناسٌ الخمرَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قُتلوا شهداءَ يومَ أُحدٍ فقالت اليهودُ فقد مات بعضُ الذين قُتِلوا وهي في بطونِهم فأنزل اللهُ تعالَى لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا .
لا مزيد من النتائج