نتائج البحث عن
«أن أصحاب عبد الله كانوا لا يسجدون في ( ص )»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسجدونَ وأيدَيهُم في ثيابِهِم ، ويسجدُ الرَّجلُ منهُم على عمامتِهِ .
أنَّهم كانوا إذا صلَّوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاموا قيامًا حتَّى يرَوْه قد سجَد ثمَّ يسجُدونَ .
قالَ عَبدُ اللهِ [ابنُ مَسعودٍ]: أنتُم أكثَرُ صَلاةً وأكثَرُ صِيامًا مِن أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهُم كانوا خَيرًا منكم؛ كانوا أزهَدَ منكم في الدُّنيا، وأرغَبَ منكم في الآخِرةِ. .
كان بأرضنا حبر منَ اليهودِ يقال له ابنُ شهلا ، فالتقيتُ أنا وهو فقال إنِّي أجدُ في كتابِ اللهِ أنَّ أصحابَ الفردوسِ قومٌ يعبدون ربَّهم على وجوههم ، لا واللهِ ما أعلمُ هذه الصفةَ إلا فينا معشرَ يهودٍ ، وأجد نبيًّا يخرجُ منَ اليمنِ لا نراه يخرجُ إلا منا قال عديٌّ : فواللهِ ما لبثتُ حتى بلغنا أنَّ رجلًا من بني هاشمٍ قد تنبأَ ، فذكرتُ حديثَ ابنَ شهلا ، فخرجتُ إليه فإذا هو ومن تبعَه يسجدون على وجوهِهم ويزعمونَ أنَّ إلههم في السماءِ .
عن عبد الله يعني ابن مسعود قال أنتم أكثر صلاة وأكثر اجتهادا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وكانوا خيرا منكم قالوا بم يا أبا عبد الرحمن قال إنهم كانوا أزهد في الدنيا أرغب في الآخرة
غزوتُ معَ عبدِ الرحمنِ بنِ سَمُرَةَ ، ورجالٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانوا إذا صَعِدُوا إلى الثَّمارِ أكَلوا مِنْ غَيْرِ أنْ يُفْسِدُوا أو يَحْمِلوا .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى قال: حَدَّثَنا أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّهم كانوا يَسيرونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ، فنام رَجُلٌ منهم، فانطَلَقَ بَعضُهم إلى نَبْلٍ معه فأخَذَها، فلمَّا استيقَظَ الرَّجُلُ فَزِعَ، فضَحِكَ القَومُ، فقال: ما يُضحِكُكم؟ فقالوا: لا، إلَّا أنَّا أخَذْنا نَبْلَ هذا ففَزِعَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يُروِّعَ مُسلِمًا. .
عن أَنَسٍ أن أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يضعون جنوبَهم فمنهم من يتوضأُ ومنهم من لا يتوضأُ .
عن أَنَسٍ أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا يَضَعونَ جُنوبَهم فيَنامونَ، منهم مَن يَتوضَّأُ، ومنهم مَن لا يَتوضَّأُ. .
أتيْتُ الحِيرةَ فرأيتُهم يسجُدون لمرْزُبانٍ لهم فقلتُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحقُّ أن يُسجَدَ له فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ إنِّي أتَيْتُ الحِيرةَ فرأيتُهم يسجُدون لمرْزُبانٍ لهم فأنت أحقُّ أن يُسجَدَ لك فقال لي أرأيتَ لو مررتَ بقبري أكنتَ تسجُدُ له فقلتُ لا فقال لا تفعلوا لو كنتُ آمِرٌ أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ لأمرتُ النِّساءَ أن يسجُدوا لأزواجِهم لما جعل اللهُ لهم عليهنَّ من الحقِّ .
عَنْ أنس- أو عن أناس- أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يضَعونَ جنوبَهم فينامونَ ، منهم مَن يتوضَّأُ ومنهم مَن لا يتوضَّأُ .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ لما قدِمَ الشامَ رأَى اليهودَ يسجُدُونَ لِعُلَمَائِهِمْ وَأَحْبَارِهِمْ وَرَأَى النصارى يسجدونَ لِأَسَاقِفَتِهِمْ وِلِرُهبانِهِم وفُقَهَائِهِمْ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَدَ لَهُ فقالَ مَا هَذَا يَا معاذُ قال إني قَدِمْتُ الشامَ فَرَأَيْتُ اليهودَ يسجدونَ لعُلَمَائِهَا وأَحْبَارِهَا ورأَيْتُ النصارى يَسْجُدونَ لِقِسِّيسِيها وفقهائِهَا ورهبانِها فقلتُ ما هذا قالوا هذه تحيةُ الأنبياءِ قال كَذَبُوا على أنبيائِهِم كما حرَّفُوا كِتَابَهُمْ لو أَمَرْتُ أحدًا أنْ يسجدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تَسْجُدَ لزوجِهَا .
عن أبي عبدِ الرَّحمنِ قال: حَدَّثَنا مَن كان يُقرِئُنا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّهم كانوا يَقتَرِئونَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ آياتٍ، فلا يَأخُذونَ في العَشْرِ الأُخرى حتى يَعلَموا ما في هذه مِن العِلْمِ والعَمَلِ، قالوا: فعَلِمْنا العِلْمَ والعَمَلَ. .
أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبًان لهم فقلت رسول اللهِ أحق أن يسجد له قال فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت إني أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبًان لهم فأنت يا رسول اللهِ أحق أن نسجد لك قال أرأيت لو مررت بقبري أكنت تسجد له قال قلت لا قال فلا تفعلوا لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن لما جعل الله لهم عليهن من الحق .
لا مزيد من النتائج