نتائج البحث عن
«أن أعرابيا أهدى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ظبيا ، فقال : " من أين أصبت»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن أعرابيا أهدى لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ظبيًا فقالَ من أينَ أصبتَ هذا ؟ فقال : رميتهُ أمس فطلبتهُ فأعجزني حتى أدركنِي المساء فرجعتُ فلما أصبحتُ اتبعتُ أثرهُ فوجدتهُ في غارٍ أو في أحجارٍ وهذا مشقصِي فيه أعرفهُ ، قال : باتَ عنكَ ليلةً ولا آمنُ أن تكونَ هامّة أعانَتك عليهِ ، لا حاجةَ لي فيهِ
أنَّ أعرابيًّا أهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ظبيًا ، فقال : من أين أصبتَ هذا ؟ قال : رميتُه أمسُ فطلبتُه فأعجزني حتى أدركني المساءُ فرجعتُ فلما أصبحتُ اتَّبعتُ أثرَه فوجدتُه في غارٍ أو في أحجارٍ ، وهذا مِشقصي فيهِ أعرفُه ، قال : بات عنك ليلةً ولا آمنُ أن تكون هامةً أعانتك عليهِ ، ولا حاجةَ لي فيهِ
أن أعرابيا أهدى لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ظبيًا فقالَ من أينَ أصبتَ هذا ؟ فقال : رميتهُ أمس فطلبتهُ فأعجزني حتى أدركنِي المساء فرجعتُ فلما أصبحتُ اتبعتُ أثرهُ فوجدتهُ في غارٍ أو في أحجارٍ وهذا مشقصِي فيه أعرفهُ ، قال : باتَ عنكَ ليلةً ولا آمنُ أن تكونَ هامّة أعانَتك عليهِ ، لا حاجةَ لي فيهِ .
أنَّ أعرابيًّا أهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ظبيًا ، فقال : من أين أصبتَ هذا ؟ قال : رميتُه أمسُ فطلبتُه فأعجزني حتى أدركني المساءُ فرجعتُ فلما أصبحتُ اتَّبعتُ أثرَه فوجدتُه في غارٍ أو في أحجارٍ ، وهذا مِشقصي فيهِ أعرفُه ، قال : بات عنك ليلةً ولا آمنُ أن تكون هامةً أعانتك عليهِ ، ولا حاجةَ لي فيهِ .
أنَّ أعرابيًّا أهدى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ظبيًا فقال من أين أصبتَ هذا قال رميتُه فطلبتُه فأعجزَني حتى أدركني المساءُ فرجعتُ فلما أصبحتُ اتبعتُ أثرَه فوجدتُه في غارٍ وهذا مِشقَصي فيه أعرفه قال بات عنك ليلةً فلا آمنُ أن تكون هامَّةٌ أعانتكَ عليه لا حاجةَ لي فيه .
أنَّ أعرابيًّا أهدَى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ظبيًا الحديثَ . وفيه : بات عِندَك ليلةً ، فلا آمَنُ أن تكون هامةٌ ، أعانَتْك عليهِ ، لا حاجةَ لي فيهِ .
أنَّ أعْرابِيًّا أَهْدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَكرةً، فعَوَّضَه مِنها بَكَراتٍ...، الحَديث، وقالَ: "لقد هَمَمْتُ ألَّا أَقبَلَ هَديَّةً إلَّا مِن قُرَشيٍّ، أو أنْصاريٍّ، أو ثَقَفيٍّ، أو دَوْسيٍّ. .
أنَّ أعرابيًّا أَهْدى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بَكْرةً ، فعوَّضَهُ منها ستَّ بَكْراتٍ ، فتسخَّطَهُ ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ، ثمَّ قالَ : إنَّ فلانًا أَهْدى إليَّ ناقةً ، فعوَّضتُهُ منها سِتَّ بَكْراتٍ ، فظلَّ ساخطًا ، ولقد هَممتُ أن لا أقبلَ هديَّةً إلَّا من قرشيٍّ ، أو أنصاريٍّ ، أوثَقفيٍّ ، أو دوسيٍّ .
أنَّ أعرابيًّا أهدى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَكْرةً فعوَّضهُ منها ستَّ بَكْراتٍ فتسخَّطهُ فبلَغَ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ إنَّ فلانًا أهدى إليَّ ناقةً فعوَّضتُهُ منها ستَّ بكراتٍ فظلَّ ساخِطًا ولقد هممتُ أن لا أقبلَ هديَّةً إلَّا من قُرَشيٍّ أو أنصارِيٍّ أو ثقَفيٍّ أو دَوسيٍّ .
حديثٌ لا أقبَلَ هَديَّةً إلاَّ مِن قُرَشيٍّ [يعني حديث: أنَّ أعرابيًّا أَهْدى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بَكْرةً، فعوَّضَهُ منها ستَّ بَكْراتٍ، فتسخَّطَهُ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ، ثمَّ قالَ : إنَّ فلانًا أَهْدى إليَّ ناقةً، فعوَّضتُهُ منها سِتَّ بَكْراتٍ، فظلَّ ساخطًا، ولقد هَممتُ أن لا أقبلَ هديَّةً إلَّا من قرشيٍّ، أو أنصاريٍّ، أوثَقفيٍّ، أو دوسيٍّ] .
أنَّ أعرابيًّا أَهدى إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بيضًا وتَتميرَ وحشٍ فقالَ لَهُ أطعمْهُ أَهلَكَ فإنَّا حُرُمٌ .
أهدى رفاعةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غلامًا فخرَج به معه إلى خيبرَ فأتى سهمٌ غَرْبٌ فقتَله فقُلْنا: هنيئًا له الجنَّةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( والَّذي نفسي بيدِه الشَّملةُ لَتحترقُ عليه الآنَ في النَّارِ غَلَّها مِن المسلِمينَ يومَ خيبرَ ) فقال رجلٌ مِن الأنصارِ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصَبْتُ يومَئذٍ شِراكينِ قال: ( يُعدَّدُ لك مِثلُهما في نارِ جهنَّمَ ) .
أُهدِيَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طوائرُ فصنعتُ لهُ بعضَها فلمَّا أصبحَ أتيتُهُ بهِ فقالَ من أينَ لكَ هذا . قلتُ منَ الَّذي أُتيتَ بهِ أمسِ فقالَ ألم أقل لكَ لا تدَّخِرنَّ لغدٍ طعامًا لكلِّ يومٍ رزقُهُ . ثمَّ قالَ اللَّهمَّ أدخِل عليَّ أحبَّ خلقِكَ إليكَ يأكُلُ معي هذا الطَّيرَ .
أنَّ أَعرابيًّا قالَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ شرائعَ الإسلامِ قد كَثُرتْ عَلَيَّ فأَنبِئني بشيءٍ أَتشَبَّثُ به، فقالَ: لا يَزالُ لسانُكَ رَطْبًا مِن ذِكرِ اللهِ. .
إن الحجّاجَ بن عَلاطٍ أهْدَى لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سيفهُ ذا الفَقّارِ وأن دِحْيةَ أهدى لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بغلتهُ الشهباء .
أنَّ رجلًا أعرابيًّا أهدَى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناقتَيْن فعوَّضه فلم يرْضَ ، ثمَّ عوَّضه فلم يرْضَ ، فقال : لقد هممْتُ ألَّا أتَّهِبَ هبةً إلَّا من قُرشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثقفيٍّ .
لا مزيد من النتائج