نتائج البحث عن
«أن أعرابيا عرض للنبي صلى الله عليه وسلم وهو في مسير فأخذ بخطام ناقته أو بزمام»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أعرابيًّا عَرَضَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مَسيرٍ، فأخَذَ بخِطامِ ناقَتِه، أو بزِمامِ ناقَتِه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أو يا مُحَمَّدُ، أخبِرني بما يُقَرِّبُني مِنَ الجَنَّةِ، ويُباعِدُني مِنَ النَّارِ، قال: تَعبُدُ اللهَ ولا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ. .
أنَّ أعرابيًّا عرَض للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ بزِمامِ ناقتِه فقال: يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بأمرٍ يُدخِلُني الجنَّةَ ويُنجيني مِن النَّارِ ؟ قال: فنظَر إلى وجوهِ أصحابِه وكفَّ عن ناقتِه وقال: ( لقد وُفِّق أو هُدي، لا تُشرِكُ باللهِ شيئًا وتُقيمُ الصَّلاةَ وتُؤتي الزَّكاةَ وتصِلُ الرَّحِمَ، دَعِ النَّاقةَ ) .
أنَّ أعرابيًّا عَرَضَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في سَفَرٍ، فأخَذَ بخِطامِ ناقَتِه أو بزِمامِها، ثُمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ -أو يا مُحَمَّدُ- أخبِرني بما يُقَرِّبُني مِنَ الجَنَّةِ، وما يُباعِدُني مِنَ النَّارِ، قال: فكَفَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ نَظَرَ في أصحابِه، ثُمَّ قال: لقد وُفِّقَ أو لقد هُديَ، قال: كيفَ قُلتَ؟ قال: فأعادَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، دَعِ النَّاقةَ. .
حديثُ: كان رَجُلٌ فيه ضَعْفٌ يريدُ أن يُكَلِّمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فيضعف أن يكلمه عند الناس فأخذ يوما بزمام ناقته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعها وأتى له بشيء كان معه فقال: هأنا اقتص] .
جاءَ عَينٌ للمُشرِكينَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فلَمَّا طَعِمَ انسَلَّ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليَّ الرَّجُلَ، اقتُلوا، قال: فابتَدَرَ القَومُ، قال: وكانَ أبي يَسبِقُ الفَرَسَ شَدًّا، قال: فسَبَقَهم إليه، قال: فأخَذَ بزِمامِ ناقَتِه أو بخِطامِها، قال: ثُمَّ قَتَلَه، قال: فنَفَّلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَلَبَه .
أنَّ أعرابيًّا عرَض للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرِه ، فقال : أخبِرْني بما يُقرِّبُني من الجنَّةِ ويُباعِدُني من النَّارِ ؟ قال : تعبدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شيئًا ، وتُقيمُ الصَّلاةَ ، وتُؤتي الزَّكاةَ ، وتصِلُ الرَّحِمَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لما دخلَ مَكَّةَ كان عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ آخذًا بخطامِ ناقتِهِ وهو ينشُدُ: خلُّوا بني الْكفَّارِ عن سبيلِهِ خلُّوا فَكلُّ الخيرِ في رسولِهِ يا ربِّ إنِّي مؤمنٌ بقيلِهِ أعرفُ حقَّ اللَّهِ في قبولِهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيرُ فجاءه رجلٌ ، فأخَذ بزمامِ ناقتِه ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ، أخبِرْني بشيءٍ يقربُني منَ الجنةِ ، ويزحزِحُني عنِ النارِ ؟ قال : تؤمنُ باللهِ ، ولا تشرِكُ به شيئًا ، وتُقيمُ الصلاةَ ، وتؤتي الزكاةَ ، وتصِلُ الرحِمَ فأرسَلَ الزمامَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن وفَّى بما قلتُ له دخَل الجنةَ .
حججتُ في حجَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فرأيتُ بلالًا رضِي اللهُ عنه آخذًا يقودُ بخِطامِ ناقتِه ، وأسامةُ بنُ زيدٍ رضِي اللهُ عنهما رافعٌ عليه ثوبَه يُظلُّه من الحرِّ وهو مُحرِمٌ ، حتَّى رمَى جمرةَ العقبةِ ، ثمَّ خطب النَّاسَ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه وذكر قولًا كثيرًا .
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسِيرٍ إذْ سَمِع أعرابِيًّا يقولُ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: علَى الفِطْرَةِ ، فقال: أشْهدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم: خرَج مِنَ النَّارِ .
«حَجَجتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، فرَأيتُ أُسامةَ وبِلالًا وأحَدُهما آخِذٌ بخِطامِ ناقَتِه، والآخَرُ رافِعٌ ثَوبَه يَستُرُه مِنَ الحَرِّ حتَّى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ» .
حججت معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حجَّةَ الوداعِ ، فرأيت أسامةَ وبلالًا رضيَ اللهُ عنهُما وأحدُهما آخذٌ بخطامِ ناقتِه ، والآخرُ رافعٌ ثوبَه يسترُه من الحرِّ حتى رمى جمرةَ العقبةِ .
أنَّ أعرابيًا وهب للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ناقةً ، فأثابَهُ عليها وقال : أرضيتَ ؟ قال : لا ، فزادَهُ وقال : رضيتَ ؟ قال : نعم ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لقد هممتُ أن لا أَتَهَبَّ إلا من قرشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثقفيٍّ .
أنَّ أعرابيًّا قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما رأيتُ أفصحَ منكَ . .
لا مزيد من النتائج