نتائج البحث عن
«أن أعرابيا عرض للنبي - صلى الله عليه وسلم - فأخذ بزمام ناقته ، فقال : يا رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أعرابيًّا عرَض للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ بزِمامِ ناقتِه فقال: يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بأمرٍ يُدخِلُني الجنَّةَ ويُنجيني مِن النَّارِ ؟ قال: فنظَر إلى وجوهِ أصحابِه وكفَّ عن ناقتِه وقال: ( لقد وُفِّق أو هُدي، لا تُشرِكُ باللهِ شيئًا وتُقيمُ الصَّلاةَ وتُؤتي الزَّكاةَ وتصِلُ الرَّحِمَ، دَعِ النَّاقةَ )
أنَّ أعرابيًّا عَرَضَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مَسيرٍ، فأخَذَ بخِطامِ ناقَتِه، أو بزِمامِ ناقَتِه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أو يا مُحَمَّدُ، أخبِرني بما يُقَرِّبُني مِنَ الجَنَّةِ، ويُباعِدُني مِنَ النَّارِ، قال: تَعبُدُ اللهَ ولا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ. .
أنَّ أعرابيًّا عرَض للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ بزِمامِ ناقتِه فقال: يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بأمرٍ يُدخِلُني الجنَّةَ ويُنجيني مِن النَّارِ ؟ قال: فنظَر إلى وجوهِ أصحابِه وكفَّ عن ناقتِه وقال: ( لقد وُفِّق أو هُدي، لا تُشرِكُ باللهِ شيئًا وتُقيمُ الصَّلاةَ وتُؤتي الزَّكاةَ وتصِلُ الرَّحِمَ، دَعِ النَّاقةَ ) .
حديثُ: كان رَجُلٌ فيه ضَعْفٌ يريدُ أن يُكَلِّمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فيضعف أن يكلمه عند الناس فأخذ يوما بزمام ناقته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعها وأتى له بشيء كان معه فقال: هأنا اقتص] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيرُ فجاءه رجلٌ ، فأخَذ بزمامِ ناقتِه ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ، أخبِرْني بشيءٍ يقربُني منَ الجنةِ ، ويزحزِحُني عنِ النارِ ؟ قال : تؤمنُ باللهِ ، ولا تشرِكُ به شيئًا ، وتُقيمُ الصلاةَ ، وتؤتي الزكاةَ ، وتصِلُ الرحِمَ فأرسَلَ الزمامَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن وفَّى بما قلتُ له دخَل الجنةَ .
أنَّ أعرابيًّا عَرَضَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في سَفَرٍ، فأخَذَ بخِطامِ ناقَتِه أو بزِمامِها، ثُمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ -أو يا مُحَمَّدُ- أخبِرني بما يُقَرِّبُني مِنَ الجَنَّةِ، وما يُباعِدُني مِنَ النَّارِ، قال: فكَفَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ نَظَرَ في أصحابِه، ثُمَّ قال: لقد وُفِّقَ أو لقد هُديَ، قال: كيفَ قُلتَ؟ قال: فأعادَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، دَعِ النَّاقةَ. .
جاءَ عَينٌ للمُشرِكينَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فلَمَّا طَعِمَ انسَلَّ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليَّ الرَّجُلَ، اقتُلوا، قال: فابتَدَرَ القَومُ، قال: وكانَ أبي يَسبِقُ الفَرَسَ شَدًّا، قال: فسَبَقَهم إليه، قال: فأخَذَ بزِمامِ ناقَتِه أو بخِطامِها، قال: ثُمَّ قَتَلَه، قال: فنَفَّلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَلَبَه .
أنَّ أعرابيًّا عرَض للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرِه ، فقال : أخبِرْني بما يُقرِّبُني من الجنَّةِ ويُباعِدُني من النَّارِ ؟ قال : تعبدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شيئًا ، وتُقيمُ الصَّلاةَ ، وتُؤتي الزَّكاةَ ، وتصِلُ الرَّحِمَ .
أن أعرابيَّا قال للنبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا ابنَ الذَّبيحينِ ! ، فتبسمَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم ينكرْ عليه .
خرج عمرُ بنُ الخطابِ إلى الشامِ ومعنا أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فأتوا على مَخاضةٍ وعمرُ على ناقةٍ فنزل عنها وخلع خُفَّيه فوضعَهما على عاتقِه وأخذ بزمامِ ناقتِه فخاض بها المَخاضةَ فقال أبو عبيدةَ يا أميرَ المؤمنين أأنتَ تفعلُ هذا ؟ تخلعُ خُفَّيك وتضعُهما على عاتقِك وتأخذ بزمامِ ناقتِك وتخوضُ بها المَخاضةَ ما يسرُّني أنَّ أهلَ البلدِ استشرفوك فقال عمرُ أُوَّهْ لو يقلْ ذا غيرُك أبا عبيدةَ جعلتُه نكالًا لأمة محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنا كنا أذلَّ قومٍ فأعزَّنا اللهُ بالإسلامِ فمهما نطلبُ العزَّ بغيرِ ما أعزَّنا اللهُ به أذلَّنا اللهُ .
أنَّ أعرابيًّا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَلقَم عيْنَيْهِ خَصاصةَ البابِ، فبَصُر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذ سَهمًا، أو عودًا مُحدَّدًا، وجاء به لِيفقَأَ عيْنَ الأعرابيِّ، فانقمَع الأعرابيُّ، وذهَب، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّكَ لو ثبَتَّ لَفقَأْتُ عيْنَكَ. .
عَن حَبيبةَ بنتِ سَهلٍ الأنصاريِّ أنَّها قالت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رَسولَ اللهِ، كُلُّ ما أعطاني عِندي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لثابتٍ: خُذْ مِنها فأخَذَ، وجَلَسَت في أهلِها. .
أنَّ أعرابيًّا قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما رأيتُ أفصحَ منكَ . .
عنْ طارقِ بنِ شِهابٍ قالَ: خَرَجَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى الشَّامِ، ومَعَنا أَبو عُبَيْدةَ بْنُ الجرَّاحِ، فَأَتَوْا على مَخاضَةٍ، وعُمَرُ على ناقَةٍ لهُ، فنَزَلَ عنها، وخَلَعَ خُفَّيْهِ، فَوَضَعَهُما على عاتِقِهِ، وأَخَذَ بزِمامِ ناقَتِهِ، فخاضَ بها المخاضَةَ، فقالَ أَبو عُبيْدَةَ: يا أَميرَ المؤمنينَ، أأنتَ تَفْعَلُ هذا، أَتَخْلعُ خُفَّيْكَ وتَضَعُهُما على عاتِقِكَ، وتأْخُذُ بزِمامِ ناقَتِكَ، وتَخوضُ بها المَخاضَةَ؟ ما يَسُرُّني أنَّ أهْلَ البَلَدِ اسْتَشْرَفوكَ. فقالَ عُمَرُ: أَوَّهْ! لوْ يَقُلْ ذا غَيْرُكَ أبا عُبيدَةَ جَعَلْتُهُ نَكالًا لِأُمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّا كُنَّا أذَلَّ قَوْمٍ فَأَعَزَّنا اللهُ بالإسْلامِ، فمَهْما نَطْلُبِ العِزَّ بِغيرِ ما أَعَزَّنا اللهُ به أذَلَّنا اللهُ». .
أنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا سرق ناقتي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أعطهِ ناقتَه فقال لا واللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ ما هي عِندي فقال الرجلُ كذبَ واللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ إنها لَعِنده قال أدِّ إليه ناقتَه فحَلَفَا جميعًا أيضًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أعطِه ناقتَه فإنَّ حلْفَكَ مَرتينِ باللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ مخلِصًا كفارٌة وإنَّها لعِندَك قمْ فأعطِه ناقتَه فقام فأعطاه .
لا مزيد من النتائج