نتائج البحث عن
«أن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي صلى الله عليه وسلم ، وتكثر الوقيعة فيه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أعمَى كانت له أمُّ ولدٍ تشتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقتلها فأهدر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دمَها .
أنَّ أعمى كانت له أمُّ وَلَدٍ تَشتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَتَلها فأهدَرَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ دَمَها .
إنَّ أعمَى كانَت لَه أمُّ وَلَدٍ تشتُم النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَقَتَلَها ، فأَهدرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ دَمُها .
«أنَّ أَعْمى كانَتْ له أُمُّ وَلَدٍ تَشتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتُكثِرُ الوَقيعةَ فيه، فيَنْهاها فلا تَنْتَهي، ويَزجُرُها فلا تَنْزَجِرُ، فلمَّا كانَ ذاتَ لَيْلةٍ ذَكَرَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَقَعَتْ فيه، فلم يَصبِرْ أن قامَ إلى المِغْوَلِ فوَضَعَه في بَطْنِها، ثُمَّ اتَّكَأَ عليه حتَّى قَتَلَها، فأَصبَحَ طِفْلاها بَيْنَ رِجْلَيها مُتَلَطِّخَينِ بالدَّمِ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ فجَمَعَ النَّاسَ ثُمَّ قالَ: أَنشُدُ اللهَ رَجُلًا لي عليه حَقٌّ فَعَلَ ما فَعَلَ لَما قامَ، فأَقبَلَ الأَعْمى يَتَوَلْوَلُ، فقالَ: أنا واللهِ، يا نَبيَّ اللهِ صاحِبُها، وهي أُمُّ وَلَدي، ولي مِنها ابْنانِ مِثلُ اللَّؤْلُؤتَينِ، وإن كانَتْ بي لَرَفيقةً لَطيفةً، ولكنَّها كانَتْ تَذكُرُك، فتَسُبُّك فأَنْهاها فلا تَنْتَهي، وأَزجُرُها فلا تَنْزَجِرُ، فلمَّا كانَتِ البارِحةُ ذَكَرَتْك فوَقَعَتْ فيك، فلم أَصبِرْ أن قُمْتُ إلى المِغْوَلِ فوَضَعْتُه في بَطْنِها، ثُمَّ اتَّكَأْتُ عليه حتَّى قَتَلْتُها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَشهَدُ أنَّ دَمَها هَدَرٌ». .
أنَّ أعمى كانت له أمُّ ولَدٍ تَشتِمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتقَعُ فيه، فينهاها فلا تنتهي، فلمَّا كانت ذاتَ ليلةٍ جعَلَت تقَعُ فيه، فأخذ المِعوَلَ فوضَعه في بَطنِها واتَّكَأ عليه؛ فقتَلَها، فذَكَر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فقال للنَّاسِ: [ألَا] اشهَدوا أنَّ دَمَها هَدَرٌ .
أنَّ أَعمى كانت لَهُ أمُّ ولدَ، تَشتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وتقَعُ فيهِ ، فَينهاها ، فلا تنتَهي ، فلمَّا كانَ ذاتَ ليلةٍ أخذَ المِعوَلَ ، فجعلَهُ في بَطنِها ، واتَّكأَ علَيها فَقتلَها فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: ألا اشهَدوا أنَّ دمَها هدرٌ .
أنَّ أعمى كان على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكانت له أمُّ ولدٍ ، وكان له منها ابنانِ ، فكانت تُكثرُ الوقيعةَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتسبُّه ، فيزجرُها فلا تزدجرْ ، وينهاها فلا تنتهي ، فلما كانت ليلةٌ ذكرتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوقعتْ فيه ، فلم أصبرْ أن قمتُ إلى المِعولِ فوضعتُه في بطنِها فاتَّكأتُ عليها فقتلتُها ، فأصبحتُ قتيلًا ، فذُكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجمع الناسَ وقال : أنشُدُ اللهَ رجلًا لي عليه حقٌّ فعل ما فعل إلا قامَ ، فأقبل الأعمى يتَدَلْدَلُ فقال : يا رسولَ اللهِ أنا صاحبُها ، كانت أمُّ ولدي ، وكانت بي لطيفةً رفيقةً ، ولي منها ابنانِ مثلُ الُّلؤلُؤَتَينِ ، ولكنها كانت تُكثرُ الوقيعةَ فيك ، وتشتُمُك ، فأنهاها فلا تنتهي ، وأزجرُها فلا تزدجرُ ، فلما كانت البارحةُ ذكرتْك فوقعتْ فيك ، فقمتُ إلى المِعولِ فوضعتُه في بطنِها ، فاتَّكأتُ عليها حتى قتلتُها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا اشهدُوا أنَّ دمَها هدَرٌ .
أنَّ أَعْمى كانت له أُمُّ وَلَدٍ، وكانت تَقَعُ في النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَتَلَها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشْهَدوا أنَّ دَمَها هَدَرٌ. .
أنَّ أعمَى كان علَى عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، وكانتْ لهُ أمُّ ولدٍ، وكان لهُ منها ابنانِ، وكانتْ تُكثِرُ الوقيعةَ بِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، وتَسُبُّه، فيَزجُرُها فلا تَزدَجِرُ، ويَنْهاها فلا تَنتَهي، فلمَّا كانَ ذاتَ لَيلةٍ ذكَرَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فوقَعَتْ فيهِ، فلمْ أصْبِرْ أنْ قُمْتُ إلى المِغْوَلِ، فوضَعْتُه في بَطنِها، فاتَّكأتُ عليهِ، فَقَتلْتُها، فأصبَحتْ قَتيلًا، فَذُكرَ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فجَمَعَ النَّاسَ، وقالَ: أنْشُدُ اللهَ رجُلًا لي علَيهِ حقٌّ فَعَلَ ما فَعَلَ إلَّا قام، فأقْبَلَ الأعمَى يَتدَلْدَلُ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أنا صاحبُها، كانَتْ أمَّ وَلدي، وكانتْ بي لَطيفةً رَفيقةً، ولي منها ابنانِ مِثلُ اللُّؤلُؤتيْنِ، ولكنَّها كانَتْ تُكثِرُ الوَقيعةَ فيكَ وتَشْتُمُكَ، فأنْهاها فلا تَنتَهي، وأزْجُرُها فلا تَنزجِرُ، فلمَّا كانتِ البارِحةُ ذكَرَتْكَ فوقَعَتْ فيكَ، فقُمْتُ إلى المِغْوَلِ فوضَعْتُه في بَطنِها، فاتَّكَّأْتُ علَيها حتَّى قَتلْتُها، فقالَ رسولُ اللهِ: ألَا اشْهَدوا أنَّ دمَها هَدرٌ .
أنَّ أعمَى كان علَى عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وكانتْ لهُ أمُّ ولدٍ ، وكان لهُ منها ابنانِ ، وكانتْ تُكثِرُ الوقيعةَ بِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وتَسبُّه فيزجُرُها ، فلا تنزَجرْ ، وينهاها فلا تَنتَهي ، فلمَّا كانَ ذاتَ ليلةٍ ذكرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فوقعَتْ فيهِ ، فلمْ أصبرْ أن قمتُ إلى المِغْوَلِ ، فوضعْتُه في بَطنِها ، فاتَّكأتُ عليهِ ، فَقتلْتُها ، فأصبَحتْ قتيلًا ، فَذُكرَ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فجمعَ النَّاسَ ، وقالَ : أنشدُ اللهَ ! رجلًا لي علَيهِ حقٌّ فعلَ ما فعلَ إلَّا قام فأقبلَ الأعمَى يتدَلْدَلُ فقالَ : يا رسولَ اللهِ أنا صاحبُها ، كانَتْ أمَّ ولدي ، وكانتْ بي لطيفةً رفيقةً ، ولي منها ابنانِ مثلَ اللُّؤلُؤتيْنِ ، ولكنَّها كانَتْ تُكثِرُ الوَقيعةَ فيكَ وتشتُمكَ ، فأنهاها فلا تَنتَهي ، وأزجرُها فلا تنزجرُ . فلمَّا كانتِ البارِحةُ ذكرْتُكَ فوقَعتْ فيكَ ، قمتُ إلى المِغْوَلِ فوضعْتُه في بَطنِها ، فاتَّكَّأْتُ علَيها حتَّى قَتلتُها ، فقالَ رسولُ اللهِ : ألا ؛ اشهَدوا أنَّ دمَها هَدرٌ .
أنَّ أعمى كان على عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانت له أُمُّ وَلَدٍ، وكانت تَشتِمُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتَقَعُ فيه، فيَزجُرُها، فلا تَنزَجِرُ، ويَنهاها فلا تَنتَهي، فلَمَّا كان ذاتَ لَيلةٍ، ذَكَرتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَقَعتْ فيه، فأخَذَ المِعوَلَ، فوَضَعَه في بَطنِها واتَّكَأ عليه، فقَتَلَها، فذُكِرَ ذلك لِلنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَمَعَ الناسَ، وقال: أنشُدُ اللهَ رَجُلًا لي عليه حَقٌّ فَعَلَ ما فَعَلَ إلَّا قامَ. فأقبَلَ الأعمى يَتزَلزَلُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أنا صاحِبُها، كانت تَشتِمُكَ، وتَقَعُ فيكَ، فأنهاها فلا تَنتَهي، وأزجُرُها فلا تَنزَجِرُ، فلَمَّا كان البارِحةُ، جَعَلتْ تَشتِمُكَ، فأخَذتُ المِعوَلَ فوَضَعتُه في بَطنِها واتَّكَأْتُ عليها، حتى قَتَلتُها. فقال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا اشهَدوا أنَّ دَمَها هَدْرٌ. .
أن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي صلى الله عليه وسلم وتقع فيه فينهاها فلا تنتهي ويزجرها فلا تنزجر قال فلما كانت ذات ليلة جعلت تقع في النبي صلى الله عليه وسلم وتشتمه فأخذ المغول فوضعه في بطنها واتكأ عليها فقتلها فوقع بين رجليها طفل فلطخت ما هناك بًالدم فلما أصبح ذكر ذلك لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجمع الناس فقال أنشد الله رجلا فعل ما فعل ، لي عليه حق ، إلا قام . فقام الأعمى يتخطى الناس ، وهو يتزلزل حتى قعد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول اللهِ ! أنا صاحبها ، كانت تشتمك وتقع فيك فأنهاها فلا تنتهي ، وأزجرها فلا تنزجر ، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين ، وكانت بي رفيقة ، فلما كانت البًارحة جعلت تشتمك وتقع فيك ، فأخذت المغول فوضعته في بطنها واتكأت عليها حتى قتلتها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا اشهدوا : أن دمها هدر .
أنَّ أعمى كانت له أمُّ ولدٍ تشتُمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتقعُ فيه فينهاها فلا تنتهي ويزجرُها فلا تنزجرُ قال فلما كانت ذاتَ ليلةٍ جعلَت تقعُ في النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتشتُمه فأخذَ المِغْولَ سيفٌ قصيرٌ فوضعَه في بطنِها واتَّكأ عليها فقتلَها فوقع بين رجلَيها طفلٌ فلطَّختْ ما هناك بالدَّمِ فلما أصبحَ ذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجمع الناسَ فقال أنشُدُ اللهَ رجلًا فعل ما فعل لي عليه حقٌّ إلا قام فقام الأعمى يتخطَّى رقابَ الناسِ وهو يتزلْزلُ حتى قعد بين يدَي النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أنا صاحبُها كانت تشتُمكَ وتقع فيك فأنهاها فلا تنتهي وأزجرُها فلا تنزجرُ ولي منها ابنان مثلُ الُّلؤلُؤتَينِ وكانت بي رفيقة فلما كانت البارحةُ جعلت تشتُمك وتقعُ فيك فأخذتُ المِغْولَ فوضعتُه في بطنِها واتَّكأْتُ عليها حتى قتلتُها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا اشهَدوا أنَّ دمَها هَدَرٌ .
كانت أُمُّ ولَدٍ لرجُلٍ كان له منها ابنانِ مِثلُ اللُّؤلؤتَينِ، وكانت تَشتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَنْهاها ولا تَنْتهي، ويَزجُرُها ولا تَنزَجِرُ، فلمَّا كان ذاتَ لَيلةٍ ذكَرَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما صَبَر أنْ قامَ إلى مِغْولٍ فوَضَعها في بطْنِها ثمَّ اتَّكَأَ عليها حتَّى أنفَذَها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أشهَدُ أنَّ دَمَها هدَرٌ. .
أنَّ أَعمًى كانتْ لَه أُمُّ وَلدٍ تَشتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم وتَقَعُ فيهِ، فيَنْهاها فلا تَنتَهي، ويَزجُرُها فلا تَنزَجِرُ، فلمَّا كانَ ذاتَ ليلةٍ جَعَلَت تَقَعُ في النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم وتَشتُمُه، فأَخذَ المِعوَلَ فجَعَلَه واتَّكَأَ عَليها فقَتَلَها، فلمَّا أَصبَح ذُكِر ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فجَمَع النَّاسَ، فَقال: أَنشُدُ اللهَ رجلًا فَعَل ما فَعَل، لي عَليه حقٌّ إلَّا قام، فَقام الأَعْمى يَتخطَّى النَّاسَ، وهوَ يَتدَلْدَلُ حتَّى قَعَدَ بَينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فَقال: يا رَسولَ اللهِ، أنا صاحِبُها، كانتْ تَشتُمُك وَتَقَعُ فيكَ، فأَنْهاها فَلا تَنتَهي، وأَزجُرُها فَلا تَنزَجِرُ، وَلي مِنْها ابْنانِ مِثلُ اللُّؤلُؤتَينِ، وكانت بي رَفيقةً، فلمَّا كان البَّارحةَ جَعَلَت تَشتُمُك وتَقَعُ فيكَ، فَأخَذْتُ المِعوَلَ فوَضَعْتُه واتَّكأتُ عَليه حتَّى قَتلْتُها، فَقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم: ألَا اشْهَدوا أنَّ دَمَها هَدَرٌ. .
لا مزيد من النتائج