نتائج البحث عن
«أن أفلح أخا أبي قعيس استأذن على عائشة فأبت أن تأذن له : فلما أن جاء النبي صلى»· 12 نتيجة
الترتيب:
عَن عائِشةَ أنَّ أفلَحَ أخا أبي القُعَيسِ استَأذَنَ على عائِشةَ، فأبَت أن تَأذَنَ لَه، فلَمَّا أن جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أفلَحَ أخا أبي القُعَيسِ استَأذَنَ عليَّ، فأبَيتُ أن آذَنَ لَه، فقال: ائذَني له، قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما أرضَعَتني المَرأةُ، ولَم يُرضِعني الرَّجُلُ؟ قال: ائذَني لَه؛ فإنَّه عَمُّكِ، تَرِبَت يَمينُكِ! .
أنَّ عائِشةَ زَوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَتْه أنَّه جاءَها أفْلَحُ أخو أبي القُعَيسِ، وأبو القُعَيسِ أرْضَعَ عائِشةَ فجاءَها يَستَأذِنُ عليها فأبَتْ أنْ تَأذَنَ له، حتى ذكَرَتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أفْلَحَ أخا أبي القُعَيسِ جاء يَستَأذِنُ علَيَّ، فلم آذَنْ له، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما يَمنَعُكِ أنْ تَأذَني لعَمِّكِ؟ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا قُعَيْسٍ ليس هو أرْضَعَني، إنَّما أرْضَعَتْني امرأتُه؟ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْذَني له حينَ يَأتيكِ؛ فإنَّه عَمُّكِ. .
استأذَن عليَّ أخو أبي قُعَيسٍ بعدَما ضُرِب علينا الحجابُ فقُلْتُ: لا آذَنُ لك حتَّى يأتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استأذَنْتُه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أخا أبي قُعيسٍ استأذَن عليَّ فأبَيْتُ أنْ آذَنَ له حتَّى أستأذِنَك وإنَّما أرضَعتْني امرأةُ أبي قُعيسٍ ولم يُرضِعْني أبو قُعَيسٍ فقال: ( ائذَني له فإنَّه عمُّكِ ) .
استأذَن عليَّ أخو أبي قُعيسٍ بعدَما ضُرِب علينا الحجابُ فقُلْتُ: لا آذَنُ لك حتَّى يأتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استأذَنْتُه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أخا أبي قُعَيسٍ استأذَن عليَّ فأبَيْتُ أنْ آذَنَ له حتَّى أستأذِنَك، وإنَّما أرضَعتْني امرأةُ أبي قُعَيسٍ ولم يُرضِعْني أبو قُعَيسٍ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ائذَني له فإنَّه عمُّكِ ) .
حدَّثني أبو قُعَيْسٍ أنَّه أتى عائشةَ فاستأذَن عليها فكرِهَتْ أنْ تأذَنَ له فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت يا نَبيَّ اللهِ جاءني أبو قُعَيْسٍ فأبَيْتُ أنْ آذَنَ له فقال لِيدخُلْ عليكِ عمُّكِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّما أرضَعَتْني المرأةُ لَمْ يُرضِعْني الرَّجُلُ فقال إنَّه عمُّكِ فلْيدخُلْ عليكِ وكان أبو قُعَيْسٍ أخا ظِئْرِ عائشةَ .
استأذَن علَيَّ أفلَحُ أخو أبي قُعَيسٍ بعدَما نزَل الحجابُ فقُلْتُ: واللهِ لا آذَنُ له حتَّى أستأذِنَ فيه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: فدخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أفلَحَ أخا أبي قُعَيسٍ استأذَن علَيَّ فأبَيْتُ أنْ آذَنَ له حتَّى أستأذِنَك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وما يمنَعُكِ أنْ تأذَني لِعمِّكِ ) ؟ قالت: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ الرَّجُلَ ليس هو الَّذي أرضَعني إنَّما أرضَعَتْني امرأتُه قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هو عمُّكِ ائذَني له ترِبَتْ يمينُك ) قال عروةُ: فلذلك كانت عائشةُ تقولُ: حرِّموا مِن الرَّضاعِ ما تُحرِّمونَ مِن النَّسبِ .
أنَّ أخا أبي القعيسِ استأذن على عائشةَ بعد آيةِ الحجابِ ، فأبت أن تأذنَ له ، فذكر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : ائذني له فإنَّه عمُّك . فقلتُ : إنَّما أرضعتني المرأةُ ، ولم يُرضِعْني الرَّجلُ ؟ فقال : إنَّه عمُّك ، فليلِجْ عليك .
عَن عائِشةَ أنَّ رَجُلًا استَأذَنَ عليها فأبَت أن تَأذَنَ له، فقال: إنِّي عَمُّك مِنَ الرَّضاعةِ، فلمَّا جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَته، فقال: إيذني له؛ فإنَّه عَمُّك مِنَ الرَّضاعةِ .
عَن أبي قعيسٍ، أنَّه أتى عائِشةَ فاستَأذَنَ عليها فكَرِهَت أن تَأذَنَ له، فلمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا رَسولَ اللهِ، جاءَني أبو القعيسِ فاستَأذَنَ فأبَيتُ أن آذَنَ له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليَدخُلْ عليك عَمُّك .
أنَّ أفلَحَ أخا أبي القُعَيسِ جاءَ يَستَأذِنُ عليها، وهو عَمُّها مِنَ الرَّضاعةِ، بَعدَ أن أُنزِلَ الحِجابُ، قالت: فأبَيتُ أن آذَنَ له، فلَمَّا جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرتُه بالذي صَنَعتُ: فأمَرَني أن آذَنَ له عليَّ. [وفي روايةٍ]: أتاني عَمِّي مِنَ الرَّضاعةِ أفلَحُ بنُ أبي قُعَيسٍ، فذَكَرَ بمَعنى حَديثِ مالِكٍ. وزادَ، قُلتُ: إنَّما أرضَعَتني المَرأةُ ولَم يُرضِعني الرَّجُلُ! قال: تَرِبَت يَداكِ أو يَمينُكِ! .
عَن عائِشةَ، أنَّها أخبَرَتْه أنَّ أفلَحَ أخا أبي القُعَيسِ جاءَ يَستَأذِنُ عليها -وهو عَمُّها مِنَ الرَّضاعةِ- بَعدَ أن نَزَلَ الحِجابُ. قالت: فأبَيتُ أن آذَنَ لَه، فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرتُه بالذي صَنَعتُ، فأمَرَني أن آذَنَ له عليَّ .
أنَّه جاءَ أفلَحُ أخو أبي القُعَيسِ يَستَأذِنُ عليها بَعدَ ما نَزَلَ الحِجابُ، وكان أبو القُعَيسِ أبا عائِشةَ مِنَ الرَّضاعةِ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: واللَّهِ لا آذَنُ لأفلَحَ، حتَّى أستَأذِنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّ أبا القُعَيسِ ليس هو أرضَعَني، ولَكِن أرضَعَتني امرَأتُه، قالت عائِشةُ: فلَمَّا دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أفلَحَ أخا أبي القُعَيسِ جاءَني يَستَأذِنُ عليَّ، فكَرِهتُ أن آذَنَ له حتَّى أستَأذِنَكَ، قالت: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائذَني له. قال عُروةُ: فبِذلك كانَت عائِشةُ تَقولُ: حَرِّموا مِنَ الرَّضاعةِ ما تُحَرِّمونَ مِنَ النَّسَبِ. [وفي روايةٍ]: بهذا الإسنادِ، جاءَ أفلَحُ أخو أبي القُعَيسِ يَستَأذِنُ عليها بنَحوِ حَديثِهم، وفيه: فإنَّه عَمُّكِ تَرِبَت يَمينُكِ. .
لا مزيد من النتائج