نتائج البحث عن
«أن أكيدر دومة أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم جبة من سندس ، وذلك قبل أن ينهى»· 17 نتيجة
الترتيب:
، أنَّ أُكَيْدرَ دُومةَ، أَهْدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جبَّةً من سُندسٍ، وذلِكَ قبلَ أن ينهى عنِ الحريرِ، فلبِسَها، فعَجِبَ النَّاسُ منها . فقالَ: والَّذي نَفسي بِيدِهِ، لمَناديلُ سَعدِ بنِ معاذٍ في الجنَّةِ، أحسَنُ من هذِهِ
أنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ أهدى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جُبَّةً ، قال سعيدٌ : أحسبُهُ قال : سندسٌ ، قال : وذلك قبل أن يَنهى عن الحريرِ ، قال : فلبسها فعجبَ الناسُ منها ، فقال : والذي نفسي بيدِهِ لمناديلُ سعدٍ في الجنةِ أحسنُ من هذا
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ أهدى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جُبَّةً ، قال سعيدٌ : أحسبُهُ قال : سندسٌ ، قال : وذلك قبل أن يَنهى عن الحريرِ ، قال : فلبسها فعجبَ الناسُ منها ، فقال : والذي نفسي بيدِهِ لمناديلُ سعدٍ في الجنةِ أحسنُ من هذا
، أنَّ أُكَيْدرَ دُومةَ، أَهْدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جبَّةً من سُندسٍ، وذلِكَ قبلَ أن ينهى عنِ الحريرِ، فلبِسَها، فعَجِبَ النَّاسُ منها . فقالَ: والَّذي نَفسي بِيدِهِ، لمَناديلُ سَعدِ بنِ معاذٍ في الجنَّةِ، أحسَنُ من هذِهِ .
أنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ أهدى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جُبَّةً ، قال سعيدٌ : أحسبُهُ قال : سندسٌ ، قال : وذلك قبل أن يَنهى عن الحريرِ ، قال : فلبسها فعجبَ الناسُ منها ، فقال : والذي نفسي بيدِهِ لمناديلُ سعدٍ في الجنةِ أحسنُ من هذا .
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ أهدى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جُبَّةً ، قال سعيدٌ : أحسبُهُ قال : سندسٌ ، قال : وذلك قبل أن يَنهى عن الحريرِ ، قال : فلبسها فعجبَ الناسُ منها ، فقال : والذي نفسي بيدِهِ لمناديلُ سعدٍ في الجنةِ أحسنُ من هذا .
أنَّ أُكَيدِرَ دُومةَ أهدى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةَ سُندُسٍ أو ديباجٍ -شَكَّ فيه سَعيدٌ- قَبلَ أن يُنهى عَنِ الحَريرِ، فلَبِسَها فتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنها، فقال: «والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لَمَناديلُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِنها». .
أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةُ سُندُسٍ، وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ، فعَجِبَ النَّاسُ منها، فقال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لَمَناديلُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذا! وقال سَعيدٌ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ: إنَّ أُكَيدِرَ دومةَ أهدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ أهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةَ سُنْدُسٍ فلبِسها وذلك قبْلَ أنْ يُحرَّمَ الحريرُ فتعجَّب النَّاسُ مِن حُسنِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لَمناديلُ سعدِ بنِ مُعاذٍ أحسَنُ منها في الجنَّةِ ) .
أنَّ أُكَيْدِرَ دُومةَ أَهْدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةَ حريرٍ، وذلك قبْلَ أنْ يَنْهى نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الحريرِ، فلَبِسها، فعَجِبَ الناسُ منها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لَمَناديلُ سعدٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذه. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ أُكيدِرَ دُومةَ أهدى إلى رسولِ اللهِ جُبَّةً وذلك قبل أن يَنهى عن الحريرِ فلبِسها فعجِب الناسُ منها فقال والذي نفسي بيدِه لَمناديلُ سعدٍ في الجنةِ أحسنُ من هذه .
أنَّه أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةٌ مِن سُندُسٍ، وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ، فعَجِبَ النَّاسُ منها، فقال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه إنَّ مَناديلَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذا. وفي روايةٍ: أنَّ أُكَيدِرَ دومةِ الجَندَلِ أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةً، فذَكَرَ نَحوَه، ولَم يَذكُرْ فيه: وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ. .
أنَّ أُكيدِرَ دُومةَ أهدى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جُبَّةً فلبِسها .
أنَّ أكيدِرَ الدَّومةِ أهدى رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم جُبَّةً مِن سُندُسٍ، فلَبسَها رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنها، فقال: أتَعجَبونَ مِن هذه، فواللَّهِ الَّذي نَفسي بيَدِه لمَناديلُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ مِنها، ثُمَّ أهداها إلى عُمَرَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، تَكرَهُها وألبَسُها! قال: يا عُمَرُ، إنَّما أرسَلتُ بها إليك لتَبعَثَ بها وجهًا، فتُصيبَ بها مالًا، وذلك قَبلَ أن يُنهى عَنِ الحَريرِ. .
قال: أهدى أُكَيدِرُ دومةَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةً، فتَعَجَّبَ النَّاسُ مِن حُسنِها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لمَناديلُ سَعدٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ مِنها .
أن أكيدرَ الدومةِ بعث إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جبةَ سندسٍ فلبسها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتعجب الناسُ منها فقال أتعجبون من هذه فوالذي نفسِي بيدِه لمناديلُ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنةِ خيرٌ منها ثم أهداها إلى عمرَ فقال يا رسولَ اللهِ تكرهُها وألبسُها قال يا عمرُ إنما أرسلتُ بها إليك لتبعَثَها وجهًا فتصيبُ بها مالًا وذلك قبلَ أن يُنهَى عن الحريرِ .
أنَّ أُكَيدِرَ دومةَ أهدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَوبَ حَريرٍ، فأعطاه عَليًّا، فقال: شَقِّقْه خُمُرًا بينَ الفَواطِمِ. .
لا مزيد من النتائج