نتائج البحث عن
«أن أمة سوداء أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورجع من بعض مغازيه ، فقالت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أمةً سوداءَ أتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورجع من بعضِ مَغازيه فقالتْ ، إني كنتُ نذرتُ : إن ردَّك اللهُ صالحًا أن أضربَ عندك بالدُّفِّ قال : إن كنتِ فعلتِ فافعلي ، وإن كنتِ لم تفعلي فلا تفعلي . فضربَتْ ، فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ، ودخل غيرُه وهي تضربُ ، ثم دخل عمرُ ، قال : فجعلتْ دُفَّها خلفَها وهي مُقنعةٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ الشيطانَ لَيفرقُ منك يا عمرُ أنا جالسٌ ههنا ، ودخل هؤلاءِ ، فلما أن دخلتَ فعلتْ ما فعلتْ
أنَّ أمةً سوداءَ أتَت رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ ورجَعَ مِن بعضِ مغازية فقالَت : إنِّي كنتُ نَذرتُ إن ردَّكَ اللَّهُ صالِحًا أن أضرِبَ عندَكَ الدُّفَّ . قالَ : إن كنتِ فعَلتِ فافعَلي ، وإن كنتِ لم تَفعَلي فلا تَفعَلي . فضَربَت فدخلَ أبو بَكْرٍ وَهيَ تضربُ ، ودخلَ غيرُهُ وَهيَ تضرِبُ ، ثمَّ دخلَ عمرُ قالَ : فجَعَلَت دفَّها خلفَها وَهيَ مُقنَّعةٌ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : إنَّ الشَّيطانَ ليَفرَقُ مِنكَ يا عمَرُ ، أَنا جالسٌ ها هنا ودخلَ هؤلاءِ ، فلمَّا دخَلتَ فعلَت ما فعَلَت
أنَّ أمةً سوداءَ أتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورجع من بعضِ مَغازيه فقالتْ ، إني كنتُ نذرتُ : إن ردَّك اللهُ صالحًا أن أضربَ عندك بالدُّفِّ قال : إن كنتِ فعلتِ فافعلي ، وإن كنتِ لم تفعلي فلا تفعلي . فضربَتْ ، فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ، ودخل غيرُه وهي تضربُ ، ثم دخل عمرُ ، قال : فجعلتْ دُفَّها خلفَها وهي مُقنعةٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ الشيطانَ لَيفرقُ منك يا عمرُ أنا جالسٌ ههنا ، ودخل هؤلاءِ ، فلما أن دخلتَ فعلتْ ما فعلتْ .
أنَّ أمَةً سَوْداءَ أتَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ورَجَعَ مِن بعضِ مَغازيه، فقالَتْ: إنِّي كُنْتُ نَذَرْتُ إن رَدَّك اللهُ صالِحًا أن أَضرِبَ عنْدَك بالدُّفِّ، قالَ: «إن كُنْتِ فَعَلْتِ فافْعَلي، وإن كُنْتِ لم تَفْعَلي فلا تَفْعَلي»، فضَرَبْتُ، فدَخَلَ أبو بَكْرٍ وهي تَضرِبُ، ودَخَلَ غَيْرُه وهي تَضرِبُ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ، قالَ: فجَعَلَتْ دُفَّها خَلْفَها، وهي مُقَنَّعةٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنَّ الشَّيْطانَ لَيَفرَقُ مِنك يا عُمَرُ، أنا جالِسٌ هاهنا، ودَخَلَ هؤلاء، فلمَّا أن دَخَلْتَ فَعَلَتْ ما فَعَلَتْ!». .
أنَّ أمَةً سَوْداءَ أتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد رَجَعَ مِن بعضِ مَغازيهِ، فقالت: إنِّي كُنتُ نَذَرتُ إنْ ردَّكَ اللهُ صالِحًا أنْ أضرِبَ عندَك بالدُّفِّ، قال: إنْ كُنتِ فَعَلتِ فافْعَلي، وإنْ كُنتِ لم تَفعَلي فلا تَفعَلي، فضَرَبَتْ فدَخَلَ أبو بَكرٍ وهي تَضرِبُ، ودَخَلَ غيرُه وهي تَضرِبُ، ثم دَخَلَ عُمَرُ قال: فجَعَلَتْ دُفَّها خَلفَها وهي مُقنَّعةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الشَّيْطانَ لَيَفرَقُ منك يا عُمَرُ، أنا جالِسٌ، ودَخَلَ هؤلاءِ، فلمَّا أنْ دَخَلتَ فَعَلَتْ ما فَعَلَتْ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما رجع من بعضِ مغازيهِ ، جاءتهُ جاريةٌ سوداءُ فقالت : يا رسولَ اللهِ ، إني نذرتُ إن ردَّك اللهُ سالمًا أن أضربَ بين يدَيكَ بالدُّفِّ وأتغنَّى ، فقال لها : إن كنتِ نذرتِ فأوفِ بنذرِكِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما رجع من بعضِ مغازيهِ جاءتْهُ جاريةٌ سوداءُ فقالت يا رسولَ اللهِ إني نذرتُ إن ردَّكَ اللهُ سالمًا أن أضرب بين يديكَ بالدُّفِّ وأَتَغَنَّى فقال لها إن كنتِ نذرتِ فأَوْفِ بنذرِكِ فقعد عليهِ السلامُ وضربت بالدُّفِّ .
رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بعضِ مغازيه فجاءت جاريةٌ سوداءُ فقالت: يا رسولَ اللهِ إنِّي نذَرْتُ إنْ ردَّك اللهُ سالِمًا أنْ أضرِبَ على رأسِكَ بالدُّفِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنْ نذَرْتِ فافعَلي وإلَّا فلا ) قالت: إنِّي كُنْتُ نذَرْتُ، فقعَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضرَبتْ بالدُّفِّ .
رَجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بعضِ مغازيهِ، فجاءت جاريةٌ سَوْداءُ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ نَذَرتُ إنْ رَدَّكَ اللهُ سالِمًا أنْ أضرِبَ على رَأسِكَ بالدُّفِّ، فقال: إنْ كُنتِ نَذَرتِ فافْعَلي، وإلَّا فلا، قالت: إنِّي كُنتُ نَذَرتُ، قال: فقَعَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَرَبَتْ بالدُّفِّ. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في بعضِ مغازيه فلما انصرف جاءت جويريةٌ سوداءُ ، فقالت : إني كنتُ نذرتُ إن ردَّكَ اللهُ سالمًا أن أضربَ بين يديكَ بالدُّفِّ وأتغنَّى ، فقال لها : إن كنتِ نذرتِ فاضربي وإلا فلا ، فقالت : نذرتُ وجعلتْ تضربُ ( زاد رزينٌ : وتقول ) : طلع البدرُ علينا* من ثنيَّاتِ الوداعِ * وجب الشكرُ علينا * ما دعا للهِ داعٍ ، فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ . . . .
أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةٌ، فقالت: إنِّي تَصدَّقْتُ على أُمِّي بصَدَقةٍ، فماتتْ فرَجَعت الصَّدقةُ إلَيَّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وجَبَ أجْرُكِ، ورجَعَ إليكِ صَدَقتُكِ. .
خرجَ سعدُ بنُ عُبادَةَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعضِ مَغازِيه، فحضَرَتْ أمَّه الوفاةُ بالمدينةِ، فقيل لها : أَوْصي ، فقالت : فيمَ أُوصِي، وإنما المالُ مالُ سعدٍ ، فتُوفَّيَتْ قبلَ أن يَقْدِمَ سعدٌ ، فلما قَدِمَ ذُكِرَ ذلك له فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، هل ينفعُها أن أتصدقَ عنها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : نعم . فقال سعدٌ : حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عنها. لحائطٍ سمَّاه. .
خرج سعدُ بنُ عبادةَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ ، وحضرتْ أمُّهُ الوفاةَ بالمدينةِ ، فقيل لها : أَوْصي ! فقالت : فيم أُوصي ، المالُ مالُ سعدٍ . فتُوفِّيَتْ قبل أن يقدمَ سعدٌ ، فلما قدم سعدٌ ، ذكر ذلك له . فقال : يا رسولَ اللهِ هل ينفعُها أن أتصدقَ عنها ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : نعم . فقال سعدٌ : حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عنها – لحائطٍ سمَّاهُ - .
خرج سعدُ بنُ عُبادةَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في بعضِ مغازيه ، فحضرت أمَّه الوفاةُ بالمدينةِ ، فقيل لها : أَوصي ، فقالت : فِيم أُوصِي ؟ إنما المالُ مالُ سعدٍ ، فتُوفِّيَت قبلَ أن يقدَمَ سعدٌ ، فلما قَدِم سعدُ بنُ عبادةَ ذُكِر ذلك له ، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ ! هل ينفعُها أن أتصدقَ عنها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : نعم ، فقال سعدٌ : حائطُ كَذا وكذا صدقةٌ عنها لحائطٍ سمَّاه .
خرَج سعدُ بنُ عبادةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ مغازيه وحضَرَت أمَّه الوفاةُ بالمدينةِ فقيل لها أوصي فقالت: فبمَ أوصي إنَّما المالُ مالُ سعدٍ فتوفِّيَت قبْلَ أنْ يقدَمَ سعدٌ فلمَّا قدِم سعدٌ ذُكِر ذلك له فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ هل ينفَعُها أنْ أتصدَّقَ عنها ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( نعم ) فقال سعدٌ: حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عليها - لحائطٍ سمَّاه .
لا مزيد من النتائج