نتائج البحث عن
«أن أمها أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت تقول : أبى سائر أزواج»· 16 نتيجة
الترتيب:
أخبرني أبو عبيدةَ بنُ عبدِاللهِ بنِ زمعةَ ؛ أنَّ أمَّه زينبَ بنتَ أبي سلمةَ أخبرتْه ؛ أنَّ أمَّها أمَّ سلمةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت تقول : أبى سائرُ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُدخِلنَ عليهنَّ أحدًا بتلك الرضاعةِ . وقلن لعائشةَ : واللهِ ! مانرى هذا إلا رُخصةً أرخَصها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسالمٍ خاصَّةً . فما هو بداخلٍ علينا أحدٌ بهذه الرضاعةِ . ولا رائَيْنا .
أنَّ أمَّ سلمةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كانت تقولُ : ما صدَّقْتُ بموتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى سمعتُ وَقْعَ الكَرَازِينِ .
عن زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمةَ قالَتْ: تُوفِّيَ حَميمٌ لأُمِّ حَبيبةَ، فدَعَتْ بصُفْرةٍ فمَسَحَتْ بذِراعَيها، فقالَتْ: إنَّما أَصنَعُ هذا الشَّيءَ، سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-وقالَ حَجَّاجٌ: لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-قالَ: وذَكَرَ نَحْوَه، قالَ: وحَدَّثَتْه زَيْنَبُ عن أُمِّها عن زَيْنَبَ زَوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، [أو] عن امْرَأةٍ مِن أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
نَحْوُ: [عن زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمةَ قالَتْ: تُوفِّيَ حَميمٌ لأُمِّ حَبيبةَ، فدَعَتْ بصُفْرةٍ فمَسَحَتْ بذِراعَيها، فقالَتْ: إنَّما أَصنَعُ هذا الشَّيءَ، سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-وقالَ حَجَّاجٌ: لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-قالَ: وذَكَرَ نَحْوَه، قالَ: وحَدَّثَتْه زَيْنَبُ عن أُمِّها عن زَيْنَبَ زَوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، [أو] عن امْرَأةٍ مِن أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]. .
قالتْ أمُّ سلمة َلعائشةَ: إنه يدخلُ عليكِ الغلامُ الأيفعُ الذي ما أحبُّ أن يدخَلَ عليَّ ، فقالَتْ عائشةُ: أمالَكِ في رسولِ اللهِ أسوةٌ حسنةٌ ؟ إن امرأةَ أبِي حذيفةَ قالتْ: يا رسولَ اللهِ ، إن سالمًا يدخُلُ عليَّ وهو رجلٌ ، وفي نفسِ أبي حذيفَةَ منه شيءٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: أرضِعِيهِ حتَّى يدخلَ عليكِ. وفي رواية عن زينب ، عن أمها أمِّ سلمةَ أنها قالتْ: أَبَى سائرُ أزواجِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أن يُدخلنَ عليهن أحدًا بتلكَ الرَّضاعَةِ ، وقلن لعائشةَ: ما نَرَى هذا إلا رخصةٌ أرخَصَهَا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لسالمٍ خاصةً ، فما هو بِداخِلٍ علينا أحدٌ بهذه الرضاعة ، ولا رائِينَا .
عَن زَينَبَ بنتِ أُمِّ سَلَمةَ، قالت: توفِّيَ حَميمٌ لأُمِّ حَبيبةَ، فدَعَت بصُفرةٍ، فمَسَحَت بذِراعَيها وقالت: إنَّما أصنَعُ هذا لشَيءٍ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال حَجَّاجٌ: لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يَحِلُّ لامرَأةٍ مُسلِمةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن تُحِدَّ فوقَ ثَلاثٍ إلَّا على زَوجِها أربَعةَ أشْهرٍ وعَشرًا وحَدَّثَتْه زَينَبُ عَن أُمِّها، وعَن زَينَبَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو عَنِ امرَأةٍ، مِن بَعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ نُفَيْعًا مُكاتَبَ أُمِّ سَلَمةَ، ثمَّ ذكَرَ مِثْلَ حديثِ يونُسَ عنِ ابنِ وَهْبٍ، عن مالِكٍ، عن أبي الزِّنادِ. [ أي حديث عن : أن مكاتبا كان لأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أو عبدا، كانت تحته امرأة حرة، فطلقها اثنتين، ثم أراد أن يراجعها فأمره أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتي عثمان بن عفان، فيسأله عن ذلك، فذهب إليه فلقيه عند الدرج آخذا بيد زيد بن ثابت، فسألهما، فابتدراه جميعا، فقالا: حرمت عليك، حرمت عليك.]$ .
أنَّ عمرَ بنَ أبي سلمةَ هوَ زوَّجَ أمَّ سلمةَ أمَّ المؤمنينَ - رضيَ اللَّهُ عنْها - من النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
سألَ مروانُ أبا هُرَيْرةَ عنِ الوُضوءِ، مِمَّا غيَّرتِ النَّارُ، فأمرَ بِهِ ثمَّ قالَ: كيفَ تسألُ أحَدًا وفينا أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فأرسلوا إلى أمِّ سلمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسَألوها .
كانت حُجَرُ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجريدِ النَّخلِ ، فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مغزى له ، وكانت أمُّ سلمةَ موسرةً فجعلتْ مكانَ الجريدِ لبِنًا ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ما هذا ؟ قالت : أردتُ أن أَكُفَّ عني أبصارَ الناسِ ، فقال : يا أمَّ سلمةَ إنَّ شرَّ ما ذهب فيه مالُ المرءِ المسلمِ البنيانُ .
عن أُمِّ سَلمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ امرَأةً كانت تُهراقُ الدَّمَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَفتَت لها أمُّ سَلمةَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لها: «لتَنظُرْ عَدَدَ اللَّيالي والأيَّامِ التي كانت تحيضُهنَّ مِنَ الشَّهرِ، قَبلَ أن يُصيبَها الذي أصابَها، فلتَترُكِ الصَّلاةَ قَدرَ ذلك مِنَ الشَّهرِ، فإذا خَلفَت ذلك فلتَغتَسِلْ، ولتَستَثفِرْ بثَوبٍ، ثُمَّ لتُصَلِّ» .
عن أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ امرأةً كانَت تُهَراقُ الدَّمَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستَفتَت لَها أمُّ سلمةَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : لتَنظُرْ عَددَ اللَّيالي والأيَّامِ الَّتي كانَت تحيضُهُنَّ مِنَ الشَّهرِ قبلَ أن يُصيبَها الَّذي أصابَها فلتَترُكِ الصَّلاةَ قدرَ ذلِكَ منَ الشَّهرِ فإذا خلَّفَتْ ذلِكَ فلتَغتَسِلْ ولتستَدفِرْ بثوبٍ ، ثمَّ لتُصلِّ .
كانت مجاورةَ أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أمُّ سليمٍ يا رسولَ اللهِ أرأيت إذا رأتِ المرأةُ أن زوجَها جامعَها في المنامِ أتغتسلُ فقالت أمُّ سلمةَ ترِبَتْ يداكِ أمَّ سُليمٍ فضحتِ النساءَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أمُّ سليمٍ إن اللهَ لا يستحِي من الحقِّ وإنا إن نسألِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ما أُشكِلَ علينا خيرٌ من أن نكونَ منه على عمياءَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل أنتَ ترِبت يداكِ يا أمَّ سلمةَ عليها الغسلُ إذا وجدتِ الماءَ فقالت أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللهِ وهل للمرأةِ ماءٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنَّى يُشبِهُها ولدُها هنَّ شقائقُ الرجالِ .
عن زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمةَ، عن أُمِّها أُمِّ سَلَمةَ: أنَّ امْرَأةً تُوفِّيَ عنها زَوْجُها، فاشْتَكَتْ عَيْناها، فسُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتَكْتَحِلُ؟ فقالَ: لا، قد كانت إحْداكنَّ تَمكُثُ في بَيْتِ زَوْجِها حَوْلًا-أو قالَ في أَحْلاسِ بَيْتِها حَوْلًا-فإذا مَرَّ كَلْبٌ رَمَتْ ببَعْرةٍ ثُمَّ خَرَجَتْ، لا حتَّى تَمْضيَ أرْبَعةُ أَشهُرٍ وعَشْرٌ. .
أنَّ مُكاتَبًا كان لأُمِّ سَلَمةَ زوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو عبْدًا كانت تحتَهُ امرأةٌ حُرَّةٌ، فطلَّقها اثنتَيْنِ، ثمَّ أراد أنْ يُراجِعَها فأمَرهُ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأتيَ عُثمانَ بنَ عفَّانَ، فيسألَهُ عن ذلكَ، فذهَب إليه فلقِيهُ عندَ الدَّرَجِ آخِذًا بيَدِ زَيدِ بنِ ثابتٍ، فسألهما فابتدَراهُ جميعًا، فقالا: حُرِّمتْ عليكَ حُرِّمتْ عليكَ. .
عن محمَّدِ بنِ طَحْلاءَ، قال: قلتُ لأبي سلَمةَ: إنَّ ظِئْرَكَ سُلَيْمًا لا يتوضَّأُ ممَّا مسَّتِ النَّارُ. قال: فضرَبَ صدرَ سُلَيمٍ. وقال: أشهَدُ على أمِّ سلَمةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّها كانتْ تشهَدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتوضَّأُ ممَّا مسَّتِ النَّارُ. .
لا مزيد من النتائج