نتائج البحث عن
«أن أمها عميرة بنت سهل صاحب الصاعين الذي لمزه المنافقون ، حدثتها أنه خرج بزكاته»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عَمِيرةَ بِنتَ سَهلٍ صاحبِ الصَّاعَيْنِ الَّذي لَمَزه المُنافِقونَ حدَّثَتْها أنَّه خرَج بزكاتِه بصاعٍ مِن تمرٍ وبابنتِه عَمِيرةَ حتَّى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصبَّه ثمَّ قال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي إليكَ حاجةً قال وما هي قال تدعو اللهَ لي ولها بالبركةِ وتمسَحُ رأسَها فإنَّه ليس لي ولَدٌ غيرُها قالت فوضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه علَيَّ فأُقسِمُ باللهِ لَكأنَّ بَرْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على كبِدِي .
مانعُ الزكاةِ يعذبُ يومَ القيامةِ بالمالِ الذي بخلِ بزكاتِه. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّه كان يقطَعُ الخُفَّيْنِ للمرأةِ المُحرِمةِ، ثمَّ حدَّثَتْه صفيَّةُ بنتُ أبي عُبيدٍ، أنَّ عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها حدَّثَتْها، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد كان رخَّصَ للنساءِ في الخُفَّيْنِ؛ فتَرَكَ ذلك. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، قد كان يَصنَعُ ذاك، ثُمَّ حدَّثَتْه صَفيَّةُ بِنتُ أبي عُبَيدٍ، أنَّ عائِشةَ حَدَّثَتْها، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرخِّصُ للنِّساءِ في الخُفَّينِ. .
أنَّ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ كانت تَحتَ ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، وأنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى الصُّبحِ، فوجَدَ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ عِندَ بابِه في الغَلَسِ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن هذه؟» قالت: أنا حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ. قال: «ما شَأنُكِ؟» قالت: لا أنا ولا ثابِتُ بنُ قَيسٍ لزَوجِها، فلَمَّا جاءَ زَوجُها ثابِتُ بنُ قَيسٍ قال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذه حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ قد ذَكَرَت ما شاءَ اللَّهُ أن تَذكُرَ»، فقالت حَبيبةُ: يا رَسولَ اللَّهِ، كُلُّ ما أعطاني عِندي، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لثابِتٍ: «خُذْ مِنها»، فأخَذَ مِنها، وجَلَسَت في أهلِها. .
عن حَبيبةَ بنتِ سَهلٍ الأنصاريَّةِ، قالت: إنَّها كانَت تَحتَ ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى الصُّبحِ فوجَدَ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ على بابِه بالغَلَسِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن هذه؟» قالت: أنا حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما لَكِ؟» قالت: لا أنا ولا ثابِتُ بنُ قَيسٍ -لزَوجِها- فلَمَّا جاءَ ثابِتٌ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذه حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ قد ذَكَرَت ما شاءَ اللهُ أن تَذكُرَ» قالت حَبيبةُ: يا رَسولَ اللهِ، كُلُّ ما أعطاني عِندي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لثابِتٍ: «خُذْ مِنها، فأخَذَ مِنها» وجَلَسَت في أهلِها. .
ولم يأتِه أحدٌ من الرجالِ إلا ردَّه في تلكَ المدَّةِ ولو كان مسلمًا ، وجاءت المؤمناتٌ مهاجراتٌ ، وكانت أمُّ كلثومٍ بنتُ عُقبةَ ممن خرج ، ويقال : إنها كانت تحت عمرو بنِ العاصِ ، وسمَى من المؤمناتِ المذكوراتِ أُميمةَ بنتَ بشرٍ وكانت تحت حسّانٍ - ويقالُ ابنُ دَحداحةَ - قبل أن يُسلمَ ، فتزوَّجها سهلُ بنُ حُنَيفٍ فولدتْ له ابنَه عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يَقطَعُ الخُفَّينِ للمَرأةِ المُحرِمةِ، ثم حَدَّثتُه حَديثَ صَفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ أنَّ عائشةَ حَدَّثَتْها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان قد رَخَّصَ للنِّساءِ في الخُفَّينِ، فتَرَكَ ذلك. .
عن حَبيبةَ بِنْتِ سَهْلٍ: أنَّها كانَتْ تحتَ ثابِتِ بنِ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ إلى الصُّبْحِ فوَجَدَ حَبيبةَ بِنْتَ سَهْلٍ عنْدَ بابِه في الغَلَسِ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن هذه؟"، فقالَتْ: أنا حَبيبةُ بِنْتُ سَهْلٍ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: "ما شَأنُك؟"، قالَتْ: لا أنا ولا ثابِتُ بنُ قَيْسٍ؛ لِزَوْجِها، فلمَّا جاءَ زَوْجُها ثابِتُ بنُ قَيْسٍ قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هذه حَبيبةُ بِنْتُ سَهْلٍ قد ذَكَرَتْ ما شاءَ اللهُ أن تَذكُرَ"، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، كلُّ ما أَعْطاني عنْدي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لثابِتِ بنِ قَيْسٍ: "خُذْ مِنها"، فأخَذَ مِنها، وجَلَسَتْ في بَيْتِ أهْلِها. .
عن عمرةَ بنتِ عبدِ الرحمنِ ، أنَّها أخبرتْهُ عن حبيبةَ بنتِ سهلِ الأنصاريِّ ، أنَّها كانت تحت ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شماسٍ ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج إلى الصبحِ ، فوجد حبيبةَ بنتَ سهلٍ عند بابِهِ في الغلسِ ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من هذه ؟ فقالت : أنا حبيبةُ بنتُ سهلٍ يا رسولَ اللهِ ، قال : ما شأنك ؟ قالت : لا أنا ولا ثابتُ بنُ قيسٍ ، لزوجها ، فلمَّا جاء زوجها ثابتُ بنُ قيسٍ قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذه حبيبةُ بنتُ سهلٍ قد ذكرت ما شاء اللهُ أن تذكرَ ، فقالت حبيبةُ : يا رسولَ اللهِ ! كلُّ ما أعطاني عندي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لثابتِ بنِ قيسٍ : خذ منها ، فأخذ منها وجلست في بيتِ أهلها .
أنَّ عبدَ اللهِ -يعني ابنَ عُمَرَ- كانَ يَصنَعُ ذلك -يعني يَقطَعُ الخُفَّينِ للمرأةِ المُحرِمةِ- ثم حدَّثَتْه صَفيَّةُ بنتُ أبي عُبَيدٍ أنَّ عائشةَ حدَّثَتْها: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد كان رخَّصَ للنِّساءِ في الخُفَّينِ، فترَكَ ذلك. .
أنَّها كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ ، وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى الصُّبحِ ، فوجدَ حَبيبةَ بنتَ سَهْلٍ عندَ بابِهِ في الغَلَسِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن هذهِ ؟ قالت: أنا حبيبةُ بنتُ سَهْلٍ يا رسولَ اللَّهِ قالَ : ما شأنُكِ ؟ قالَت : لا أنا ولا ثابتُ بنُ قيسٍ لزوجِها ، فلمَّا جاءَ ثابتُ ابن قيسٍ قالَ لَه رسولُ اللَّهِ : هذهِ حبيبةُ بنتُ سَهْلٍ قد ذَكَرت ما شاءَ اللَّهُ أن تذكُرَ فقالت حبيبةُ : يا رسولَ اللَّهِ كلُّ ما أعطاني عندي فقالَ رسولُ اللَّهِ لثابتٍ : خُذْ منها فأخذَ منها ، وجلَسَت في أهْلِها .
عَن عَمرةَ أنَّ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ أخبَرَتها أنَّها كانت عِندَ ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى صَلاةِ الصُّبحِ فوجَدَ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ عِندَ بابِه في الغَلَسِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن هذه؟» فقالت: أنا حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ يا رَسولَ اللهِ، قال: «ما شَأنُكِ؟» قالت: لا أنا ولا ثابِتٌ -لزَوجِها- فلَمَّا جاءَ ثابِتٌ قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذه حَبيبةُ قد ذَكَرَت ما شاءَ اللهُ أن تَذكُرَ»، فقالت حَبيبةُ: يا رَسولَ اللهِ، كُلُّ ما أعطاني عِندي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خُذْ مِنها» فأخَذَ مِنها، وجَلَسَت في أهلِها» .
عن سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّ عَبْدَ اللهِ -يَعْني ابنَ عُمَرَ- كانَ يَصنَعُ ذلك (يَعْني: يَقطَعُ الخُفَّيْنِ للمَرْأةِ المُحرِمةِ)، ثُمَّ حَدَّثَتْه صَفِيَّةُ بِنْتُ عُبَيْدٍ أنَّ عائِشةَ حَدَّثَتْها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد كانَ رَخَّصَ للنِّساءِ في الخُفَّينِ، فتَرَكَ ذَلك. .
أنَّ عبدَ اللهِ – يعني ابنَ عمرَ – كان يصنعُ ذلك ؛ يعني يقطعُ الخفَّينِ للمرأةِ المحرمةِ . ثمَّ حدثتهُ صفيةُ بنتُ أبي عبيدٍ أنَّ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها حدثتها : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال : قد كان رخصَ للنساءِ في الخفينِ فترك ذلك .
لا مزيد من النتائج