نتائج البحث عن
«أن أمه أوصت أن يعتق عنها رقبة مؤمنة ، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن الشَّريدِ بنِ سُويدٍ الثَّقَفيِّ أنَّ أمَّهُ أوصَت أن يُعتَقَ عنْها رقبةٌ مؤمنةٌ فسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ فقالَ عندي جاريةٌ سوداءُ فقالَ ائتِ بِها فدعا بِها فجاءَت فقالَ لَها من ربُّكِ قالت اللَّهُ قالَ من أنا قالت أنتَ رسولُ اللَّهِ قالَ اعتِقها فإنَّها مؤمنةٌ
أنَّ أُمَّه أوصَتْ أنْ يُعتِقَ عنها رَقَبةً مُؤمِنةً، فسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقال: عِندي جارِيةٌ سَوداءُ، أو نوبيَّةٌ، فأُعتِقُها؟ فقال: ائتِ بِها. فدعَوْتُها، فجاءت، فقال لها: مَن رَبُّكِ؟ قالت: اللهُ. قال: مَن أنا؟ فقالت: أنتَ رسولُ اللهِ. قال: أَعتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ. .
عنِ الشَّريدِ: أنَّ أُمَّه أوصَتْ أنْ يُعتَقَ عنها رَقبةٌ مُؤمِنةٌ، فسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقال: عندي جاريةٌ سوداءُ، أو نوبيَّةٌ، فأَعتِقُها؟ فقال: ائْتِ بها، فدَعوْتُها، فجاءَتْ، فقال لها: مَن رَبُّكِ؟ قالتِ: اللهُ، قال: مَن أنا؟ فقالتْ: أنتَ رسولُ اللهِ، قال: أَعتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ. .
عن الشَّريدِ بنِ سُويدٍ الثَّقَفيِّ أنَّ أمَّهُ أوصَت أن يُعتَقَ عنْها رقبةٌ مؤمنةٌ فسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ فقالَ عندي جاريةٌ سوداءُ فقالَ ائتِ بِها فدعا بِها فجاءَت فقالَ لَها من ربُّكِ قالت اللَّهُ قالَ من أنا قالت أنتَ رسولُ اللَّهِ قالَ اعتِقها فإنَّها مؤمنةٌ .
عن الشَّريدِ، أنَّ أُمَّه أَوصَتْ أنْ يُعتَقَ عنها رَقبةً، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي أَوصَتْ أنْ يُعتَقَ عنها رَقبةٌ مؤمنةٌ، وعندي جاريةٌ نوبيَّةٌ سَوداءُ، فقال: ادْعُ بها، فجاء بها، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن ربُّكِ؟ قالتِ: اللهُ، قال: مَن أنا؟ قالتْ: أنتَ رسولُ اللهِ، قال: أعتِقْها؛ فإنَّها مؤمنةٌ. .
أنَّ أمَّه أوصَتْه أن يعتِقَ عنها رقبةً مؤمنةً فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أُمِّي أوصتْ أن أعتقَ عنها رقبةً مؤمنةً وعندي جاريةٌ سوداءُ نوبيةٌ . . . الحديث .
أنَّ أُمَّهُ أوصتهُ أن يعتقَ عنها رقبةً مُؤْمِنَةً فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ أمِّي أوصَت أن أُعْتِقَ عَنها رقبةً مُؤْمِنَةً ، وعِندي جاريةٌ سَوداءُ نوبيَّةٌ ، فذَكَرَ نحوَهُ .
عن الشَّريدِ، أنَّ أُمَّه أَوصَتْ أنْ يُعتِقوا عنها رَقبةً مؤمنةً، فسَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقال: عندي جاريةٌ سَوداءُ نوبيَّةٌ، فأُعتِقْها عنها؟ فقال: ائْتِ بها، فدَعَوتُها، فجاءتْ، فقال لها: مَن ربُّكِ؟ قالتِ: اللهُ، قال: مَن أنا؟ قالتْ: رسولُ اللهِ، قال: أعتِقْها؛ فإنَّها مؤمنةٌ. .
أنَّ أُمَّهُ أوصَتْه أنْ يُعتِقَ عنها رَقَبةً مُؤمِنةً، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ أُمِّي أوصَتْ أنْ أُعتِقَ عنها رَقَبةً مُؤمِنةً، وعِندي جاريةٌ سَوداءُ نُوبيَّةٌ، أفأُعتِقُها؟ فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ بها. فدَعَوْتُها، فجاءَتْ، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَن رَبُّكِ؟ قالت: اللهُ. قال: فمَن أنا؟ قالت: رَسولُ اللَّهِ. قال: أعتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ. .
أنَّ أُمَّهُ أوْصَتْهُ أنْ يَعْتِقَ عَنْها رَقَبَةً مُؤْمِنَةً ، فقال يا رسولَ اللهِ إِنَّ أمِّي أوْصَتْ بكذا ، وهيَ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ نُوبِيَّةٌ أتجزئُ عَنِّي ؟ قال ائْتِنِي بِها . فقال لها : أينَ اللهُ ؟ قالتْ في السماءِ . قال مَنْ أنا ؟ قالتْ : أنتَ رسولُ اللهِ . قال : أَعْتِقْها إِنَّها مُؤْمِنَةٌ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أمي أوصتْ إليَّ أن أعتِقَ عنها رقبةً وإنَّ عندي جاريةً سوداءَ نوبيةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ادْعُ بها فقال من ربُّك قالت اللهُ قال فمن أنا قالت رسولُ اللهِ قال أَعتِقْها فإنها مؤمنةٌ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : إنَّ أمي أوصتْ أن تُعتقَ عنها رقبةٌ ، وإنَّ عندي جاريةً نوبيَّةً ، أفيُجزئُ عني أن أعْتِقَها عنها ؟ قال : ائْتِني بها . فأتيتُه بها ، فقال لها النبيُّ : من ربك . قالت : اللهُ ! قال : من أنا . قالت : أنت رسولُ اللهِ ! قال : فأعتِقْها فإنها مؤمنةٌ .
قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أُمِّي أوصَتْ أنْ نُعتِقَ عنها رقبةً وعندي جاريةٌ سوداءُ قال : ( ادعُ بها ) فجاءت فقال : ( مَن ربُّكِ ؟ ) قالت : اللهُ قال : ( مَن أنا ؟ ) قالت : رسولُ اللهِ قال : ( أعتِقْها فإنَّها مُؤمِنةٌ ) .
أنَّ العاصَ بنَ وائلٍ السَّهميِّ أوصى أن يُعتَقَ عنْهُ مائةُ رقبةٍ، فأعتقَ ابنُهُ هشامٌ خمسينَ رقبةً، وأرادَ ابنُهُ عمرٌو أن يُعتِقَ عنْهُ الخمسينَ الباقيةَ، قالَ: حتَّى أسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبي أوصى أن يُعتَقَ عنه مائةِ رقبةٍ، وإنَّ هشامًا أعتقَ عنْهُ خمسينَ وبقِيَت عليْهِ خمسونَ، أفأعتقُ عنْهُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّهُ لو كانَ مسلِمًا فأعتقتُم أو تصدَّقتُم عنْهُ أو حجَجتُم عنْهُ بلغَهُ ذلِكَ، وفي روايةٍ فلَو كانَ أقرَّ بالتوحيدِ فصُمتَ وتصدَّقتَ عنهُ نفعَهُ ذلكَ . .
جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي جعَلَتْ عليها رَقبةً مؤمنةً أنْ تَعتِقَها وهذه أَمةٌ سَوداءُ، فسأَلَها رسولُ اللهِ: أين اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قالتْ: في السَّماءِ، قال: فمَن أنا؟ قالتْ: أنت رسولُ اللهِ، قال: أعتِقْها؛ فإنَّها مؤمنةٌ. .
لا مزيد من النتائج