نتائج البحث عن
«أن أمه توفيت وهو غائب ، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم : أينفعها إن تصدقت عنها ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ رَضيَ اللهُ عنه توفِّيَت أُمُّه وهو غائِبٌ عَنها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي توفِّيَت وأنا غائِبٌ عَنها، أيَنفَعُها شَيءٌ إن تَصَدَّقتُ به عَنها؟ قال: نَعَم، قال: فإنِّي أُشهدُكَ أنَّ حائِطيَ المِخرافَ صَدَقةٌ عليها. .
أنَّ سعدَ بنَ عبادةَ رضي اللهُ عنه تُوُفِّيَتْ أمُّه وهو غائبٌ عنها فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أمي تُوُفِّيَتْ وأنا غائبٌ عنها أينفعُها شيءٌ إن تصدَّقتُ به عنها ؟ قال : نعم . قال : فإني أُشهدُك أنَّ حائطي المِخرافَ صدقةٌ عليها .
أنَّ رَجُلًا قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أُمَّه توفِّيَت أيَنفَعُها إن تَصَدَّقتُ عَنها؟ قال: نَعَم، قال: فإنَّ لي مِخرافًا، وأُشهِدُكَ أنِّي قد تَصَدَّقتُ به عَنها. .
أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ تُوفِّيتْ أمُّه وهو غائبٌ عنها، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أمِّي تُوفِّيت وأنا غائبٌ عنها، فهلْ يَنفَعُها إنْ تَصدَّقتُ عنها؟ قال: نعمْ، قال: فإنِّي أُشهِدُك أنَّ حائطي المَخْرَفَ صَدَقةٌ عنها. .
أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ توُفِّيَت أُمُّه وهو غائِبٌ عنها، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي توُفِّيَت وأنا غائِبٌ عنها، فهل يَنفَعُها إنْ تصدَّقتُ عنها؟ قال: نَعَمْ. قال: فإنِّي أُشهِدُكَ أنَّ حائِطي المَخرَفَ صَدَقةٌ عنها. .
أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ رَضيَ اللهُ عنه أخا بَني ساعِدةَ توفِّيَت أُمُّه وهو غائِبٌ عَنها، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي توفِّيَت وأنا غائِبٌ عَنها، فهل يَنفَعُها شيءٌ إن تَصَدَّقتُ به عَنها؟ قال: نَعَم، قال: فإنِّي أُشهدُكَ أنَّ حائِطيَ المِخرافَ صَدَقةٌ عليها. .
أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ أخا بني ساعِدةَ توُفِّيَت أمُّه وهو غائِبٌ عنها، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي تُوُفِّيَت وأنا غائِبٌ عنها، فهل ينفَعُها شيءٌ إن تصَدَّقْتُ عنها؟ قال: نعَمْ. قال: فإنِّي أُشهِدُك أنَّ حائِطَ المِخْرافِ صدَقةٌ. .
أنَّ سعدَ بنَ عُبادَةَ قال : ابنُ بكرٍ أخا بنِي ساعدةَ تُوفِّيتْ أمُّه وهو غائبٌ عنها فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أمي تُوفِّيتْ وأنا غائبٌ عنها فهل يَنفعُها إن تصدَّقتُ بشيٍء عنها قال : نعمْ قال : فإنِّي أُشهدُك أنَّ حَائِطَ الْمَخْرَفِ صدقةً عليها وقال ابن بكرٍ : المِخرافِ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ -قال ابنُ بَكرٍ: أخا بَني ساعِدةَ- توفِّيَت أُمُّه وهو غائِبٌ عَنها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي توفِّيَت وأنا غائِبٌ عَنها، فهَل يَنفَعُها إن تَصَدَّقتُ بشَيءٍ عَنها؟ قال: نَعَم. قال: فإنِّي أُشهِدُكَ أنَّ حائِطَ المِخرافِ صَدَقةٌ عليها. .
أنَّ رَجُلًا قالَ لرَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أُمَّه تُوُفِّيَت أفيَنفَعُها إنْ تَصَدَّقتُ عنها؟ قالَ: نَعَم قالَ: فإنَّ لي مَخْرَفًا، وأُشهِدُكَ أنِّي قد تَصَدَّقتُ به عنها. .
أنَّ رجُلًا سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ أُمَّه تُوفِّيَتْ فهل ينفَعُها أنْ أتصدَّقَ عنها فقال نَعَمْ فقال إنَّ لي مَخْرَفةً وأُشهِدُكَ أنِّي قد تصدَّقْتُ عنها بها قال رَوْحٌ: المَخْرَفةُ النَّخْلُ .
أنَّ رَجلًا قالَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ أُمَّهُ توُفِّيَت أفيَنفعُها إن تَصدَّقتُ بِهِ عنها؟ [وفي روايةٍ] قالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أمِّي توُفِّيَت، وقالَ: فإنَّ لي مَخرفًا - يَعني: بُستانًا - .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أمَّهُ تُوفِّيتْ أفينفَعُهَا إن تصدقْتُ عنها فقال : نعم قال : فإنَّ لي مَخْرَفًا وأُشهدُكَ أنِّي قد تصدقتُ بهِ عنها .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أُمَّهُ تُوفيت ، أفينفعُها إن تصدقتُ عنها ؟ قال : نعم ، قال : فإنَّ لي مخرفًا ، فأُشهدُك أني قد تصدقتُ به عنها .
أتى رجلٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ أُمِّي تُوُفِّيتْ وتركتْ حُلِيًّا ولم تُوصِ ، فهل ينفعُها إن تصدقْتُ عنها ؟ فقال : احبِسْ عليك مالَكَ . قاله لمن أراد أنْ يتصدَّقَ بحُلِيِّ أُمِّه ولم تُوصِهِ .
لا مزيد من النتائج