نتائج البحث عن
«أن أمه حين ولدت انطلقوا بالصبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليحنكه . قال : فإذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ يُحَدِّثُ: أنَّ أُمَّه حينَ ولَدَت، انطَلَقوا بالصَّبيِّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ليُحَنِّكَه، قال: فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَربَدٍ يَسِمُ غَنَمًا، قال شُعبةُ: وأكبَرُ عِلمي أنَّه قال في آذانِها. .
أنَّ أُمَّه حينَ ولَدَتِ انطَلَقوا بالصَّبيِّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَنِّكُه، قال: فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مِربَدٍ يَسِمُ غَنَمًا. قال شُعبةُ: وأكثَرُ عِلمي أنَّه قال في آذانِها. .
حينَ ولدت أمِّي انطلقتُ بالصَّبيِّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليحنِّكَهُ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مِربَدٍ لَنا، يسِمُ غنمًا قالَ شُعبةُ: أَكْثرُ علمي أنَّهُ قالَ: في آذانِها .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأخٍ لي حين وُلِدَ ليُحنِّكَهُ فإذا هو في مِربَدٍ يَسِمُ غَنَمًا، أحسَبُهُ قال: في آذانِها. .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ : أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بأخٍ لي حينَ وُلِدَ ليحنِّكَهُ فإذا هوَ في مربدٍ يَسِمُ غنمًا أحسبُهُ قالَ في آذانِها .
إن مروان أتى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مولود ليحنكه فأعرض عنه فانطلق به إلى عائشة فاندسوا إليها ليحنكه النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يفعل به قال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويل لأمتي من هذا وولده .
أنَّ مَروانَ بنَ الحكمِ لمَّا ولِدَ بعثتهُ أُمُّهُ في خِرقَةٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عَليه وسلَّمَ ليُحَنِّكَه وليدعوَ لهُ وشَمَتَ عليهِ فلَم يصنَع ذلكَ بهِ فقالت عائشةُ يا رسولَ اللَّهِ بعثت إليكَ فُلانةُ بِبُنَيِّها لتُحَنِّكَه ولتدعوَ لهُ قال كَيفَ أصنَعُ ذلكَ بهِ وهوَ يلِدُ الجَبارينَ ويَخلُفُني في أُمَّتي .
كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَتْه امرَأةٌ مِن غامِدٍ، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنَيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعي. فلمَّا أنْ كان مِن الغَدِ أتَتْه أيضًا، فاعتَرَفَتْ عندَه بالزِّنا، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زَنَيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعي. فلمَّا أنْ كان مِن الغَدِ أتَتْه أيضًا فاعتَرَفَتْ عندَه بالزِّنا، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرْني، فلعلَّك أنْ تَردُدَني كما رَدَدتَ ماعِزَ بنَ مالكٍ، فواللهِ إنِّي لَحُبْلى، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعي حتى تَلِدي. فلمَّا وَلَدَتْ جاءتْ بالصَّبيِّ تَحمِلُه، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، هذا قد وَلَدتُ، قال: فاذْهَبي فأَرْضِعيهِ حتى تَفْطِميهِ. فلمَّا فَطَمَتْه جاءتْ بالصَّبيِّ في يَدِه كِسْرةُ خُبْزٍ، قالت: يا نَبيَّ اللهِ، هذا قد فَطَمتُه، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّبيِّ فدَفَعَه إلى رَجُلٍ مِن المُسلِمينَ، وأمَرَ بها، فحُفِرَ لها حُفْرةٌ، فجُعِلَتْ فيها إلى صَدْرِها، ثم أمَرَ النَّاسَ أنْ يَرجُموها، فأقبَلَ خالدُ بنُ الوليدِ بحَجَرٍ فرَمى رَأسَها، فنَضَحَ الدَّمَ على وَجْنةِ خالدٍ فسَبَّها، فسَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبَّه إيَّاها، فقال: مَهْلًا يا خالدُ بنَ الوليدِ، لا تَسُبَّها؛ فوالذي نَفْسي بيَدِه، لقد تابتْ تَوْبةً لو تابَها صاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ له، فأمَرَ بها، فصلَّى عليها ودُفِنَتْ. .
أنَّ امرأةً -يعني: من غامِدٍ- أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنِّي قد فجَرْتُ، فقال: ارْجِعي، فرجَعَتْ، فلمَّا كان الغَدُ أتَتْه، فقالت: لعلَّك إنْ تَرْدُدْني كما رَدَدتَ ماعِزَ بنَ مالكٍ، فواللهِ إنِّي لحُبلى، فقال لها: ارْجِعي، فرَجَعَتْ، فلمَّا كان الغَدُ أتَتْه، فقال: ارْجِعي حتى تَلِدي، فرجَعَتْ، فلمَّا ولَدَتْ أتَتْه بالصَّبيِّ، فقالت: هذا قد وَلَدتُه، قال: ارْجِعي فأَرْضِعيهِ حتى تَفطُميهِ، فجاءَتْ به وقد فَطَمَتْه، وفي يَدِه شَيءٌ يَأكُلُه، فأَمَرَ بالصَّبيِّ فدُفِعَ إلى رَجُلٍ من المُسلِمينَ، وأمَرَ بها، فحُفِرَ لها، فرُجِمَتْ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأُمِّ إبراهيمَ حينَ ولَدَتْ أعتقَها ولَدُها .
إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأمِّ إبراهيمَ حين ولدَتْ إبراهيمَ : أعتقَها ولدها .
مَشى معهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَقيعِ الغَرْقَدِ حين وَجَّهَهُم، ثُمَّ قالَ: انطَلِقوا على اسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ أَعِنْهُم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بصَبيٍّ ليُحَنِّكَه، فأجلَسَه في حِجرِه، فبالَ عليه، فدَعا بماءٍ، فأتبَعَه إيَّاه. قال وكيعٌ: فأتبَعَه إيَّاه، ولَم يَغسِلْه .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأخٍ لي ليُحَنِّكَه في المِرْبَدِ، قال: فرأيْتُه يَسِمُ شِياهًا -أحَسُبه قال:- في آذانِها. .
نحوه [أي نحو حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجَمَ امرأةً، فحُفِرَ لها إلى الثَّنْدُوةِ] زاد: ثم رماها بحَصاةٍ مِثلِ الحِمَّصةِ، ثم قال: ارمُوا واتَّقُوا الوجهَ، فلمَّا طَفِئتْ، أخرَجَها فصلَّى عليها، وقال في التوبةِ نحوَ حديثِ بُرَيدةَ [أي نحو حديث: أنَّ امرأةً -يعني: من غامِدٍ- أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: إنِّي قد فجَرتُ، فقال: ارجِعي، فرجَعتُ، فلمَّا كان الغَدُ، أتَتْه، فقالت: لعلَّك أنْ تُردِّدَني كما ردَّدْتَ ماعِزَ بنَ مالكٍ، فواللهِ إنِّي لَحُبْلى، فقال لها: ارجِعي، فرجَعتْ، فلمَّا كان الغَدُ، أتَتْه، فقال لها: ارجِعي حتى تلِدِي، فرجَعتْ، فلمَّا ولَدتْ، أتَتْه بالصبىِّ، فقالت: هذا قد ولَدْتُه، فقال لها: ارجِعي فأرضعيه حتى تَفْطِميه، فجاءَتْ به وقد فطَمَتْه، وفي يَدِه شيءٌ يأكُلُه، فأمَرَ بالصبىِّ، فدُفِع إلى رجُلٍ من المسلمينَ، وأمَرَ بها فحُفِر لها، وأمَرَ بها فرُجِمتْ، وكان خالدٌ فيمن يرجُمُها، فرجَمَها بحَجَرٍ، فوقَعتْ قَطرةٌ من دَمِها على وَجْنتِه، فسَبَّها، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَهلًا يا خالدُ، فوالذي نفسي بيَدِه، لقد تابَتْ توبةً لو تابَها صاحبُ مَكْسٍ؛ لغُفِر له، وأمَرَ بها فصُلِّي عليها، ودُفِنتْ] .
لا مزيد من النتائج